أملاك قطر أبرز الشراكات القطرية الإماراتية في مجال التمويل العقاري
في هذه الحلقة من مسيرة "بروة" العقارية نلقي الضوء على استثمارات الشركة التي لم تتوقف عند حدود السوق القطرية المحلية بل امتدت إلى مناطق الاستثمار كافة وحيث توجد الفرص التي تراها "بروة" مغرية.
تتنوع استثمارات "بروة" بين مؤسسات وشركات عالمية مرموقة، منها على سبيل المثال مجموعة البركة المصرفية التي تساهم فيها الشركة بمبلغ 23 مليون دولار كما تساهم "بروة" في رأسمال بنك أركابيتا بنحو عشرة ملايين دولار وتساهم أيضا من خلال بنك أركابيتا، في رأسمال مجموعة شركات فيريديان بمبلغ وقدره تسعة ملايين جنيه. فضلا عن ذلك، تبلغ مساهمة الشركة في رأسمال شركة الامتياز للاستثمار مبلغا وقدره ثمانية ملايين دينار كويتي. كما تساهم "بروة" في رؤوس أموال العديد من الشركات الأخرى كبنك الإثمار في البحرين وشركة الرتاج في الكويت إضافة إلى المساهمة في صناديق الاستثمار العقاري.
وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجهها "بروة" والتي يشهدها العالم، تبقى صناعة التطوير العقاري في قطر والمنطقة مستمرة في الازدهار بعيدا عن تقلبات الأسواق العالمية. ويأتي الازدهار المتنامي في الصناعة العقارية نتيجة التوجهات الحكيمة لأصحاب القرار وخبرة القطاعين العام والخاص العاملين في هذا المجال. وهناك أربعة عوامل رئيسية تساهم في هذا النمو خصوصا في قطر:
1- استمرار زيادة عدد السكان والنمو الاقتصادي الذي يدعم الطلب على المكاتب التجارية والوحدات السكنية العادية والفاخرة.
2- قرب اكتمال أولى المشاريع السكنية الواسعة المعروضة للبيع لغير المواطنين.
3- المستويات العالية للإنفاق الحكومي التي تساعد على رفع أسعار وإيجارات العقارات.
4- ارتباط العملات الخليجية بالدولار مما يخفض من قيمة الفوائد ويجعل الاستثمار العقاري خيارا مغريا.
وتأكيدا على شعارها "نحو بيئة أفضل للحياة"، ويقينا منها بأن الجميع يستحقون بيئة عيش وعمل كريمة، عملت "بروة" في معظم الأنشطة انطلاقا من المشاريع العقارية والإسكانية وتطويرها، وإدارة وتشغيل الممتلكات، وتصنيع مواد البناء، والأنشطة الصحية والبيئية، بالإضافة إلى الحلول المالية والمصرفية، والفنادق والمنتجعات، وإدارة الخدمات والتقنية، إلى جانب الأنشطة الزراعية وصولا إلى قطاعي الاتصالات والمعرفة.
ومن خلال أعمالها في دولة قطر وحول العالم، فإن "بروة" تؤمن بأن كل مشروع تقوم به هو نقطة الانطلاق لمسيرة تكمن إنجازاتها في ترجمة أحلام أفراد المجتمع إلى حقيقة.
وتنتشر مشاريع "بروة" في كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وسويسرا وموناكو وأوكرانيا والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت والسودان والجزائر وغيرها.
الشراكة مع أملاك الإماراتية هي الأبرز
ومن بين الشراكات الاستراتيجية التي أعلنت عنها "بروة" أخيرا تأسيس شركة أملاك قطر بمشاركة أملاك للتمويل وتسعى الشركة التي تم تأسيسها في ظل ظروف سوقية تشهد طفرة في السيولة النقدية إلى تبني استراتيجية طموحة تجعلها في صدارة شركات التمويل العقاري من خلال طرح منتجات تمويلية مبتكرة تلبي متطلبات الأعداد المتزايدة من العملاء والمستثمرين في هذا القطاع.
