الأردن: تمديد عطاء شركات التسويق النفطية أسبوعين

الأردن: تمديد عطاء شركات التسويق النفطية أسبوعين

مددت الحكومة عطاء استدراج عروض تأسيس شركات تسويق نفطية جديدة حتى منتصف الشهر المقبل. وبرر وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس خلدون قطيشات ذلك بطلب الشركات المهتمة لمزيد من الدراسة لواقع سوق النفط الأردني. وجرى تمديد العطاء حتى مساء الخميس 16 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
وكانت شركات نفطية عملاقة قد أبدت اهتماما بسوق المشتقات النفطية عبر تملكها عددا من محطات الوقود. أما مسودة عطاء استدراج العروض الأول فكان موعدها ينتهي في تاريخ 30 أيلول 2008 إلا أنه جرى تمديدها لمدة 16 يوما إضافية فيما يجري تقديم العروض لوزارة الطاقة والثروة المعدنية إضافة إلى شركة تايلور ديجون.
وتتضمن الرخص الجديدة في القطاع النفطي رخصة مشغل لشركة تخزين نفطية لوجستية، إضافة إلى أربع رخص لشركات تسويق نفطية جديدة.
وتقول الوثائق الفنية للعطاء إن نشاط التكرير والموكل لشركة مصفاة البترول للنفط الخام يغطي نحو 75 في المائة من استهلاك الأردن فيما يغطى الجزء الباقي عبر استيراد المشتقات الجاهزة.
ويصل حجم سوق النفط الأردني إلى 4.7 مليون طن سنويا ويتوقع أن ينمو هذا الاستهلاك بنسبة 35 في المائة في الفترة 2008 - 2015 في سيناريو الطلب المرتفع.
وتهيمن ثلاث محافظات في الأردن وهي عمان والزرقاء وإربد على 75 في المائة من إجمالي الاستهلاك العام من الوقود بأشكاله كافة فيما أن الديزل يبقى صنف الوقود الأساسي في الاستهلاك المحلي ويحوز ما يزيد على 40 في المائة من إجمالي الاستهلاك من أصناف المشتقات النفطية في الوقت الذي يبقى فيه بنزين المركبات الثالث في سلم السوق النفطي من ناحية الكميات والثاني من ناحية القيم السعرية. أما المشغل الخاص للشركة النفطية اللوجستية فسيحوز رخصة حصرية لمدة 20 عاما لتشغيل مواقع التخزين في العقبة وتشغيل مرافق التخزين في ثلاثة مطارات محلية أما قدرة التخزين الإجمالية فستصل إلى 206 آلاف متر مكعب يضاف لها 57 ألف متر مكعب يتوقع أن تضاف العام المقبل أي من المتوقع أن تصل القدرة التخزينية لمرافق وخزانات الشركة نحو 263 ألف متر مكعب من النفط.

الأكثر قراءة