إخصائي: قاعات الأفراح تؤثر في الروابط الاجتماعية

إخصائي: قاعات الأفراح تؤثر في الروابط الاجتماعية

أكد إخصائي اجتماعي أن قصور الأفراح لها تأثير سلبي في الروابط الاجتماعية لتوفيرها جميع المتطلبات، مضيفاً: "كان الناس في الماضي يتعاونون أخوياً في إقامة حفلات الزفاف، وهذا الأمر أشاع روح المحبة فيما بينهم، بعكس ما يحدث في الوقت الحاضر".
وأوضح ناصر الشهري الإخصائي الاجتماعي، أن المبالغات في شروط الزواج من قبل أهل العروس قد أثرت كثيرا في علاقات الناس، وأضاف أسرة تشترط تقديم الذهب والألماس لابنتهم، وأسرة أخرى تشترط تذاكر سفر سنوية للزوجة، وأخرى تشترط أن تعالج العروس في أحد المستشفيات الكبيرة، لافتا إلى أن هذه الشروط قد قتلت روح المساعدة بين أفراد المجتمع وأثرت في علاقاتهم مع بعضهم، مذكراً بالآية القرآنية "كلوا واشربوا ولا تسرفوا".
وعدّ الشهري مبلغ "العانية" المقدم للعريس من صور التكافل الاجتماعي، حيث يسهم في تقليل الخسائر التي يتكبدها المتزوج، لافتاً إلى ضرورة تنظيمه بحيث لا تتضرر الأسرة من دفعه، مثل أن يقدم للقريب مبلغ ألف ريال يقل مع بعد القرابة وهكذا.
وقال "ما يحدث حالياً هو استسهال للقيم والمبادئ ويتضح ذلك في مغادرة الحضور قاعة الفرح بعد تناول وجبة العشاء مباشرةً من دون تقديم الشكر لأهل العروسين، أو تقديم الدعاء لهم بالتوفيق"، وأضاف "من يشاهد منظراً لقصر الأفراح بعد وجبة العشاء لا يصدق أن هناك فرحاً قد تم بالفعل، وهذا يدل على أن مشاعر الوقت الحاضر "صناعية" أكثر منها "عاطفية" وأن روح المجاملات قد طغى عليها".

الأكثر قراءة