ولا شك أن عقد بروة لشراكة استراتيجية مثل هذه الشراكة مع إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال وهي شركة أملاك للتمويل إن دل على شيء فإنما يدل على مركزنا القوي في السوق القطرية. هذا المركز الذي خولنا التحالف مع شركة أملاك الرائدة الإقليمية في مجال التمويل العقاري، بهدف إنشاء شراكة سيتمثل دورها في تعزيز الجهود الرامية إلى تطوير القطاع العقاري في قطر والارتقاء بمستواه، كما أن هذه الشراكة تأتي تجسيدا وشاهد عيان على استراتيجية "بروة" الرامية إلى عقد شراكات استراتيجية مع شركات رائدة في مختلف المجالات.
وستلعب أملاك للتمويل دوراً حيوياً في تقوية أسس العمل والتعاون المتبادل بين مختلف شركات بروة التي لا تقتصر نشاطاتها التجارية على التطوير العقاري فحسب، بل تشمل أيضاً مجالات أخرى مثل إدارة الأصول العقارية، وإدارة المرافق، والفنادق والمنتجعات، والاتصالات، وإنتاج مواد البناء، والأعمال المصرفية، والخدمات الصحية، وتقديم تطبيقات صديقة للبيئة، ونشاطات أخرى متعلقة بحماية البيئة. وقد عقدت "أملاك للتمويل" (قطر) أخيرا اجتماعا قامت خلاله بتعيين مجلس الإدارة المؤسس لشركة أملاك للتمويل (قطر). ويتكون المجلس الجديد من خمسة أعضاء ثلاثة منهم من بروة واثنان من أملاك وفقاً لاتفاقية المشروع المشترك الذي تتوزع الحصص فيه بنسبة 40 في المائة لـ "أملاك" و60 في المائة لـ "بروة" برأسمال مرخّص قدره 500 مليون ريال قطري.
وشراكة مع "سوز " الفرنسية
كما وقعت شركة بروه العقارية مذكرة تفاهم مع شركة "سوز" الفرنسية، وهي شركه عالمية رائدة في مجال إدارة خدمات المرافق العامة، لتأسيس شركة متكاملة لإدارة الخدمات المتعددة. وتهدف الشركة المزمع تأسيسها إلى توفير خدمات التخطيط الرئيسي والتصميم والبناء والعمليات والصيانة المتعلقة بمعالجة المياه والتوزيع وتجميع ومعالجة مياه الخدمة وتوليد وتوزيع الطاقة الكهربائية وخدماتها وتجميع الفضلات الصلبة ومعالجتها بالإضافة إلى خدمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وتأتي جهود شركة الديار القطرية وشركة بروة العقارية لتقديم الحلول والخطط الاستراتيجية المتكاملة لإدارة الخدمات للقطاع العام والشركات التجارية والأفراد وذلك لتعزيز دورهما في حماية المصادر الطبيعية من خلال حلول فعّالة واقتصادية تساهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي لقطر المستقبل.
وقد وقعت اتفاقية التفاهم بين "الديار القطرية" و"بروة العقارية"، الممثلة بغانم بن سعد آل سعد رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة بروة، وشركة "سوز" الفرنسية، الممثلة بجيرارد ميسترالوت رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، في العاصمة الفرنسية، باريس، يوم السبت الموافق 24 أيار (مايو) 2008
وقال آل سعد معلقاً على هذه المناسبة: "تهدف اتفاقية التفاهم مع شركة "سوز" الفرنسية إلى تأسيس شركة خدمات متعددة ومتكاملة لتوفير الاحتياجات الأساسية البيئية لكل فرد في الدولة. إن استراتيجية الديار القطرية وبروة العقارية تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة قطر. وهذه الشراكة ستدعم جهودنا لتطوير وتنفيذ مشاريع رائدة في مجال خدمة المرافق العامة في دولة قطر وخارجها بما يتوافق مع المتطلبات العالمية في هذا المجال".
ولقد تمكنت شركة سوز من تحديد القيم والقدرات المتميزة لتأمين حاجيات أبناء المجتمع الواحد وذلك من خلال عملها القائم على مبادئ الالتزام والأداء والمسؤولية. ولا شك أن اتفاقية التفاهم مع الديار القطرية و"بروة العقارية" ستتيح لها الولوج إلى أسواق جديدة وتقديم حلول بيئية متطورة لتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر.
