اختتام ورشة عمل لـ "مراكز التميز البحثي"

اختتام ورشة عمل لـ "مراكز التميز البحثي"

اختتمت جامعة الملك سعود ورشة عمل الأولى لمراكز التميز البحثي التي عُقدت أخيرا برعاية الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي، وبإشراف الدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية وبمشاركة نخبة مختارة من خبراء في الجامعة وخارجها وآخرين دوليين.
واستهدفت الورشة بصورة أساسية تعريف المشاركين فيها بمراكز التميز البحثي في الجامعة وتحليل رؤيتها ورسالتها وأهدافها، كما تضمن برنامجها عرضا لتصور مبدئي لما ستكون عليه هذه المراكز مستقبلا، علاوة على البحث في إنشاء شراكات دولية مع المراكز النظيرة بقصد تفعيل النشاط وتطويره وصولا إلى موقع الريادة.
وضمت قائمة مراكز التميز البحثي التي شاركت في الورشة: مركز التميز البحثي في التقنية الحيوية، مركز التميز البحثي في المواد الهندسية، مركز تميز أبحاث تطوير تعليم العلوم والرياضيات، ومركز التميز لأبحاث التنوع الأحيائي.
وشارك في أعمال الورشة علماء عالميون ومحليون أبرزهم الدكتور بواي ين شيانك من جامعة ناياج تك "سنغافورة" وأستاذ زائر لعدة دول وجامعات عالمية والدّكتور دون سميث مدير دعم الأبحاث العلمية في الجمعية الملكية الذي تحدث عن بلادِه نيوزيلندا وتجربتها في بدء مراكز التميز في البحوث العلمية، خصوصا نشاطات الجمعية النباتية النيوزيلندية، وهي منظمة مستقلة ذاتيا، وأعطى فكرة مبسطة حول النظام الذي تتبعه بلاده في الأمور التي تتعلق بالبحوث العلمية، النيوزيلندية والدكتور هاينز ميلهورن أستاذ علم الطفيليات بجامعة دوسلدروف في ألمانيا وتحدث عن "مراكز التميز البحثي كأدوات لمجتمع المعرفة" موضحا ماهية النشاطات التي تبرز إنجازات البحث لدى تلك المراكز .

الأكثر قراءة