المؤشر السعودي يتراجع 3.7% بضغط من قطاع البتروكيماويات

المؤشر السعودي يتراجع 3.7% بضغط من قطاع البتروكيماويات

ضغط قطاع الصناعات البتروكيماوية سوق الأسهم السعودية أمس بإسناد من 13 قطاعا، فخسرت 236 نقطة (3.69 في المائة) لينهي المؤشر أسبوعا مضطربا عند 6160 نقطة، في حين ما انفك سهم "سافكو" يتلقى الضربات اليومية، ويحوز السبق في الأسهم الأكثر تراجعا إذ هوى 9.85 في المائة.
ويتوقع هشام تفاحة رئيس بحوث الاستثمار والتحليل المالي في مجموعة بخيت المالية، أن تسهم الإحصائيات التي ستصدر عن الشهر الجاري في طمأنة المتداولين بالقول:"بالتأكيد ستكشف الإحصائيات أن مؤسسات استثمارية دخلت في السوق. الأسعار مغرية للغاية... إذا ما الغرابة في أن تفعل المؤسسات ذلك؟".
وألقى قطاع الصناعات البتروكيماوية أمس ظلالا ثقيلة على مؤشر السوق السعودية، ولم تربح في القطاع سوى ثلاثة أسهم: اللجين (9.78 في المائة)، وهو الذي تصدر ارتفاعات الأسهم مرتفعا بالنسبة القصوى عند 17.95 ريال وبكميات تداول بلغت 2.4 مليون سهم هي الأعلى له ثلاثة أشهر تزيد بنسبة 203 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 792 ألف سهم، بلغت نسبة السيولة الداخلة ( نسبة الشراء من الطلب) للسهم اليوم 97 في المائة ليكون بذلك أعلى الأسهم من حيث نسبة السيولة الداخلة وسط انعدام العروض عليه، تلاه سهم المجموعة السعودية الذي أغلق تعاملاته للجلسة الثالثة على التوالي على ارتفاع عند مستوى الـ 17.8 ريال بنسبة 2.01 في المائة بكميات تداول بلغت 1.6 مليون سهم، وأخيرا سهم المتقدمة الذي أنهى تعاملاته مرتفعا بنسبة 0.34 في المائة عند سعر الـ 29.4 ريال بإجمالي كميات تداول بلغت 2.53 مليون سهم . وتقهقر العملاق البتروكيماوي (سابك) 6.03 ليغلق عند 81.75 ريال، في حين هوى "سافكو" 9.85 في المائة ليغلق عند 112 ريالا.
وسجلت السيولة أمس تراجعا بقيم التداولات في أي من الثلاث جلسات السابقة لها حيث بلغت أمس 5.4 مليار ريال وهي تقل 32.5 في المائة عن أمس الأول حيث كانت ثمانية مليارات ريال. ولا يستبعد تفاحة أن يكون جزء من السيولة في السوق السعودية خلال الأيام الماضية "انتهازيا". وأنه "كان هناك بيع (من بعض المتداولين) بدافع القلق".
وقد أغلقت معظم قطاعات السوق في المنطقة الحمراء حيث لم يفلت من تراجعات أمس سوى قطاع التجزئة الذي أنهى تعاملاته مرتفعا بنسبة طفيفة بلغت 0.23 في المائة.فيما جاء قطاع الزراعة في مقدمة المتراجعين بنسبة 5.35 في المائة بعد أن كان على قائمة المرتفعين في جلسة أمس الأول، واكتست جميع أسهمه باللون الأحمر، تلاه قطاع البتروكيماويات الذي تراجع بنسبة 5.33 في المائة،و كان من أبرز أسهمه سهم سافكو الذي تصدر التراجعات بنسبة تراجع 9.86 في المائة مغلقا عند 112 ريالا وهو أدنى إغلاق له منذ عام وبكميات تداول بلغت 8.2 مليون سهم تزيد بنسبة 36.6 في المائة عن كميات تداوله في جلسة أمس الأول التي بلغت ستة ملايين سهم، وتعتبر هذه الجلسة هي خامس جلسة يتراجع فيها السهم منها ثلاث جلسات على تراجع بالنسبة الدنيا.
وهنا يلفت تفاحة إلى أن "كثيرين ينسون أنهم يستثمرون في أسهم لشركات فيها أصول واستثمارات وأدوات مالية"، ويزيد "السهم ليس ورقة فقط". لكنه يرى أن الهلع العالمي مبرر "على اعتبار أن كل شيء يتراجع.. الأسواق والنفط... هذا أمر لم يحدث قط على مستوى العالم". ويؤكد أننا وصلنا إلى مكررات قريبة من القيمة الدفترية. سابك بحدود تسعة.. والسوق أقل من 12. هذا أمر غير طبيعي".
ويذهب المحلل المالي إلى أن " النظرة المتشائمة" تغلب على عديد من المتداولين وأن الأسعار الحالية تفترض أسوأ التوقعات وأنها "أخذت بالاعتبار الخصم النسبي للأزمة والركود... لكن علينا أن نتساءل أصلا: ماذا لو حدث ذلك. بالتأكيد أننا أجبنا قبل السؤال الافتراضي نفسه".
وبينما أشار إلى أن السوق السعودية خسرت منذ بداية العام 44 في المائة من قيمتها "لكن داو جونز تراجع 31 في المائة فقط مع أن أمريكا مركز الزلازل الذي أدى إلى الأزمة". وقال :"هناك حديث عن تباطؤ في نسبة النمو الاقتصادي عالميا، لكن ليس تراجع في الاقتصاد أو ركود نهائي".
وزاد تفاحة "رغم التأكيد على أن هناك ضبابية من ناحية الاقتصاد العالمي فإننا لم نصل في المنطقة إلى النقطة التي تثير القلق الكبير. المشكلة الآن كثرة الفرضيات".
وبلغت قيمة التداولات في جلسة أمس 5.36 مليار ريال، بعد تنفيذ 147 ألف صفقة تقريبا.
وكان قطاع الطاقة أقل القطاعات تراجعا فى جلسة اليوم حيث انخفض بنسبة 1.19 في المائة،و كان من أبرز أسهمه سهم كهرباء السعودية الذي أغلق تعاملاته عند القيمة الاسمية عشرة ريالات منخفضا بنسبة 0.99 في المائة التي بلغت إجمالي قيم التداولات عليه 2.1 مليون سهم.

الأكثر قراءة