"الأربعة الكبار".. هل تتحول إلى خمسة؟
حرصت إدارة نادي الشباب بقيادة رئيس النادي خالد البلطان على تهيئة فريقها الكروي استعداداً لخوص غمار استحقاقات الموسم الكروي المقبل الذي يمني الشبابيون فيه أنفسهم بتقديم نتائج إيجابية توازي الدعم اللا محدود والاهتمام الكبير والمتابعة المستمرة من قبل الأمير خالد بن سلطان رئيس هيئة أعضاء الشرف، الذي يعده الشبابيون القلب النابض للنادي النموذجي، حيث قدم بمفرده للشباب أكثر مما قدمه أعضاء شرف الأندية الأخرى لفرقهم ليبقي ناديه بين أندية المقدمة في الدوري السعودي.
إدارات حضرت وغادرت وسياسة النادي العاصمي لم تتغير أو تتأثر لأنها تدار برؤية وتعليمات كبير الشبابيين الأمير خالد بن سلطان، فمن المعروف أن الأربعة الكبار أطلقت على النصر والهلال والاتحاد والأهلي لعامل الجماهيرية التي تتمتع بها تلك الأندية والبطولات المطرزة لخزائنهم، إلا أن الشباب فرض شخصيته وهيمنته على البطولات، ويكفي أنه صاحب آخر بطولة في المسابقات السعودية، وهي البطولة الأغلى كأس خادم الحرمين الشريفين.
وجاءت تحركات الشبابيين لهذا الموسم مرضية لطموحات محبي النادي بتعزيز صفوف الفريق بعدد من العناصر الكروية المحلية المميزة متمثلة بالثلاثي ماجد المرحوم من نادي الحزم و المهاجم يوسف السالم وزميله عبد الملك الخيبري من نادي القادسية، إلى جانب تجديد عقد البرازيلي مرسيلو كماتشو، والتعاقد مع ابن جلدته ريكاردو بوفيو دوسونا، وتعد تلك التعاقدات ناجحة بكل المقاييس نظراً للإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبون، الذين سينضمون إلى كوكبة نجوم الفريق المحلية لتضيف لفرقة الرعب الشبابية مزيداً من القوة والمتانة، وما العرض الاحترافي الذي تلقاه لاعب وسط الفريق عبده عطيف من نادي أكاديميكا البرتغالي إلا دليل على أن الشباب مازال منجماً لتفريخ النجوم المميزة، رغم أن القاعدة الشبابية تبدلت كثيراً في العامين الماضيين، فبعد أن كان الشباب من أكثر الأندية تصديراً لنجومه للأندية الأخرى أصبح أحد الأندية المستفيدة من انتقال النجوم المحلية إلى صفوفه.
ويهدف الشبابيون إلى تحقيق البطولة المحلية الأهم وهي مسابقة الدوري بعد منافستهم عليها في الموسم الماضي حتى الرمق الأخير إلى جانب المنافسة بشراسة على لقب البطولة الآسيوية التي يرى الشبابيون أن فريقهم قادر على حصدها، كما يسعى الشبابيون إلى اتساع لقب "الأربعة" الكبار ليصبحوا خمسة.
الصداقة الشبابية مع البطولات بدأت منذ عقدين من الزمان وتحديداً في عام 1991م بتحقيقه أول بطولة للدوري بمسماه الجديد في ذلك الوقت كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، ليستمر بعدها كأبرز الأندية السعودية بنجومه وبطولاته، فسعيد العويران وفهد المهلل وفؤاد أنور وصالح الداود صناعة شبابية عادت بالنفع الكبير على المنتخب الوطني وأسهمت في تحقيق الكثير من منجزاته .