البرامج التدريبية وتطوير الأنظمة داخلياً
إن نظام إدارة المشاريع الخاص بشركة بروة ليس نظاماً فحسب، بل هو أكثر من ذلك. إنه طريقة لتوصيل وتسليم نتائج الأعمال التي تحققت بمرور الوقت. كما أنه أيضا انعكاساً لالتزام "بروة" بالعهد الذي قطعته على نفسها لتحقيق التميز والتفوق في بناء القدرات والكفاءات الداخلية وتشجيعها.
ويكمن الهدف من وراء تدشين هذا الخط الجديد من المنتجات والخدمات في اكتساب "بروة" لميزة تنافسية عن غيرها من العاملين في الصناعة العقارية وتحقيق زيادة الفعالية والكفاءة المؤسساتية في إطار من بيئة إبداعية وابتكاريه تتميز بمهارات التطور المستمر والتعلم السريع والمعرفة الجديدة.
وقد كان من المطلوب تطوير نظام إدارة المشاريع الخاصة بشركة بروة لما يلي:
1) السماح بالتفاهم والتواصل المنتظم عبر نظام موحد والتنفيذ المنسق لمهام عملية إدارة المشاريع.
2) إنشاء وسيط اتصال وخلق جو من قنوات الاتصال الموحدة بين أعضاء فريق المشروع الواحد لـ "بروة" والجهات الحكومية والمساهمين والأطراف ذات المصلحة والمستشارين والمقاولين والجمهور بصفة عامة.
3) توحيد دورة حياة المشروع منذ بدء المشروع وحتى إقفاله.
4) تحديد التقارير الخاصة بكل مرحلة والمسؤولين عن تقديمها.
5) تمكّين أطقم إدارة المشاريع في "بروة" من إدارة ومراقبة والتحكم في دورة تسليم المشروع بصورة أفضل.
6) تحديد صيغة ومدى المراسلات والاتصالات المتبادلة خلال دورة حياة المشروع.
7) توفير رؤية واضحة عن كل المشاريع التي تقوم "بروة" بتنفيذها.
8) تمكّين "بروة" من استلام معلومات موثق منها محدّثة عن الأداء الخاص بكل مشروع من مشاريعها.
9) تمكين "بروة" من التقييم الموضوعي لاتجاهات الأداء والتنبؤ بتأثيرها في أهداف المشروع.
10) تمكّين "بروة" من تبني أفضل الممارسات والاستفادة من هذه الخبرة التراكمية في تنفيذ مشاريع أخرى.
هذا ويعد نظام إدارة المشاريع الخاصة بشركة بروة مؤشراً قوياً على النهج الذي تسلكه الشركة في سبيل الاستفادة والتبني لأفضل المعايير والممارسات الدولية والعمل على دمجها ومزجها بالموارد والكفاءات البشرية المتاحة للشركة لتكون في شكلها النهائي ملائمة للبيئة القطرية والخليجية. وعلاوة على ذلك، يعد نظام إدارة المشاريع 2008 الخاص بشركة بروة قيمة مضافة لتكامل مشاريع الشركة وتوحدها؛ حيث يحظى هذا النظام بالكثير من البساطة والمرونة ليتم تبنيه ضمن مستويات ومراحل مختلفة من دورة المشروع.
ومن الواضح أن عملية تطوير أنظمة إدارة مشاريع "بروة" انطوت على دمج أفضل الممارسات والمعايير الدولية. وقد عمل كل من فريق "بروة" جنباً إلى جنب بالتعاون مع فريقي شركة سي أم سي إس وشركة مايكا قطر وتضافرت جهودهم جميعاً من أجل تطوير هذا النظام الذي يساير في جودته أحدث ما توصلت إليه تقنيات إدارة المشاريع. كما تضمنت عملية التطوير هذه دمج الخبرات وتضافرها فيما بين فرق العمل المختلفة التي تحظى بخبرات متنوعة مستمدة من أسواق عالمية عديدة ومتفاوتة فمنها الأسواق المتقدمة (مثل الولايات المتحدة وأوروبا) ومنها الأسواق الصاعدة (مثل قطر والإمارات العربية المتحدة وغيرها) ومنها المنظمات الحكومية والمؤسسات الخاصة، اجتمعت مختلف الخبرات لتعمل على تصميم وتطوير نظام إدارة المشاريع الخاص بشركة بروة والذي يشكل نظاماً موحداً يتميز بالبساطة والمرونة من أجل إدارة مشاريع شركة بروة المتنامية.
