(ضبط) التايب
تعرف قوة الإدارات من قوة قراراتها وخاصة تجاه اللاعبين المؤثرين في الفريق، ويظهر ضعف الإدارة من خلال تواريها عن إصدار القرارات المستحقة والقوية في مواجهة اللاعب المهم، حيث تلجأ إلى الصمت أحيانا دون أن تحرك ساكنا مهما فعل النجم من تصرفات رعناء ومكررة.
وطارق التايب لاعب مهم ومؤثر جدا في الدوري السعودي، وهو في رأي الغالبية أفضل لاعب غير سعودي في الموسم الماضي، وقد صادف مشواره مع الهلال الكثير من (المنغصات) للجماهير الهلالية من إيقافات وبطاقات ملونة أحرجت الهلال في مباريات مصيرية وحرمته من لاعب مهم دفعت فيه الكثير من أجل أن يساهم بقوة مع زملائه الآخرين في وصول الفريق إلى منصات التتويج.
وقد خيب التايب آمال عشاق الهلال أكثر من مرة عندما فوجئوا بإيقافه جراء تصرفاته، ويخشى الهلاليون أن يكرر التايب ما فعله الموسم الماضي.
إلا أن بوادر(حاسمة) ظهرت في الأجواء الهلالية قد تسهم في (ضبط) التايب بشكل أكثر، وذلك لأن أصداء الإدارة الجديدة تقول إنها ستضع ضوابط للاعب التايب حتى لا يكرر ما فعله الموسم الماضي ويحرج فريقه ونفسه أمام الجماهير عامة.
وإذا صحت هذه الأقوال فإنها تدل على بداية قوية للإدارة الهلالية الجديدة, وستكون أيضا جرس إنذار للاعبين الآخرين حتى يتم الانضباط من أجل (هلال ساطع) في الموسم المقبل وخال من كل ما يعكر أجواءه من تصرفات وألوان مختلفة تؤدي إلى الإيقاف والهزائم.