حرارة طقس العاصمة تقفز بمبيعات تظليل المركبات

حرارة طقس العاصمة تقفز بمبيعات تظليل المركبات

ما إن يستقل الشخص مركبته خلال هذه الأيام إلا وتجده يعاني الحرارة داخلها، بسبب تأثير أشعة الشمس في مكونات السيارة، ولم يجد أصحاب المركبات أفضل من طريقة التظليل لتفادي تلك الحرارة، وخصوصاً مع ظهور أنواع جديدة من التظليل تعمل على عزل حرارة الشمس قبل وصولها إلى أجزاء المركبة الداخلية. "الاقتصادية" تجولت في محال الزينة في حي الصناعية الثانية (غرب الرياض)، ولاحظنا إقبالا كبيرا على الأنواع العازلة من التظليل لتركيبها على زجاج المركبات.
يقول محمد حسين عامل وجدناه يهم بتظليل إحدى المركبات, إن محال الزينة تستقبل في هذه الأيام أعداداً كبيرة بغرض تظليل السيارات، وأضاف فترة الصيف تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في حرارة الطقس وبالتالي يبحث مالكو المركبات عن طريقة تقيهم الحرارة العالية، مشيراً إلى تعدد أنواع التظليل وكذلك درجاته، مما يؤدي إلى تنوع أذواق الزبائن في اختيار التظليل المناسب لهم.
وأكد حسين ظهور أنواع جديدة وعازلة تعمل على عزل أشعة الشمس من أن تؤثر في أجزاء المركبة، وأضاف تراوح أسعار هذه الأنواع ما بين 80 و120 ريالا حسب حجم المركبة، لافتاً إلى أن أكثر الطلبات تأتي من مالكي السيارات الصغيرة.
وأوضح عامل التظليل أن ما يعرضه هو من الصناعة الشرق آسيوية (النوع الكوري)، ومحذراً من وجود أنواع أخرى غير عازلة ورديئة الصنع ولا تدوم إلا لفترة قصيرة وهي من (النوع الصيني).
وشدد المواطن فيصل حضرم على عدم ثقته بالتظليل الذي تعرضه محال الزينة المنتشرة في شوارع العاصمة وقال نصحني صاحب أحد المحال باختيار نوع من أنواع التظليل وبالفعل قمت بتركيبه، وأضاف بعد شهرين فقط لاحظت انعدامه وتآكله مما اضطرني إلى استبداله، مضيفاً قمت بزيارة لإحدى الشركات المتخصصة في تظليل المركبات وقمت بوضع نوع شفاف وعازل يعمل على تخفيف تأثير أشعة الشمس، مشيراً إلى أن سعره مكلف نوعاً ما (1900 ريال) إلا أن هذا الأمر قد أراحه تماماً من بعض المتلاعبين والذين لا هم لهم سوى جمع المال بأي طريقه.
وطالب المواطن عبد الله القحطاني من الإدارة العامة للمرور, بالسماح بتظليل المركبات، وقال توجد أنواع درجة تظليلها "شفافة" وبالتالي تسمح برؤية من في السيارة، وفي نفس الوقت تحمي المركبة من تأثير الحرارة، مشيراً إلى أن أكثر الأسر تعاني كثيراً أثناء سفرها وتنقلاتها بين المدن بسبب أشعة الشمس، والتي لا يفيد معها تبريد "مكيف المركبة".
يذكر أن أنظمة الإدارة العامة للمرور تؤكد منع تظليل الزجاجين الأمامي والخلفي أو زجاج البابين الأماميين على جانبي مقعد السائق أو وضع ستائر، وتؤكد أن تكون شفافية الزجاج المستخدم 100 في المائة لجميع السيارات والمركبات، وتسمح أنظمة الإدارة باستخدام مواد التظليل الشفافة التي تسمح برؤية ما بداخل المركبة وبما لا يزيد على 30 في المائة على الزجاج الجانبي فقط الخاص بمقاعد الركاب الخلفية لمقعد السائق وذلك في أنواع المركبات التالية (السيارات الخصوصية، الحافلات، السيارات نصف نقل مقعد أمامي ومقعد خلفي).
وأكدت الإدارة العامة للمرورعلى كافة المحال العاملة في مجال التظليل إعداد سجلات لما يقومون بتظليله، على أن يشمل السجل المعلومات عن رقم لوحة المركبة ونوعها ولونها وماركتها والنوافذ المظللة ونوع المواد المستخدمة وتاريخ العملية وتوقيع المالك أو السائق واسمه ورقم هويته ونوعها.
وبالنسبة إلى السيارات المستوردة تشير أنظمة الإدارة إلى إعطاء مهلة لمدة عام كامل للمركبات التي تم استيرادها للمملكة بزجاج مظلل "مصنعياً" طبقا للمعايير المعتمدة لتصحيح أوضاعها من حيث إزالة الزجاج المظلل المخالف، وعدم فسح دخول المركبات المستعملة المستوردة المظللة بحيث لا يتم تسجيل ملكيتها لأول مرة إلا بعد إزالة التظليل.
وبالنسبة إلى الحالات المرضية الخاصة التي تتطلب استخدام التظليل بنسب أعلى من المسموح بها، يصرح لها من قبل إدارة المرور باستخدام الستائر وفق تقديم ما يثبت الحالة المرضية من جهة طبية حكومية بموجب إحالة رسمية من إدارة المرور بعد معاينة الحالة، واستخدام الستائر عندما يكون صاحب الحاجة راكباً في السيارة فقط، وشددت أنظمة الإدارة العامة للمرور على منع أي ملصق دعائي أو صورة على زجاج المركبات أيا كان الهدف منه.

الأكثر قراءة