الإعلاميون يأملون تقليص مدة بقائهم في المدرجات

الإعلاميون يأملون تقليص مدة بقائهم في المدرجات

أنهت إدارة الإعلام والنشر في الرئاسة العامة لرعاية الشباب تصميم الشكل الجديد للبطاقات الإعلامية، ودعت الصحف والقنوات الرياضية الراغبة في الحصول على بطاقات إعلامية لمنسوبيها تمكنهم من دخول الملاعب والصالات لتسلمها.
وما حدث أمر يحسب للإدارة التي يديرها خالد الحسين مدير عام الإعلام والنشر في الرئاسة العامة لمعرفتهم بأهمية الإعلام ودوره في إيصال الرسالة الرياضية من خلال الحضور والتواصل مع مسؤولي الأندية واللاعبين من داخل الملعب، إلا أن الإعلاميين يعانون بين فترة وأخرى المضايقات والتصرفات التي تحدث وهي بالتأكيد دون قصد ولكنها تبقى قلة وعي وإدارك لأهمية الرسالة الإعلامية التي يقدمها رجال الصحافة والإعلام من بعض المحسوبين على إدارات الملاعب والمتضمنة رفض النزول إلى مضمار الملعب قبل ربع ساعة من نهاية اللقاءات، والبعض منهم لا يفتح البوابات إلا بعد التأكد تماماً من خلو مضمار الملعب من اللاعبين حتى لو تخطت الوقت المحدد.
ورغم مبادرة الإعلاميين بالامتثال إلى القرار الصادر من الرئاسة العامة لرعاية الشباب بعدم الدخول قبل مضي خمس عشرة دقيقة على نهاية المباراة وهو وقت طويل جداً وربما لا يتمكن الإعلاميون من اصطياد مسؤولي الأندية واللاعبين لمعرفة انطباعاتهم وآرائهم حول المباراة وأحداثها حيث يغادر اللاعبون بعد صافرة النهاية في أقل من خمس دقائق، فكيف بالخمس عشرة دقيقة التي يكون فيها لاعبو الفريق قد صعدوا إلى الحافلة وغادروا ملعب المباراة ما يتسبب في عدم تمكن الإعلاميين من إنجاز أعمالهم والحصول على التصريحات الخاصة بالمباراة، ولولا التعاون الذي يجدونه من مسؤولي الأندية بانتظار الصحافيين حتى تفتح لهم الأبواب من قبل إدارة الملعب لتعرض الإعلاميون إلى مواقف محرجة وخرجوا من الملعب دون أداء عملهم الذي حضروا من أجله وربما يستثنى من ذلك مراسلو القنوات الفضائية الذين يجدون مبررا لهم للبقاء على مضمار الملعب ومن ثم يكونوا أقرب للحصول على ضيوفهم من المسؤولين واللاعبين.
و يبقى أمر محير وهو وجود عدد من الأشخاص الذين لا ينتمون للصحافة ولا يعملون في الأندية يسرحون ويمرحون في الملعب بعد نهاية المباراة مباشرة دون حسيب أو رقيب، ويكون دخولهم لأرضية الملعب أمام مرأى المسؤولين الحريصين على تطبيق التعليمات في وجه الصحافيين، وعند سؤالهم عن كيفية دخول هؤلاء إلى الملعب بينما يتم منع الآخرين تأتي الإجابة المخجلة بأنهم مرافقون لمسؤولي الأندية ولا يمكن منعهم من الدخول لأرضية الملعب.
لا شك أن جميع رجال الصحافة والإعلام خصوصاً الذين تسند إليهم مهام تغطية الأحداث بعد المباريات يأملون من سلطان الرياضة ووجه سعدها الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد النظر في هذا القرار بالسماح لمن يحملون البطاقات الإعلامية بالنزول مباشرة إلى أرض الملعب بعد نهاية المباراة أو تقليل المدة إلى خمس دقائق وهي فترة كافية لخروج حكام اللقاء الممنوعين من الإدلاء بالتصريحات من الملعب وإمكانية ملاقاة لاعبي الفريقين الذين يعدون المادة الدسمة للجميع.

الأكثر قراءة