الشباب.. يطير بلا أجنحة!!

 الشباب.. يطير بلا أجنحة!!

تسعى الأندية بكل جد واجتهاد إلى تكوين فرق قوية تستطيع أن تقارع الكبار وتتسابق على مراكز المقدمة، بل وتتفوق وتحقق البطولات وتسجل الإبداعات حتى تستحق التقدير والاحترام من الجميع.
ويلعب خط الهجوم في كل فريق دورا كبيرا في هذا التفوق، ولعل ماقام به خط هجوم الشباب في الموسم الماضي كان له الدور الكبير في وصول الفريق إلى ما وصل إليه بتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين والمنافسة على البطولات الأخرى.
وتمكن الشباب من تحقيق الانتصارات والإنجازات في ظل غياب الجناحين التقليديين، حتى أن ناصر الشمراني وفيصل سلطان يقومان بهذه المهمة وهما في الأساس رأسا حربة أكدا تفوقهما في هذا المركز، ويساند الشمراني وسلطان في مهمة الاختراق من مركزي الجناح ظهيرا الجنب في مهمات تؤكد أن الشباب يلعب الكرة الشاملة السهلة التي أزعجت الفرق الأخرى وأرقت مضاجعهم.
الشباب طار الموسم الماضي بلا أجنحة تقليدية، وفي سبيل أن تتم مساندة الشمراني وسلطان تعاقد النادي مع مهاجمه البرازيلي الجديد الذي تأمل جماهير الشباب أن يكون جناحا خالصا وقويا يسهم في تهيئة الفرص للهدافين الخطيرين.
وستكون مهمة مدافعي الفرق الأخرى صعبة جدا في حالة نجاح تجربة المهاجم الجديد حيث سيشكل مع الشمراني وسلطان قوة ضاربة ستزعج الخصوم كثيرا وستجبر مدربي الفرق على وضع خططهم لإيقاف تحركات الثلاثي.
وفي حالة نجاح خط هجوم الشباب في الموسم المقبل فإن الطريق إلى البطولات سيكون سالكا في ظل تكامل الخطوط الأخرى ووجود مدرب جديد يحاول أن يحقق الكثير للكتيبة الشبابية، وهو يدرك أنها صانعة انتصارات وبطولات.

الأكثر قراءة