المملكة تشارك في فعاليات المعرض العربي ـ الروسي الأول في موسكو

المملكة تشارك في فعاليات المعرض العربي ـ الروسي الأول في موسكو

صدرت الموافقة السامية بمشاركة المملكة في المعرض العربي الأول الذي ينظم في موسكو خلال الفترة من 22 إلى 24 من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، بدعم من وزارة التجارة والصناعة السعودية وبمشاركة فعالة من شركات ومؤسسات ورجال أعمال سعوديين ويتخلله مؤتمر جمع أكثر من 500 شخصية مهمة على مستوى العالم العربي.
وقال المهندس أسامة الكردي رئيس مجلس إدارة شركة علاقات للمعارض الدولية والمؤتمرات "الشركة المنظمة للمعرض" إن الجناح السعودي المقام بالمعرض سيشارك فيه عدد من الجهات الحكومية وكبرى المصانع والشركات السعودية التي لها اهتمام بفتح أسواق تصديرية جديدة لمنتجاتها داخل الأسواق الروسية.
وأوضح أن المعرض العربي سيبحث سبل تعزيز التعاون العربي بشكل عام والسعودي بشكل خاص مع الجانب الروسي فيما يتعلق بالتطورات الصناعية والتقنية والتعاون في قطاعات النفط والطاقة وتصنيع المعادن والموارد، التأمين، سوق الأوراق المالية والبورصات، الطرح المبدئي للأسهم في الاكتتاب العام، الاستثمار والتعاون المالي، السياحة والسفر، النقل، تنظيم المؤتمرات والمعارض، الزراعة ومعالجة المياه وحماية البيئة، التعليم والثقافة، الاتصالات، الطب والصيدلة.
وبين الكردي أن المعرض سيفتتحه أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى باعتبار أن المعرض عربي ـ روسي وبرعاية الجامعة العربية كما سيزور المعرض عدد كبير من وزراء التجارة والاقتصاد العرب إضافة إلى أعضاء مجلس الأعمال السعودي ـ الروسي.
وقال إنه سيقام على هامش المعرض مؤتمر سيحضره قرابة 500 شخصية عربية بينهم وزراء ورجال أعمال وستتم فيه مناقشة أهم الاستراتيجيات الاقتصادية للتجارة بين روسيا والدول العربية المشاركة وتوظيف الثروات بشكل إيجابي ومناقشة المتغيرات الاقتصادية التي تمر بها المنطقة واستعراض وسائل إيجاد ثروة مستدامة من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية والتنويع في مصادر الدخل والتعاملات المالية والاستثمارية... كما ستعقد خلال المؤتمر اجتماعات مجالس الأعمال العربية ـ الروسية، ومن بينها مجلس الأعمال السعودي الروسي.
كما نوه الكردي بأن المصانع والشركات السعودية المشاركة تختلف في أنشطتها الإنتاجية والخدمية الأمر الذي سيميز جناح المملكة بين أجنحة الدول المشاركة ويبرز التميز الكبير الذي وصل إليه الاقتصاد السعودي.
وأكد أن روسيا باتت محط أنظار الكثير من رجال الأعمال والشركات العالمية بحكم أنها ـ روسيا- واحدة من أهم أسواق النفط العالمية وأكبر منتج له من خارج منظمة الأوبك، وأكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم، ولها تأثير بالغ في حركة أسواق الطاقة.
وأوضح أن الإحصاءات تشير إلى أن الصادرات السعودية إلى روسيا التي بلغت في عام 2006م (400 مليون ريال)، والواردات من روسيا التي بلغت في الفترة نفسها (1. 4 مليار ريال) وقد ارتفعت بشكل ملحوظ هذا العام، بعد نجاح المباحثات الأخيرة التي أجراها الجانبان في المجال الاقتصادي، التي شهدت توقيع بعض الاتفاقيات بما فيها الاتفاقية الثنائية حول انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.

الأكثر قراءة