أهالي الحي
من المتسبب في تأخير مشاريع الصرف الصحي؟
مهدي بن عبار - مذيع في التلفزيون السعودي
وعدنا عدد من المسؤولين لعمل مجاري الحي أسوة بالأحياء الأخرى، وقد تم العمل بها نحو شهرين في طريق واحد فقط، ثم توقف العمل عنها ولا نعرف ما الأسباب، وهنا في الحي تجد أن معظم المشاريع تتحول بقدرة قادر إلى الأحياء الأخرى، وكأن هذا الحي ليس من أحياء الرياض العريقة، وهنا نستغرب نحن كمواطنين ونتساءل عن المتسبب في سحب المشاريع دون تبرير وإحالتها إلى الأحياء الأخرى، فعند سؤالك للمقاولين القائمين حول نقل المشاريع إلى الأحياء الأخرى تجد الإجابة أنها صدرت لديهم أوامر بنقل المعدات لأحياء أخرى دون معرفة الأسباب، إنني كمواطن أستغرب من عدم تنفيذ أوامر أمين منطقة الرياض بتنفيذ مثل هذه المشاريع، وحي النظيم يعد من الأحياء الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية، ورغم ذلك تنقصه الكثير من الخدمات، حيث يعيش أهالي الحي في ظلام دامس داخل شوارعه، وتجدها فقط في الشوارع الرئيسة، ونحن أهالي الحي نناشد أمين مدينة الرياض الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف بالتدخل الشخصي لحل هذه المشكلات التي من شأنها رفع مستوى وتطوير هذا الحي وتوفير سبل الراحة للقاطنين فيه، وليس بذلك بعسير على الأمين الذي يحظى بدعم وتوجيه والدنا الأمير سلمان بن عبد العزيز ونائبه.
الاهتمام بالأحياء الأخرى أكبر.. لماذا؟
فياض العنزي - إعلامي
طالبنا كثيرا في الصحف المحلية، ونشرنا الكثير من الحقائق عن إهمال الحي وإنشاء المرافق والمتنزهات والخدمات العامة، ولكنها لم تتلق أي اهتمام من قبل الجهات المعنية، والتي يلاحظ اهتمامها بالأحياء الأخرى، وأعتقد أن حي النظيم تنقصه الكثير من الخدمات التي لم توفرها الجهات المعنية بالأمر، سواء من إنشاء مستشفى حكومي كبير يضم الشريحة الكبيرة من السكان والأهالي، إضافة إلى عدم تصريف المياه، وعدم الاهتمام بتعبيد الطرق والأرصفة والإنارة والكثير من الخدمات والتي نرجو توفيرها في أقرب وقت ممكن.
سكان النظيم يمشون رغم حفريات الشوارع!
خلف المشعان - شاعر
النظيم هو الحي العظيم فعلا، وليست سخرية كما يردد بعض المتشدقين ممن لا يعرفون شيئا عن هذا الحي المتميز بسكانه الأنقياء من أمراض جنون العظمة في بعض الأحيان، "حي النظيم" وإن صح الضمير قبل التعبير يجب أن نقول "النظيم.. حي" رغم وفاة أحلام سكانه المتفانين في حبه أبد الدهر ولا شيء يوازيه، وكلما ضاقت طرقات الحي اتسعت صدور سكانه، فلا تمنعهم حفر الشوارع وسوء الإنارة من التواصل، قناعاتهم كنوز، وكنائزهم مبادئ، لا يخونون الأمانة، فهل لهم من نصيب؟
نقص خدماتي كبير.. والمطالب بحاجة إلى إجابة
عبد الله بن عبار - باحث في الأدب العامي
في وقت سابق كنا نتأمل تعديل أوضاع الحي من سوء الطرقات، لفك ضغوط السيول، وتصريف المجاري، وإزالة المطبات العشوائية في الطرقات، ووضع إشارات مرورية للتقاطعات الرئيسية، أرصفة الشوارع، إنارة الطرقات، ولكن دون جدوى، فلابد أن تتوجه الجهات المعنية للالتفات لهذا الحي الكبير والذي يحمل عددا سكانيا كثيفا، وتلبية احتياجات المواطنين الذين يعانون نقص خدمات كثيرة يجب أن تنفذ كبقية الأحياء الأخرى.
