طريق حائل - الجوف يرفع أسعار أراض الجثامية 500 %
رفع تعبيد طريق حائل - الجوف السريع أسعار العقار بشكل عام في قرية الجثامية شمالي حائل التي أصبحت مفترق طرق بين طريق الجوف وطريق حائل وطريق الخطة القاعد، وذلك بنسبة وصلت إلى 500 في المائة تقريبا.
وأصبح العقار بشكل عام مطمعا كبيرا للمستثمر في القرية وتحولت القرية في ظرف سنتين من قرية زراعية مهجورة إلى قرية استثمارية مطمعا للعقاري المستثمر يمر فيها آلاف المسافرين يوميا للمناطق الشمالية من المملكة والدول العربية في شمال المملكة.
وبدأ الإقبال الكبير على الشراء في أراضيها وتشييد الشقق المفروشة والمحطات والاستراحات والورش الصناعية على الطريق العام فاستمر سعر المتر في القرية بالصعود من ريال واحد قبل خمسة أعوام حتى استقر حاليا على 150 ريالا تقريبا للأراضي السكنية خلاف الأراضي التجارية التي قد يصل السعر إلى 500 ريال للمتر المربع. ورغم هذا الارتفاع المفاجئ للقرية إلا أن السعر لم يوقف المستثمر على الشراء والاستثمار فيها.
وتوقع عقاريون أن تصبح هذه القرية حيا سكنيا من أحياء حائل تضاهي أسعار القطع السكنية فيها أرقى الأحياء في داخل المدينة ولا سيما أنها تبعد 15 كيلو مترا شمال حائل وتحيط بها المدينة الاقتصادية من جهة الجنوب الشرقي وجامعة حائل والكلية التقنية في الجزء الجنوبي الغربي منها ويخترقها طريق حائل - الجوف السريع.
وبين العقاري صالح بن جوعان العنزي أن هذه القرية ستصبح نموذجا لحي سكني راق ولا سيما أن الخدمات متوافرة فيها والموقع الاستراتيجي لها يعطيها أهمية كبيرة ويمنح لها الفرصة في ارتفاع أسعار، مشيرا إلى أن وقوعها بالقرب من المدينة الاقتصادية والجامعات والكليات ومرور طريق الجوف بها سيكسبها أهمية، مشيرا إلى أنها كانت في السابق قرية ميتة هجرها أهلها واستقروا في المدينة وتباع أراضيها بأسعار بخيسة ولا أحد يقبل على الشراء فيها، لكن ما إن عبد طريق حائل - الجوف واخترقها وأعلنت المدينة الاقتصادية بجوارها حتى زادت أسعار الأراضي شيئا فشيئا حتى أصبحت أغلى سعرا من بعض المخططات السكنية داخل مدينة حائل وهي في ارتفاع مستمر وستصل لأسعار خيالية.
من جهته أكد نواف عبد الله الشمري أحد المستثمرين أن القرية فاجأت الجميع بأسعارها الكبيرة فمن يتوقع أن تصل أسعار قرية الجثامية إلى ما وصلت إليه الآن من ارتفاع بأسعار عقارها، مضيفا " منذ فترة وأنا أبحث عن قطعة أرض استثمارية فيها لكنني لم أجد فالكل يرفض البيع لأنه يتوقع أنها ستزداد مستقبلا وإذا وجدت وجدتها مرتفعة جدا لا تناسب موقعها. ومن جانبه قال نايف الحربي أحد العقاريين "إن القرية شهدت تطورا كبيرا في سنوات معدودة بسبب موقعها الاستراتيجي ولم يتوقع أحد وصول القرية لما وصلت إليه من ارتفاع عقاري فلم يكن هناك أي إقبال عليها والأراضي فيها لا يمكن بيعها أبدا في تلك المناطق في السابق لكن الآن انقلبت الآية، فلا يمكن أن تجد قطعة أرض للبيع فيها بأسعار معقولة فالأسعار وصلت ذروتها".
وأضاف "أملك قطع أراض قديمة اشتريت بسعر ريال ونصف للمتر الواحد وشيدتها استراحة شخصية، والآن وصل سعر المتر فيها إلى 143 ريالا لكنني رفضت بيعها وسأقوم باستثمارها بالشقق للمستقبل وأتوقع أن يصل سعر المتر إلى رقم خيالي يفوق أسعار أفخم المخططات في حائل وذلك لقيام الجامعة فيها والمدينة الاقتصادية وتوزيع مخططات سكنية على طريق القاعد وكذلك طريق حائل - الجوف السريع أكسبها أهمية قصوى وشيدت فيها الشقق واستراحات للمسافرين ومحطات وقود ومحلات تجارية تعمل على مدار 24 ساعة بعد أن كانت في الماضي تفتقر إلى كل هذه الخدمات".