إصدار توثيقي لـ((التحولات البيئية وأثرها على صحة الإنسان))
جاءت مواضيع "البيئة والموارد الطبيعة وأهمية المحافظة عليهما" ضمن كتاب صدر أخيراً، رصد فيه تأثير البيئة في صحة الإنسان ورفاهيته، والآثار المدمرة للكوارث الطبيعية على المجتمعات البشرية ومناطق الاستيطان.
وتنوعت مواضيع الكتاب الذي أعده كل من الدكتور صالح العبود والزميل الإعلامي فياض العنزي، حيث ركز بشكل أساسي على العلاقة الحتمية بين صحة الإنسان والبيئة، ومنها تأثير البيئة في صحة الإنسان ورفاهيته، المحافظة على الموارد الطبيعية، تعرية التربة، الصناعات الكيميائية، الأعاصير، المحميات الطبيعية الوطنية، الزراعة، الصحاري، الكثبان الرملية، الضجيج، وغيرها من المواضيع المهمة.
ويقع الكتاب الذي حمل عنوان "التحولات البيئية وأثرها على صحة الإنسان" في 160 صفحة وتم تقسيمه على ثلاث فصول رئيسية، وقد تناول الكتاب الجهود التي تبذلها السعودية في مجال المحافظة على البيئة، وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.
وأوضح الدكتور صالح العبود أن المملكة بذلت جهودا واضحة في مجال الحفاظ على البيئة من خلال إقامة المحميات الطبيعية الوطنية، والمشاريع البيئية الأخرى، ومن أبرزها مشروع إحياء عين زبيدة كمشروع بيئي سياحي، وإنشاء منتجع بيئي طبيعي في منطقة وادي قديد، ومشروع إعادة اكتشاف الملامح الجمالية في الصحراء، وهو مشروع يعد الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، وتتويج تلك الجهود بإصدار مجلس الوزراء النظام البيئي، مشيرا إلى أن المملكة تعد من أوائل دول المنطقة التي تنبهت إلى أهمية البيئة والحفاظ عليها، سواء كانت البيئة البرية أو البيئة البحرية، وأنشأت هيئة وطنية خاصة لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، متمنياً أن يسهم الكتاب في رفع نسبة الوعي لدى القراء بأهمية البيئة والحفاظ عليها وتأثيرها في صحتهم.
من جهته قال الزميل الإعلامي فياض العنزي، إن الكتاب تثقيفي بالدرجة الأولى حول أهمية البيئة والحفاظ عليها، وإن المكتبة العربية تفتقر إلى المزيد من مثل هذه الإصدارة التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الإنسان، وأن يسهم في تحويل موضوع حماية البيئة إلى هم شعبي يرفد جهود الدولة في المحافظة على البيئة،