صعود النفط 16 دولارا في أكبر قفزة ليوم واحد

صعود النفط 16 دولارا في أكبر قفزة ليوم واحد

صعدت أسعار النفط نحو 16 في المائة لتتجاوز 120 دولارا للبرميل أمس - وهي أكبر قفزة ليوم واحد على الإطلاق – في موجة صعود أوقد شرارتها حلول أجل عقد أقرب استحقاق وضعف الدولار الأمريكي.
وبهذه المكاسب يواصل النفط صعوده من مستوى منخفض قرب 90 دولارا الأسبوع الماضي بعدما كشفت الولايات المتحدة عن خطة شاملة لإنقاذ قطاعها المالي المتدهور، ما حسن توقعات الطلب على الطاقة في أكبر بلد مستهلك لها في العالم. وارتفع سعر الخام الأمريكي تسليم تشرين الأول (أكتوبر)، الذي حل أجله أمس 16.37 دولار أي ما يعادل 15.7 في المائة.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

صعدت أسعار النفط نحو 16 في المائة لتتجاوز 120 دولارا للبرميل أمس - وهي أكبر قفزة ليوم واحد على الإطلاق – في موجة صعود أوقد شرارتها حلول أجل عقد أقرب استحقاق وضعف الدولار الأمريكي.
وبهذه المكاسب يواصل النفط صعوده من مستوى منخفض قرب 90 دولارا الأسبوع الماضي بعدما كشفت الولايات المتحدة عن خطة شاملة لإنقاذ قطاعها المالي المتدهور مما حسن توقعات الطلب على الطاقة في أكبر بلد مستهلك لها في العالم. وارتفع سعر الخام الأمريكي تسليم تشرين الأول (أكتوبر) والذي حل أجله أمس 16.37 دولار أي ما يعادل 15.7 في المائة ليتحدد سعر التسوية عند 120.92 دولار للبرميل. وزاد سعر الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) والذي كان أنشط تداولا بكثير 6.62 دولار فقط مسجلا 109.37 دولار. وتقدم مزيج برنت في لندن 6.43 دولار إلى 106.04 دولار.
وقالت أماندا كورزندورفر. محللة السلع الأولية لدى سامت إنرجي في لويسفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية "لقد جن جنون السوق هنا ويبدو أن ضعف الدولار كان وقودا لزيادة السعر الحادة. أيضا حل أجل خام تشرين الأول (أكتوبر) في نايمكس وقد أثار هذا بعض عمليات الشراء لتغطية مراكز مدينة".
وتراجع الدولار الأمريكي 2 في المائة مقابل اليورو في معاملات أمس وذلك تحت وطأة مخاوف بشأن التأثير المالي لخطة للحكومة الأمريكية قيمتها 700 مليار دولار تهدف إلى معالجة أزمة الائتمان العالمية. ويعزز ضعف الدولار القدرة الشرائية لمستثمري السلع الأولية الذين يستخدمون عملات أخرى.
من ناحية أخرى، أعادت إجراءات الحكومة الأمريكية لإنقاذ النظام المالي ثقة المستثمرين بأسواق الطاقة بأن الطلب الأمريكي على الوقود لن يتراجع بالسرعة التي كانت متوقعة بادئ الأمر.
وقال بول هاريس، المحلل لدى بنك أيرلندا "المحرك الرئيسي لا يزال حزمة الإنقاذ الأمريكية التي غيرت المعنويات في سوق النفط". وتراجع النفط عن مرتفعات قياسية فوق 147 دولارا للبرميل كان قد بلغها منتصف تموز (يوليو) تحت وطأة مؤشرات متزايدة على أن ارتفاع تكاليف الطاقة ومتاعب الاقتصاد ينالان من الطلب العالمي على الوقود.
وتلقت الأسعار دعما إضافيا من التعافي البطيء لقطاع النفط الأمريكي في أعقاب الإعصار "آيك" الذي تسبب في أكبر تعطل لإمدادات الطاقة الأمريكية منذ عام 2005. ولا يزال نحو 80 في المائة من إنتاج نفط خليج المكسيك حيث ربع إنتاح الخام الأمريكي متوقفا، إلى جانب سبع مصافي تكرير.
واستفادت أسعار النفط أيضا من أنباء زيادة واردات الصين من الخام 11.54 في المائة على أساس سنوي في آب (أغسطس) بعد تراجعها الحاد في تموز (يوليو) وذلك حسبما قالت الإدارة العامة للجمارك يوم الجمعة مؤكدة بيانات سابقة. وقال كريستوفر بيلو من "باش فايننشال" إن نبأ الواردات الصينية هو علامة تعاف ومؤشر جيد على أن أسعار النفط قد ترتفع مجددا. وقالت مصادر في الصناعة أمس إن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم خفضت إمدادات الخام إلى شركات نفط عالمية وشركات تكرير أمريكية منذ مطلع أيلول (سبتمبر).

الأكثر قراءة