تطمينات البنوك تحرض الأسهم على الصعود اليوم
طمأنت ثمانية بنوك سعودية في بيانات لها السوق المالية المحلية بإعلانها عدم انكشافها أو تأثرها بأزمة الرهون الأمريكية ما يعزز التوقعات بصعود سوق الأسهم اليوم.
وكانت الأسهم السعودية قد ضاعفت خسائرها في اليوم الثاني من استئناف التداولات بعد إجازة عيد الفطر خاسرة 1203 نقاط في يومين.
وأكد لـ "الاقتصادية" مصدر رفيع في هيئة السوق المالية أنه لن يتم إيقاف التداولات في سوق الأسهم السعودية نتيجة الهبوط الحاد الذي تعانيه إلا "في حال وجود أزمة اقتصادية خانقة أو في إفلاس أحد البنوك ما يستدعي إيقاف السوق لحماية المتداولين".
وأضاف المصدر "المملكة لا يوجد لديها أي سبب اقتصادي يدعوها لوقف سوق الأسهم، والأوضاع الاقتصادية لدينا مشجعة جداً، وبالتالي ليس هناك ما يدعو للوقف".
ولفت المصدر إلى أن نطاق الـ 10 في المائة يحمي سوق الأسهم من الانخفاضات الحادة، ويضمن أداء أفضل للمؤشر، مبيناً أنه حتى لو تم اتخاذ قرار إيقاف لتداولات الأسهم فإنه من المحتمل بعد إعادة افتتاحه أن تكون هناك خطورة تتمثل في عودته للانخفاض بشكل أكبر ويكون أسوأ من ذي قبل".
يأتي ذلك، عقب مطالبات من قبل متداولين تتلخص في وقف التداولات في سوق الأسهم السعودية على أثر الانخفاضات التي لحقت بالمؤشر خلال اليومين الماضيين، هبط معها إلى مستوى ستة آلاف نقطة، وتسبب ذلك في خسائر طالت معظم المتداولين وأفقدت الثقة بالسوق.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أكد لـ "الاقتصادية" مصدر رفيع في هيئة السوق المالية أنه لن يتم إيقاف التداولات في سوق الأسهم السعودية نتيجة الهبوط الحاد الذي يعانيه إلا "في حال وجود أزمة اقتصادية خانقة أوفي إفلاس أحد البنوك مما يستدعي إيقاف السوق لحماية المتداولين".
وأضاف المصدر "المملكة لا يوجد لديها أي سبب اقتصادي يدعوها لوقف سوق الأسهم، والأوضاع الاقتصادية لدينا مشجعة جداً، وبالتالي ليس هناك ما يدعو للوقف".
ولفت المصدر إلى أن نطاق الـ 10 في المائة يحمي سوق الأسهم من الانخفاضات الحادة، ويضمن أداء أفضل للمؤشر، مبيناً أنه حتى لوتم اتخاذ قرار إيقاف لتداولات الأسهم فإنه من المحتمل بعد إعادة افتتاحه أن يكون هناك خطورة تتمثل في عودته للانخفاض بشكل أكبر ويكون أسوأ من ذي قبل".
ويأتي ذلك، عقب مطالبات من قبل متداولين تتلخص في وقف التداولات في سوق الأسهم السعودية على إثر الانخفاضات التي لحقت بالمؤشر خلال اليومين الماضيين، هبط معها إلى مستوى الـ 6000 نقطة، وتسبب ذلك في خسائر طالت معظم المتداولين وأفقدت الثقة في السوق.
ويشير مراقبون إلى إمكانية استمرار مسسلسل هبوط سوق الأسهم السعودية على المدى القصير بالنظر إلى التخوف الذي يعم المتداولين، والضبابية التي تحيط بتأثيرات الأزمة العالمية.
وأعلنت بورصتا موسكو "آر تي إس" و"ميسيكس" تعليق التداولات خلال الفترة الأخيرة عقب التراجعات الحادة التي لحقت به.
على الصعيد ذاته، اضطرت بورصة الأوراق المالية البرازيلية في ساو باولو لأول مرة على مدى ما يقرب من عقد من الزمان لوقف التداول لمدة نصف ساعة الإثنين الماضي بعد أن انهار مؤشرها "بوفيسبا" بنسبة 10.6 في المائة.
وهوى المؤشر إثر ورود أنباء عن رفض مجلس النواب الأمريكي لخطة الإنقاذ التي تتكلف نحو 700 مليار دولار التي وضعها البيت الأبيض من أجل إنقاذ الاقتصاد الأمريكي.
وبعد أن تم استئناف التداول استمرت أسعار الأسهم في التراجع حتى بلغت نسبة الهبوط 13 في المائة. وتم تلافي وقفا ثانيا للتداول - كان سيستمر ساعة على الأغلب كما هو مقرر بالنسبة للحالات التي يصل فيها الانهيار إلى 15 في المائة.
وشهدت البورصات العالمية خلال الأيام الماضية هبوطاً حاداً في مؤشراتها بفعل تداعيات أزمة الائتمان العالمية التي عصفت بأكبر اقتصاد عالمي، ولحقت تأثيراته السلبية معظم الاقتصادات العالمية.