وقد تضمن الدليل الرئيسي لأنظمة إدارة المشاريع على العديد من آليات العمل الفرعية التي تخدم الأغراض الرئيسية. وقد تم، على سبيل المثال، تطوير دليل جودة النظام، ليساعد على صيانة نظم إدارة المشاريع وضمان جودتها. وبالإضافة إلى ذلك تم أيضا تطوير الدليل الفرعي لإدارة الموارد البشرية والمسارات المهنية للمساعدة على تطوير إجراءات إدارة الموارد البشرية بالمشروع ومنها الكفاءات التقنية والمهارات السلوكية والأوصاف الوظيفية ومسارات التطور المهني.
إضافة إلى هذا وذاك، تم أيضا تطوير الدليل الفرعي للأمور المالية ليتناول المدفوعات الخاصة بالمشروع ويساعد على التنسيق فيما بين الموارد البشرية وقسم المالية في المؤسسة. كما أن الدليل الفرعي للوثائق والرسومات الهندسية تم إنشاؤه ليساعد على تطوير منظمة عالمية لشركات بروة فيما يتعلق بتسمية الوثائق والمستندات والرسومات الهندسية بما يسهل من تخزينها واسترجاعها عند الطلب.
كما وقعت شركة بروة العقارية مع شركة "سيسكو" الرائدة عالمياً في مجال الحلول الشبكية مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير خطة تكنولوجية شاملة تتيح تصميم وإنشاء بنية تحتية ذكية خاصة بمشاريع "بروة" المستقبلية.
وحضر حفل توقيع الاتفاقية كل من الدكتور محمد الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة "بروة للتكنولوجيا"، إحدى الشركات الشقيقة لشركة بروة العقارية؛ والسيد وين هل مدير عام "سيسكو" في منطقة جنوب الخليج، حيث تناولا أهمية هذا التعاون الاستراتيجي وأبعاده المختلفة.
وتسعى شركة بروة العقارية من خلال هذه الشراكة إلى تقديم خدمات تكنولوجية متميزة لمستخدمي مشاريعها التطويرية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ولا شك أن هذا التعاون الاستراتيجي مع شركة سيسكو سيدعم جهودنا المبذولة في هذا الصدد. كما ستعزز هذه الاتفاقية مع سيسكو من إمكانيات شركة بروة في بناء مشاريع تطويرية ذكية على مستوى عالمي.
حلول سيسكو للربط العقاري
وتتميز مبادرة "حلول سيسكو للربط العقاري" بما تحدثه من نقلة نوعية في القدرة على تقديم خدمات الربط التكنولوجي للعقارات. وقد تم تطوير هذا النموذج من قبل "سيسكو" لمنطقة الخليج باعتبارها منطقة الاقتصادات المتطورة، وسرعان ما أصبحت نموذجا يطبق على مستوى العالم.
وتتطلع شركة بروة العقارية للاستثمار في مجالات التكنولوجيا المتطورة لتقديم حلول مبتكرة ومتكاملة من الطراز العالمي وتركز على الارتقاء بنمط الحياة في المشاريع السكنية والتجارية المستقبلية. وتركز هذه الحلول على التكنولوجيا الشاملة.
وتقوم كل من "بروة" و"سيسكو" حالياً بمناقشة إمكانية تطبيق "حلول سيسكو للربط العقاري" كجزء من الحلول التكنولوجية التي تقدمها "بروة العقارية." وهي عبارة عن منصة بروتوكول إنترنت وبنية تحتية ذكية متعددة الخدمات، تجمع وتكامل بين البيانات والصوت والفيديو في وقت واحد.
ويعد الهدف الرئيسي من وراء تبني شركة بروة "لحلول سيسكو للربط العقاري" هو دعم قدرة "بروة" على تلبية متطلبات الأعمال المتغيرة باستمرار خلال كل مرحلة من مراحل التطوير والإنشاء.
