أمانة الرياض تطلق حملة للحد من مخالفي الاشتراطات الصحية
أطلقت أمانة منطقة الرياض حملة على المطاعم والمطابخ ومحال الوجبات السريعة، وقصور الأفراح والفنادق وأماكن الترفيه في المجمعات التجارية، وكُلف جهاز الرقابة الصحية بالعمل على ثلاث فترات حتى الساعة الرابعة صباحاً، وسيستخدم مختبرات متنقلة للفحص.
وأكد المهندس محمد السويلم مساعد المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة في أمانة منطقة الرياض ورئيس الحملة، أن "الهدف من الحملة بذل مزيد من الجهد للحد من مخالفة الاشتراطات الصحية والتأكد من سلامة الغذاء المقدم للمستهلكين وزيادة التوعية لدى العاملين في هذه المنشآت".
وأشار إلى أن "فصل الصيف يتطلب تكثيف الرقابة على المنشآت التي تقدم وجبات غذائية للمستهلكين"، موضحاً "كلفنا مراقبين صحيين في الإدارة العامة لصحة البيئة والبلديات الفرعية بعمل جولات تفتيشية مفاجئة على المطاعم والبوفيهات ومحال الوجبات السريعة وقصور الأفراح والفنادق وأماكن الترفيه في المجمعات التجارية"، لافتا إلى أن "الحملة التي أطلقتها أمانة الرياض ستستمر 90 يوما، على مرحلتين الأولى من 25 جمادى الآخر وحتى 25 شعبان، فيما ستكون الفترة الثانية من شهر رمضان حتى 25 من الشهر نفسه، وستكون على شكل جولات ميدانية في الفترة الصباحية والفترة المسائية طوال أيام الأسبوع بما في ذلك أيام الخميس والجمعة".
وقال: "ستركز الجولات الرقابية على الأواني والتأكد من مدى صلاحيتها للاستخدام، والكشف على ثلاجات التبريد والتجميد والتأكد من نظافتها، وأنها تعمل بكفاءة عالية، والتحقق من توفير نطاق درجات الحرارة المطلوبة للتبريد والتجميد، ومراقبة مستودعات الأغذية ومدى مطابقتها للاشتراطات، إلى جانب التأكد من وجود مصائد ضوئية كافية في المواقع المناسبة لها ومدى كفاءتها وفاعليتها، والتفتيش على مواقع التهوية ومدى فاعلية مراوح الشفط في تجديد الهواء داخل المنشأة، وكذلك فاعلية أجهزة التكييف، والتأكد من سلامة التصريف للمياه المستعملة في الغسيل ومن عدم وجود فتحات تصريف أو تشققات في الأرضية أو الجدران تكون مصدرا لانتشار الحشرات أو القوارض".
ونبه السويلم أصحاب المنشآت الغذائية "بوجوب استخدام أغذية ذات نوعيه معلومة المصدر، خالية من مظاهر الفساد يتم نقلها بوسيلة نقل مناسبة حسب نوع المادة الغذائية، مع التخلص من الأجزاء التالفة للمادة الغذائية الخام وتنظيفها بعيدا عن أماكن التخزين والتحضير، والتأكد من كون الأغذية المجمدة في حالة تجمد كامل ومن دون مظهر من مظاهر التسييح، وأن تكون المعلبات تخلو من أي دلالة على فسادها وأن تحمل البطاقة الغذائية، وعليها تاريخ الصلاحية".
ولفت إلى أهمية "تخزين اللحوم الحمراء والأسماك والدواجن المبردة تحت درجات حرارة صفر إلى أربع درجات مئوية، والأغذية المبردة الأخرى تحت درجة حرارة خمسة إلى سبع درجات مئوية، كما تخزن الأغذية المجمدة تحت درجة حرارة لا تزيد على 18 درجة مئوية تحت الصفر"، مستطرداً أن "الأغذية التي لا تحتاج إلى تبريد أو تجميد تخزن في مخازن جافة جيدة التهوية، كما يراعى تخزين المواد الغذائية الخام بطريقه تكفل استخدامها حسب تاريخ الصلاحية الأول فالأول، وأن تخزن المواد الغذائية الخام بطريقة تكفل عدم التلوث الخلطي، مثل عدم الجمع بين الخضراوات الورقية التي ستؤكل طازجة مع اللحوم النيئة".
وزاد: "يجب التأكد من سلامة العاملين، وأنهم يحملون شهادات صحية سارية، والتركيز على النظافة الشخصية لهم"، وذكر أنه سيتم أخذ "عينات عشوائية من العاملين والكشف عليهم للتأكد من سلامتهم بواسطة فريق طبي سيستخدم الأجهزة والكواشف الحديثة المزودة بالمختبرات المتنقلة"، مشيراً إلى أنه "سيوزع أثناء الحملة نشرات توعية للعاملين في هذه المنشآت ونشرات لمرتادي المنشآت توضح مدى مأمونية الغذاء والتلوث الميكروبي وأهمية غسيل اليدين". ولفت إلى أن توجيهات الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف تشدد على عدم التهاون في تطبيق الاشتراطات الصحية في المنشآت وإيقاف نشاط المخالف منها وتطبيق الحد الأقصى للعقوبات في لائحة الغرامات الجزائية".