استشارية: العامل النفسي يؤثر في الإنجاب.. و"النصحية" هي الحل!

استشارية: العامل النفسي يؤثر في الإنجاب.. و"النصحية" هي الحل!

كشفت استشارية نساء وولادة، أن بعض حالات عدم الإنجاب لا تحتاج سوى "النصحية" وتشجيع الزوجين، مؤكدة أنه من النادر وجود حالات تتصف بعدم الإنجاب نهائياً، مشيرة إلى أن معظم الحالات قابلة للعلاج.
وقالت الدكتورة شاهدة شمدين استشارية النساء والولادة في مستشفى "رعاية الرياض"، إن تأخر الإنجاب يحتاج فيها الزوجين إلى أخذ فرصة من الوقت للمحاولات الفعلية من أجل الإنجاب، خصوصاً إذا أظهرت الفحوص الطبية والإشعاعية سلامة الزوجين من عوائق الإنجاب مثل انسداد قنوات المبايض عند الزوجة، أو قلة عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج.
وأضافت: "بعد إعطاء الزوجين فرصة للحمل الطبيعي فإنه يمكن مساعدة الزوجين على حدوث الحمل وذلك بدءاً بإعطاء بعض العقاقير البسيطة مثل منشطات المبايض، فإن لم يحدث الحمل بتلك الأدوية، يمكن عمل تلقيح صناعي، عبر حقن عينة الزوج بعد تنشيطها في رحم الزوجة.
وذكرت "غالبا تكون محاولات التلقيح الصناعي متعددة تصل لنحو ثلاث مرات قبل اللجوء لطريقة الإخصاب الخارجي (أطفال الأنابيب)، وإن كانت الحالة متعلقة بقلة عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو وجود نسبة عالية من التشوهات في شكلها فعندها يلجأ إلى طريقة الإخصاب الخارجي مع الحقن المجهري للحيوان المنوي داخل بويضة الزوجة، موضحة أن الهدف من علاج العقم هو زيادة نسبة الحمل مع تقليل نسبة الحمل المتعدد (التوائم).

الأكثر قراءة