ومن خلال اعتماد "منصة سيسكو للربط العقاري"، باستطاعة "بروة العقارية" توفير خدمات جديدة ومتميزة تعزز الإيرادات وتخفض نفقات رأس المال والعمليات التشغيلية، في حين تتيح لمستخدمي المشاريع الاستفادة من مزايا التواصل عالي الكفاءة والإنتاجية المرتفعة. كما أنه باستطاعة "منصة سيسكو للربط العقاري" خفض تكاليف إدارة المباني بشكل كبير عن طريق توحيد الخدمات والموارد الأساسية، إذ إنها توفر مصادر جديدة للإيرادات عبر خدمات مدارة مبتكرة. ولا شك في أن تعزيز كفاءة وإنتاجية المستخدمين، وتحسين مستوى البقاء والإقبال، من العوامل التي تتيح لمزودي الخدمات تحقيق العائد على الاستثمار.
تطلعات عام 2008
وتتوقع بروة أن يكون عام 2008 إحدى المحطات الاستراتيجية المهمة في مسيرة "بروة" لما نطمح لتحقيقه من تنويع للفرص الاستثمارية، والشروع في تنفيذ مراحل مهمة في مشاريعنا خارج الدولة، وتحديث أنظمة العمل.
ولتحقيق أهدافنا الاستثمارية خارج الدولة، فإننا في "بروة" بصدد دراسة التوجه إلى الأسواق الآسيوية والأمريكية كتنويع للفرص الاستثمارية، والتوسع في مناطق جغرافية جديدة مثل شمال إفريقيا للاستفادة من التطورات الاقتصادية في هذه الدول في المجال العقاري، كما نناقش التحالفات مع شركاء استراتيجيين محليين ودوليين، ونجري محادثات مع إحدى أهم مجموعات الأعمال في المنطقة.
كما نخطط للدخول في تحالفات مع مزيد من المؤسسات المصرفية والاستثمارية، وتوظيف أدوات مالية إسلامية جديدة لتوسيع قاعدة جلب الأموال اللازمة لأعمال الشركة. بالإضافة إلى الاتفاق مع مؤسسات عالمية كبرى لتهيئة الشركة في الحصول على تقييم دولي من هذه المؤسسات.
وعلى الصعيد الدولي، فقد تمت إعادة هيكلة الذراع الدولي لشركة بروة لتصبح شركة مستقلة بذاتها مما يمكنها من وضع استراتيجية تطويرية واضحة تجمع بين التملك والتطوير العقاري، وقد نجحت هذه النظرة فقد تركت شركة بروة الدولية بصمة واضحة لها حول العالم واستحوذت على عقارات ومشاريع تطويرية لافتة خلال عام 2007 ممثلة في استحواذها على فنادق ومبان سكنية وتجارية قيمة في أوروبا، كما استحوذت على مساحات تطويرية في كل من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتربو موجودات الشركة على ما يزيد على 4.5 مليار ريال قطري. كما قامت الشركة بافتتاح مكاتب لها في كل من القاهرة وجدة ولندن، وتسعى إلى افتتاح مكاتب أخرى في العام الحالي 2008.
ومن المعروف أن استثمارات الشركة ومشاريعها توجد في فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وموناكو، وأوكرانيا، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، والكويت، والسودان، والجزائر، وسوريا وليبيا وقطر.
كما أن الشركة بصدد الاتفاق مع مؤسسات عالمية كبرى لتهيئة الشركة في الحصول على تقييم دولي من هذه المؤسسات. وعلى الصعيد الداخلي، فالشركة تسعى إلى تطوير نظم الدعم الفني والإداري وتطبيقه على الشركات التابعة، بالإضافة إلى تأسيس نظام تدريبي وتطويري متكامل لتأهيل كوادر الشركة بشكل عام والكوادر القطرية خاصة لاتخاذ أنسب القرارات الاستثمارية التي تهدف إلى تحقيق أفضل العوائد للمستثمرين والمساهمين.
وكأي شركة تعمل في صناعة العقار، فإن تمويلات المشاريع تتم من خلال المساهمين والمستثمرين والقروض المصرفية والشراكات الاستراتجية. ونحن في "بروة" لا نختلف كثيرا عن غيرنا من الشركات العاملة في هذا المجال، ونحرص على توافق مشاريعنا واستثماراتنا وتمويلاتنا مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ومثال على تمويلاتنا هو مصادقة مجلس الإدارة على اتفاقية التمويل الخاصة بمبلغ (250) مليون دولار أمريكي بصيغة المرابحة من البنك الأهلي المتحد (فرع الصيرفة الإسلامية) في البحرين، ومبلغ (700) مليون درهم إماراتي بصيغة المرابحة من مصرف بدر الإسلامي- بنك المشرق الإماراتي.
