إدارة النصر مطالبة بإيقاف الرشيد
عرف عن نادي النصر علاقته المثالية مع سائر الأندية المحلية وغيرها من الأندية الخليجية والعربية، وهو أمر يحسب لإدارة النادي الحالية والإدارات السابقة التي نجحت في تكوين قاعدة جماهيرية لهذا الكيان بعيداً عن المستطيل الأخضر.
ويكفي أن رحيل الرمز الأمير عبد الرحمن بن سعود خلف فاجعة ليس في الوسط الرياضي السعودي فقط بل خارجياً أيضا، ومازال الكثيرون يستشهدون بأمثاله وطرائفه، وكان يحظى بمحبة الجميع بمن فيهم المنافسون لفريقه، ويعود ذلك لذكائه وفطنته واحترامه للآخرين ومنحهم حقهم وعدم الانتقاص من قيمتهم أو تحقيرهم.
أما الإدارة الحالية فوجهت رسالة من خلال عدد من الزيارات التي قام بها الأمير وليد بن بدر نائب رئيس النادي لعدد من الأندية بأن التنافس يكمن داخل الملعب أما خارجه فالجميع إخوه وأحباب وليس سراً أن زيارته للنادي الأهلي كانت من أجل إخماد النار التي كادت تشتعل بين الناديين نتيجة تصريح أطلقه المشرف على فريق كرة القدم طلال الرشيد بعد رفض الأهلي في وقت سابق التنازل عن خدمات لاعب الوسط فهد الزهراني اتهم فيه إدارة الأهلي بتعطيل الصفقة والمزايدة على اللاعب بطريقة لم تكن لائقة من مشرف كرة القدم، الذي دائماً ما يتجاوز ويتخطى الحدود الحمراء في بعض تصريحاته.
وكانت آخر مغامراته تلك التي أطلق فيها وصفاً غير مناسب على عدد من الزملاء الإعلاميين المخول لهم تغطية الشأن النصراوي بوصفه لهم بأنهم يبحثون عن من يسدد لهم فواتير هواتفهم وأنهم يعملون من أجل مصالح أشخاص وليس من أجل الكيان النصراوي إلى غير ذلك من الأوصاف المستنكرة في وسطنا الرياضي.
ويعود السبب في ذلك التصريح الناري أو كما رآه عدد من أعضاء الشرف و أطلق عليه جل أنصار النادي من خلال المنتديات النصراوية بغير المسؤول، إلى أن الإعلاميين قاموا بعملهم كما يجب ونقلوا الحقيقة كاملة حول ما يدور في البيت النصراوي، وهو الأمر الذي لم يرق للمشرف العام على الفريق، ومنبع الخلاف يتمثل في اللاعب البنيني رزاق الذي تم التعاقد معه بملايين الريالات وتم تصويره على أنه النجم الفذ الذي سيرعب مدافعي المنافسين ويمزق شباكهم إلا أنه وخلال المباريات الودية لم يقدم ما يشفع له بارتداء قميص النصر وهو ما جعل مدرب الفريق يطالب الإدارة بالبحث عن لاعب ذي كفاءة عالية في حال لم يرتق إلى مستوى رزاق لما يوازي القيمة المالية التي دفعت فيه والهالة الإعلامية التي صاحبت التعاقد معه، وتم نقل الخبر صحفياً مما أغضب المشرف على الفريق وجعله يتهجم ويسيء للإعلاميين وينعتهم بوصف غير لائق بدلاً من أن يعالج المشكلة التي أوقع فريقه فيها لأنه هو من راهن على اللاعب لأنه أحد أعضاء اللجنة الفنية المختصة بالتعاقد مع اللاعبين، وربما وجوده في هذا المنصب ورط النصر، فمرزوق العتيبي وخالد الشمراني وعبد الله الواكد وعبده برناوي وعبد الكريم النفطي ومن ثم رزاق البنيني وأحمد عباس المصاب كلفوا خزينة النادي مبالغ باهضه ذهبت أدراج الرياح.
أما على الصعيد الإداري فعلاقة النصر والشباب ساءت بقدوم الرشيد بعد أن وجه سيلا من الاتهامات لعضو شرف النصر خالد البلطان الذي فقد النصر دعمه، وبعد البلطان كان للرشيد دور في ابتعاد حسام الصالح وشاهر الصعيري وغيرهم من الأسماء التي كانت جادة في خدمة النصر، إلا أن التشكيك في نصراويتهم واتهامهم بحب الشهرة دفعهم للابتعاد عن النادي.