ترجيح قيام "إعمار" ببيع بعض الأراضي لتعويض خسائرها العقارية
أظهرت نتائج شركة إعمار في الإمارات التي تم الإعلان عنها منذ يومين، ارتفاعا حادا في هامش الربح الإجمالي المحقق، وهو الشيء الذي مكّن الشركة من تحقيق أرباح صافية مقاربة بالأرباح الفصلية التي درجت على تحقيقها منذ فترة، وذلك على الرغم من قيام الشركة بتسجيل خسارة بلغت 750 مليون درهم مقابل إطفاء جزء من الشهرة المتعلقة بالاستحواذ على شركة جون لانج هومز الأمريكية.
وقالت مؤسسة أرقام في تقريرها أمس، إن الشركة لم تقدم في البيان الذي أصدرته مع إعلان نتائج الربع الثالث تفسيرا للارتفاع الحاد والمفاجئ لهامش الربح الإجمالي خلال الربع الثالث، الذي بلغ 60 في المائة، وهو مستوى مرتفع جدا حتى بمقاييس "إعمار" نفسها، وإن كانت التخمينات (في غياب الإفصاح الرسمي) تشير إلى أن الاحتمال الأكبر هو أن الشركة باعت أراضي خلال الربع الثالث بنسبة تزيد على المعدل المعتاد وبالقدر الذي يمكن الشركة من تعويض الخسارة المتعلقة بالشهرة ومن ثم المحافظة على مستويات الأرباح التي درجت على تحقيقها دون إحداث صدمة للمستثمرين، خصوصا في مثل هذا الوقت العصيب الذي تمر به السوق.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أظهرت نتائج شركة إعمار في الإمارات التي تم الإعلان عنها منذ يومين ارتفاعا حادا في هامش الربح الإجمالي المحقق وهو الشيء الذي مكّن الشركة من تحقيق أرباح صافية مقاربة للأرباح الفصلية التي درجت على تحقيقها منذ فترة، وذلك على الرغم من قيام الشركة بتسجيل خسارة بلغت 750 مليون درهم مقابل إطفاء جزء من الشهرة المتعلقة بالاستحواذ على شركة جون لانج هومز الأمريكية.
وقالت مؤسسة أرقام في تقريرها أمس إن الشركة لم تقدم في البيان الذي أصدرته مع إعلان نتائج الربع الثالث تفسيرا للارتفاع الحاد والمفاجئ لهامش الربح الإجمالي خلال الربع الثالث والذي بلغ 60 في المائة، وهو مستوى مرتفع جدا حتى بمقاييس "إعمار" نفسها، وإن كانت التخمينات (في غياب الإفصاح الرسمي) تشير إلى أن الاحتمال الأكبر هو أن الشركة باعت أراض خلال الربع الثالث بنسبة تزيد على المعدل المعتاد وبالقدر الذي يمكن الشركة من تعويض الخسارة المتعلقة بالشهرة ومن ثم المحافظة على مستويات الأرباح التي درجت على تحقيقها دون إحداث صدمة للمستثمرين، خصوصا في مثل هذا الوقت العصيب الذي تمر به السوق.
وأوضح التقرير أنه من الصعب تحديد سبب ارتفاع هامش الربح دون الاطلاع على توزيع المبيعات الذي ستنشره "إعمار" في وقت لاحق كما درجت العادة، مشيرا إلى أن الشركة تحقق هوامش ربح عالية جدا من بيع الأراضي المطورة في مشاريعها خصوصا في المشاريع التي وصلت إلى مرحلة متقدمة من التطوير مثل "مرسى دبي" و"وسط المدينة" و"تلال الإمارات".
ويعود سبب ارتفاع هوامش الربح من بيع الأراضي لكون الشركة قد حصلت على معظم أراضيها مجانا من حكومة دبي في فترات سابقة، ومع الارتفاع الكبير للأراضي خلال السنوات الخمس الماضية، خصوصا في مشاريع إعمار التي تتميز بمواقعها الإستراتيجية، فإن هوامش الربح المحققة نتيجة بيع الأراضي في المناطق المميزة من هذه المشاريع قد تزيد على 90 في المائة حسب تقديرات المراقبين.
وكانت "إعمار" قد أكدت في نهاية العام الماضي أنها ستتبع استراتيجية جديدة فيما يخص بيع الأراضي المطورة.
وقالت إنها ستقلل مبيعات الأراضي وبالتالي تقليل نسبة مساهمتها في الإيرادات الإجمالية وذلك لكون الاحتفاظ بالأراضي أفضل من بيعها نظرا لارتفاعها المستمر، خصوصا أن قيمة الأراضي التي تملكها "إعمار" كانت تسجل ارتفاعا سنويا ربما يفوق المعدل السائد في دبي، وذلك بسبب الارتفاع الطبيعي للعقارات في دبي وبسبب أن قيمة هذه الأراضي تزيد تلقائيا مع وصول المشاريع التي تقع فيها هذه الأراضي إلى مستويات متقدمة من التطوير.
ومن المنتظر أن تكون مسألة الارتفاع المفاجئ لهامش الربح خلال الربع الثالث من بين أهم الاستفسارات التي سيطرحها المحللون على مسؤولي الشركة خلال اللقاء الذي تعقده الشركة مع نخبة مختارة من المحللين بشكل دوري.