ولا شك أن عدم استقرار بعض الدول اقتصاديا بسبب الأحوال المتقلبة وغير المستقرة قد أثر في الكثير من المؤسسات عالمياً، ولكننا في "بروة" نسعى دائما لاختيار أعمالنا في أجواء مستقرة تعتمد على البحوث المستمرة و الدراسات اللازمة قبل الولوج في المشاريع والاستثمارات.
كما تقوم الشركة بإدارة المخاطر في المركز الرئيسي، في ظل تعاون وإشراف مجلس الإدارة، مع التركيز على ضمان تدفق نقدي على المدى القصير والمتوسط وذلك من خلال التقليل من التعرض لمخاطر الأسواق المالية. كما أن الاستثمارات المالية طويلة الأجل تدار للحصول على عائد مضمون. ولمزيد من المعلومات عن سياسات الشركة في مجال إدارة المخاطر، يمكنكم العودة إلى تقرير الشركة المالي لعام 2007 والذي يتضمن معلومات عن إدارة مخاطر السوق، ومخاطر أرباح التمويل، ومخاطر تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية، ومخاطر الائتمان وغيرها.
ويعتبر الإعلان عن تأسيس بنك بروة من أبرز منجزاتنا في عام 2007، إذ يبلغ رأسمال البنك واحد مليار ريال قطري، وهو مملوك بالكامل لشركة بروة العقارية، وقد اكتملت كافة الموافقات الرسمية وإجراءات التأسيس وتعيين أعضاء مجلس الإدارة والإدارة العليا وذلك لإشهار البنك الذي من المخطط أن يبدأ أعماله، بإذن الله، خلال الربع الأخير من العام الجاري.
ونحن نتطلع للعمل المصرفي الاستثماري العقاري مع مصرفنا، بنك بروة العقاري، والذي إن شاء الله سيكون أحد البنوك الرائدة في قطر والخليج العربي والممول لمشاريعنا واستثماراتنا داخل الدولة وخارجها.
وتعتمد استراتيجية إدارة الموارد البشرية في "بروة" على توظيف وتدريب وتطوير الكوادر القطرية. فنحن نعمل على استقطاب الشباب القطري الواعد وتأهيله للعمل في شتى المجالات القيادية والوظيفية. ولتحقيق أهدافنا في هذا المجال، فقد عملنا على مجموعة من البرامج التنموية التي تشمل برامج التخطيط الاستراتيجي، ومهارات البيع، والتفاوض، وإدارة الوقت وغيرها.
تنمية مهارات الكوادر الوطنية
ولتقديم أرقي معايير التدريب والتطوير، فقد شرعنا في التعاقد مع جهات تدريبية ومعاهد وجامعات مرموقة لتقديم برامج تدريبية مهنية متميزة تمنح شهادات معترف بها دولياً بالإضافة إلى برنامج تنمية مهارات الأفراد IDP للكوادر القطرية الشابة في الشركة لتنمية المهارات الإدارية والمحاسبية والفنية والجوانب العملية اللازمة لأداء الأعمال. كما خصص برنامج تنمية القيادات الإدارية LDP لمديري الإدارات ونوابهم وهو برنامج متخصص يشتمل على الجوانب الإدارية والفنية والتطبيقية ويسهم في تطوير كفاءات المتدربين لتقلد وظائف قيادية عليا.
ومثال على ذلك، وفي إطار تنفيذ برامج الخطة التدريبية لهذا العام، عقدت الشركة برنامجاً تدريبياً حول مهارات الإشراف والتنسيق الإداري خلال الفترة من 15 إلى 19/6/2008 في فندق شرق في الدوحة. وقد شارك في البرنامج أكثر من 20 متدرباً من رؤساء الأقسام والمشرفين ونواب المديرين. ويهدف البرنامج إلى تنمية القدرات الإشرافية والمهارات القيادية والإدارية في مجالات التفويض واتخاذ القرارات وحل المشكلات والاتصالات الإدارية وإدارة وبناء فرق العمل وتقويم الأداء إلى غير ذلك من المهارات الإدارية اللازمة.