روضة للأطفال وممشى للكبار ومستشفى للجميع
فارس مهدي - مطرب
حي النظيم هو جزء لايتجزأ من هذا الوطن المعطاء، ويحمل عدد سكان يقارب 35 ألف نسمة حسب آخر إحصائية، وهو حي يحتاج إلى الكثير من الخدمات التي تنقصه، فلذا يجب الاهتمام به سواء من تشجير أو تصريف المياه، أو غيرها من الخدمات العامة، وأعتقد أن الحي يحتاج إلى مستشفى حكومي يتسع لعدد السكان الكبير، الذين لا يكفيهم مستوصف صغير لتغطية احتياجات المرضى، وهناك كثرة انقطاع المياه عن الحي بشكل طويل والذي يصل إلى شهر أو شهرين، ومن المفترض تهيئة حدائق عامة للحي ومتنزهات ترفيهية للعائلات، كما يجب الاهتمام بإنشاء روضة للأطفال داخل الحي، والتي هي أساس التربية ومصدر نشأة الطفل، كما يجب إنشاء ممشى خاص لسكان الحي كبقية الأحياء الأخرى.
تزايد السكان يتطلب اهتماما أكبر
صالح العبود - طبيب
إن ما ينطبق على الكل لابد أن يشتمل على الجزء ومن هذا المنطلق يتوجب على كل من يحب هذا الوطن المعطاء ويفتخر به أن يحب ويحرص ويفتخر بالحي الذي يسكنه فما الحي إلا جزء من هذا الوطن الكبير، وإني بصفتي أحد سكان حي النظيم فإنني أفتخر بالحي الذي أسكنه وأرى أن هذا الحي كما يروق للبعض بتسميته بـ "النظيم العظيم" هو عظيم بطيبة أهاليه وكرمهم النابع من تاريخ أسلافهم وتحدرهم من قبائل عربية أصيلة، كما هو عظيم بالتواصل الاجتماعي الذي بات بتأثير المدنية قاب قوسين أو أدنى من الاندثار في معظم الأحياء في المدن الكبيرة، وعظيم بالعشرات بل المئات من الأكاديميين وحماة الوطن ورجال الدين الذين خرجوا من هذا الحي ليساهموا في بناء ونمو وطننا العزيز.
ومن الملاحظ في الفترة الأخيرة تزايد عدد السكان في هذا الحي مما يتطلب المزيد من المرافق والخدمات، لذلك نناشد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض بتوجيه المسؤولين لإيلاء هذا الحي المزيد من الاهتمام والرعاية ليكون لبنة جميلة في وطن جميل.
أسواق عشوائية بلا رقيب أو حسيب
خالد سحمان - ضابط عسكري
إن الوطن الغالي دائما ما يسعى لتوفير خدمات الأحياء ويسعى جاهدا لتوفير جميع الخدمات العامة لأبنائه ، فنرجو أن يهتم المسؤولون بالخدمات غير المتوافرة للحي ،وبالنسبة للحي يحتاج إلى الكثير من الخدمات التي أهملت من قبل الجهات المعنية بالأمر، فمثلا ينقصنا تصريف مياه المجاري، وإنارة ورصف وتعبيد الطرق، والاهتمام بنظافة الحي، وإزالة مخلفات البناء في أماكن متخصصة بعيدة عن الحي، وإزالة الأسواق العشوائية على أطراف الطرقات الرئيسة دون رقيب أو حسيب، كما يجب على الجهات الأمنية تكثيف وزيادة عدد الدوريات الأمنية للحد من ظاهرة التفحيط وتجمهر الشباب في الشوارع العامة.
شاحنات الصرف الصحي أكثر من السيارات
فرحان محمد العنزي - ضابط عسكري
حي النظيم مهمل من ناحية توفير الخدمات الحكومية، فهناك أراض مخطط لها من قبل البلدية لإنشاء مرافق حكومية وحدائق عامة ، وبعد فترة تفاجأ أنها تحولت إلى مبان للسكان، فتجد الحي لا يوجد به أي من المرافق العامة أو الحدائق والمتنزهات بعكس الأحياء الجديدة المجاورة والتي تتوافر فيها كل الخدمات رغم حداثتها، فمن المسؤول عن ذلك؟ نرجو من البلدية سرعة الاهتمام بذلك، كما أن هناك مشكلة نعانيها يوميا وهي الروائح الكريهة الصادرة من صهاريج الصرف الصحي، والتي أصبحت أكثر من سيارات الساكنين، مما سبب الكثير من الأمراض والأوبئة لأهالي الحي، وعدم وجود تصريف لمياه المجاري، وهذا السبب في وجود أكثر من ألفي شاحنة داخل الحي، وتفريغها لمخلفاتها بجانب الحي استمر منذ أكثر من 15 عاما، كما نتمنى تكثيف سيارات المرور للحد من تجاوزات الشاحنات على الطريق الرئيس للحي وقطعها للإشارات وتجاوزها للتقاطعات مما سبب حوادث شنيعة أدت إلى عدد من الوفيات، ونرجو من المسؤولين الاهتمام بالحي أكثر من اللازم.
