"الألم" يسكن منزل مطلقة سعودية عجزت عن علاج ابنها

"الألم" يسكن منزل مطلقة سعودية عجزت عن علاج ابنها

لم تتمكن سيدة سعودية من تحمل نفقات علاج ابنها البالغ من العمر 13 عاماً، بعدما تنقلت من مستشفى إلى آخر بحثاً عن علاج بتكاليف أقل، في حين أن حالته تستدعي يوماً بعد يوم مصروفات مالية أكثر، الأمر الذي جعل والدته التي لا تملك إلا ضمانا اجتماعيا لا يتجاوز ألف ريال، تركن في المنزل تعاصر الألم.
قالت لـ "الاقتصادية" والدة الطفل سعود، التي انفصلت عن زوجها منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام، إنها كابدت الحياة بعد طلاقا من زوجها لها، إذ أدت مهام الأب والأم في الوقت نفسه، وذلك بحثاً عن لقمة العيش لها ولأبنائها وتأمين علاج طفلها الذي يعاني أمراضا وراثية عدة.
ولفتت أم سعود التي تقطن في منزل شقيقها الأكبر، إلى أن أبنها يعاني متلازمة "ولكوت رولسون"، التي سببت له في قصور كلوي، تليف كبدي، قصور درقي مركزي، قصر في القامة، وتأخر عقلي ونقص تنسج هيكلي، مشيرة إلى أن التقارير الطبية الصادرة من مستشفى الملك فيصل التخصصي تؤكد أن الحالة العامة للطفل سيئة.
وفي تقارير طبية أخرى، (تحتفظ "الاقتصادية" بنسخة منها) أن الطفل يحتاج للمساعدة وتقديم الدعم المادي ليتمكن من تأمين العلاج، في الوقت الذي تحملت فيه والدته كل نفقات ومصروفات دراسة شقيقه الأصغر.
من جهة أخرى، تضمن التقرير الطبي تصريحاً للدكتور بسام عباس استشاري الغدد الصم وسكري الأطفال، أوضح فيه أن حالة الطفل التي يعانيها تعد داء وراثيا يمكن حدوثه في كل حمل سيدة بنسبة 25 في المائة.

الأكثر قراءة