25 عالما يشاركون في برنامج علماء نوبل في جامعة الملك سعود
كشف تقرير قدمه الدكتور خالد النويبت المشرف على برنامج علماء نوبل في جامعة الملك سعود، أن مجموع العلماء الذين وافقوا على المشاركة في البرنامج وصل إلى 25 عالما من علماء نوبل، أي ما يمثل 42 في المائة من العلماء الذين تمت مراسلتهم في المرحلة الأولى وهم 60 عالما.
وأوضح التقرير أنه وبعد اكتمال الردود من قبل العلماء خلال الفترة الماضية، التي شهدت انطلاقته في شعبان 1428هـ، فقد تم البدء في حصر العلماء الحاصلين على الجائزة في علوم الكيمياء، الطب، الاقتصاد، والفيزياء خلال الفترة 1990 ? 2006، حيث استقطبت الجامعة من شهر أغسطس 2007 حتى شهر يوليو 2008م عشرة علماء هم:
محمد يونس السلام 2006 بنك جرامين - بنجلاديش، روي جلوبير الفيزياء 2005 جامعة هارفارد، ثيودور هانش الفيزياء2005، أحمد زويل الكيمياء 1999 معهد كاليفورنيا للتقنية، كارل وايمن الفيزياء2001 جامعة كولورادو- بولدر، فين كيدلاند الاقتصاد 2004 جامعة كاليفورنيا، جيمس هيكمان الاقتصاد 2000 جامعة شيكاغو، ريتشارد شروك الكيمياء 2005 معهد ماساتشوسيتش للتقنية، ديفيد جروس الفيزياء 2004 جامعة كاليفورنيا، ولويس إجنارو الطب 1998 جامعة كاليفورنيا - لوس أنجلوس وكان من بين علماء جائزة نوبل من تم استضافتهم في رحاب الجامعة ضمن فعاليات مهمة في داخل الجامعة أو خارجها خمسة علماء أي بنسبة 50 في المائة من علماء نوبل الذين زاروا الجامعة لتحقيق التواصل والارتباط بين العالم والأقسام العلمية ذات الصلة بمجال العالم وتخصصه الدقيق بشكل مباشر.
وأبان التقرير أن ذلك يأتي من خلال سعي مسؤولي جامعة الملك سعود إلى تحقيق نهضة علمية مأمولة والاستفادة من الخبرات العالمية للحاق بركب الجامعات العالمية الرائدة التي سبقتهم في المجال الأكاديمي والبحثي، حيث تستغرق زيارة كل عالم من علماء نوبل ثلاثة إلى أربعة أيام يتخللها توقيع اتفاقية تعاون مشترك مع العالم الزائر في المجالات البحثية والأكاديمية الخاصة بالزائر، التي تسعى الجامعة إلى الاستفادة منها، حيث يتبع هذه الزيارة التواصل مع العالم والتنسيق معه لعمل زيارات متبادلة، وذلك لتفعيل الاتفاقية والبدء في تنفيذ بنودها.
وقد وقع حتى نهاية شهر يوليو 2008 من العام الجاري ثمانية عقود خدمات أي ما نسبته 80 في المائة من علماء جائزة نوبل الذين زاروا الجامعة، كما يسعى البرنامج من خلال ذلك إلى تطبيق وتحقيق أهداف وطنية استراتيجيه مهمة من أهمها: إبراز الدور الريادي والعالمي لمملكة الإنسانية في تشجيع العلم والعلماء تقديراً لإنجازاتهم في خدمة البشرية، تفعيل دور الجامعة الوطني في تبوء المملكة مكانة عالمية متميزة في الإبداع والابتكار والمساهمة في تحويل اقتصاد المملكة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
وتهدف الجامعة كذلك إلى تعزيز إمكاناتها البحثية والاستشارية بخبرات عالمية مرموقة لدعم البرامج التنموية الوطنية وتحقيق ريادة عالمية للجامعة وتحفيز أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب على الإبداع والتميز لبناء مجتمع المعرفة، بناء القدوة العلمية المتميزة للطلاب والطالبات من خلال لقاء علماء نوبل والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المتميزة.