تنظيم عشوائي للشوارع.. والحركة المرورية مزعجة
سالم مونس الشمري - معلم
حي النظيم يحتاج إلى الاهتمام به أكثر، فالحي لا توجد به أي خدمات وينقصه الكثير من المرافق العامة، وتنظيم للطرق العشوائية، والحفريات التي تتركها الشركات لفترات طويلة أو تتناساها دون أن يتم إعادة ردمها، وإنارة الشوارع، فدائما ما نطالب بتوفيرها ولكن دون جدوى، نتمنى من وزاراتنا وجهاتنا الحكومية الاهتمام والالتفات للحي كبقية الأحياء القريبة والتي قدمت لها الخدمات فور نشأتها، وكما أننا نعاني المدارس المستأجرة وغير المهيأة وغير المناسبة للعملية التعليمية، والمشكلة العظمى هي استقرار الشاحنات وسط الحي وعبورها الطرق ومزاحمتها لأهالي الحي مما سبب للكثيرين حوادث وإزعاجا وإرباكا للحركة المرورية، وأيضا كنا نتمنى أن تهتم الجهات المعنية أكثر بتوفير المتنزهات والملاعب المناسبة لأبناء الحي، وطريق للمشاة لممارسة رياضة المشي.
إنارة الشوارع وأرصفتها مطلب مُلح
عبد العزيز السمدان – موظف في "الاتصالات السعودية"
حي النظيم يعاني مرارا وتكرارا من تصريف المجاري، والحفريات التي شوهت الشوارع وأصبحت مرتعا للمياه القذرة وإعاقة لمرور السيارات، والتأخر في تعبيد الطرق الداخلية للحي، وهناك أيضا ورش للحديد غير نظامية توجد وسط المباني بأصواتها المزعجة، وعدم إنارة الشوارع ورصفها، وعدم وجود مراكز صيفية للشباب، ومراكز رياضية لهم، وهناك عمالة متخلفة والتي تتواجد وكثرت هذه الأيام، والتي أرجو من الجوازات تكثيف دورها للحد من وجودهم الذي ينتج عنه الكثير من السرقات وخصوصا العمالة السورية والبنجالية.
حديقة الحي 3 أعوام تحت الإنشاء!
خلال جولتنا على مرافق حي النظيم العامة، لاحظنا وجود حديقة عامة واحدة ليست مأهولة، إنما علق على أحد جدرانها لوحة تؤكد أن المشروع تحت الإنشاء، ويؤكد أحد الموجودين في الموقع ممن التقيناهم أن اللوحة معلقة منذ ثلاثة أعوام، والحال بقي على ما كان تماما منذ تعليقها.
الحديقة غير المكتملة لا يوجد فيها لا تشجير ولا إنارة ولا ألعاب للأطفال كالحدائق الأخرى، مجرد أرض فضاء مسورة بأربعة جدران، وهو الأمر الذي جعل العائلات تنفر من المكان، وتتجه إلى الساحات المجاورة غير الصحية لقضاء أوقات فراغهم بين مخلفات البنايات، معللين ذلك بأن عدم وجود متنفس لهم، جعلهم يرضون بهذا الأمر.
تقول "أم سعد" أنها تحرص على استنشاق الهواء النقي مرة في الأسبوع على الأقل، وهذا الأمر يساعدها على مقاومة المرض الصدري الذي أصيبت به، حيث نصحها طبيبها المعالج بالتوجه إلى الحدائق العامة، والأراضي الفضاء لاستنشاق الأوكسجين النقي، إلا أن ذلك يعد عسيرا عليها في حي النظيم، لأن الحديقة الوحيدة الموجودة في الحي ليست مجهزة بأقل التجهيزات التي تسمح لهم بالدخول إليها، لذلك هي تذهب إلى الأراضي المجاورة لمنزلها لاستنشاق الهواء النقي، فيما يلعب أطفالها إلى جوارها.
الممشى الخاص بالحي.. طريق للشاحنات!
يقصد الكثير من سكان حي النظيم الطرق الرئيسة في الحي لممارسة رياضة المشي، والتي يهتم الكثيرون بمزاولتها يوميا، وعلى الرغم من اعتماد أمانة منطقة الرياض إنشاء أكثر من ممشى في أحياء مختلفة في المنطقة، إلا أن حي النظيم لم يكن بين هذه الأحياء، ولذلك كان سبيل سكان حي النظيم الوحيد لممارسة رياضة المشي هو اتخاذ جوانب الطرق الرئيسة مكانا لممارسة رياضتهم، رغم خطورة الأمر كما قال لنا بعض من صادفناهم يمشون هناك.
وطالب هؤلاء أمانة مدينة الرياض التي تسعى دائما إلى تلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين، بإنشاء المرافق والمتنزهات والاهتمام بها في حيهم، وإنشاء ممشى خاص لأهالي حي النظيم الذي يوجد فيه الآلاف ممن يهوون ممارسة هذه الرياضة.