غرفة الرياض تحدد اقتراعها الإلكتروني في الربع الأخير من العام
يقترع قطاع الأعمال في الرياض إلكترونيا في غرفتهم التجارية وذلك في نهاية الربع الأخير من العام الجاري لانتخابات مجلس الإدارة في دورته الـ 15 من الفترة 1429 هـ إلى الفترة 1433هـ، وقد كشف عبد الملك السناني نائب الأمين العام المكلف لغرفة الرياض ورئيس فريق الإعداد لانتخابات مجلس الإدارة في دورته المقبلة عن تحديد مدة استحقاق المقترع لدخول الانتخابات المقبلة بنحو ستة أشهر قبل بدء الانتخابات، وذلك لتجديد سجله التجاري أو فتح سجل جديد. وذكر أن مدة دخول المرشح تتضمن أسبوعين سيتم تحديدهما من قبل وزارة التجارة، لافتاً إلى أن أحد شروط ترشيح المرشح أن يكون مضى على سجله التجاري نحو ثلاث سنوات.
وبين السناني في مؤتمر صحافي أمس في غرفة الرياض، أن الغرفة طلبت من وزارة التجارة والصناعة تخصيص مقعدين في مجلس إدارة الغرفة التي تستعد لخوض دورة جديدة للانتخابات، إلا أن الوزارة فضلت ترك الأمر مفتوحا لنتائج الانتخابات. وبين رئيس فريق الإعداد لانتخابات مجلس الإدارة أن الغرفة أتمت استعداداتها للانتخابات المقبلة، مشيراً أنه لم يتم تحديد تاريخ محدد، حتى يتم تحديده من قبل وزارة التجارة والصناعة، وذكر أنه من المفترض أن يكون في الربع الأخير من العام الجاري. وأضاف أن اللجنة لم تفرض ضوابط أو شروطا للتعريف عن برنامجه الانتخابي، إلا أنه شدد على أن يكون ضمن حدود ضوابط المجتمع وضوابط شرعية، كما أن اللجنة وضعت برنامجا دقيقا لعدم التلاعب بفتح سجلات جديدة وذلك من أجل الانتخابات.
وقد أهابت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض بمشتركيها ضرورة المسارعة إلى تحديث بيانات صناديقهم البريدية مع مؤسسة البريد السعودي وتحديد فئات الصناديق حتى يتسنى للمؤسسة تسليم مجلة الغرفة "مجلة تجارة الرياض" إلى المشتركين كافة بصورة منتظمة شهرياً إضافة إلى توصيل التعاميم والمعلومات التي تهمهم.
وأوضح عبد الملك السناني نائب الأمين العام المكلف للغرفة التجارية الصناعية في الرياض أن عدم قيام مشتركي الغرفة بتحديث بيانات صناديقهم البريدية وتحديد فئاتها وهي: فردي، عائلي، مؤسسة أو شركة، أدى إلى مشكلة ارتجاع أعداد كبيرة من "مجلة تجارة الرياض" وعدم تسليمها للمشتركين بعد تطبيق المؤسسة نظام تصنيف فئات الصناديق، مشيراً إلى أن هذه المشكلة أدت إلى ارتجاع أكثر من 70 في المائة من إجمالي عدد المجلات المفروض تسليمها لمشتركي الغرفة في الشهرين الأخيرين.