الجابر والدعيع دليل على حرص (الشقيقين الذهبيين)

الجابر والدعيع دليل على حرص (الشقيقين الذهبيين)

أخمد الأمير محمد بن فيصل رئيس الهلال السابق الاجتهادات وقطع دابر التأويلات بتركه مجلس إدارة النادي وهو محمل بالديون التي من شأنها أن تثقل كاهل الإدارة الجديدة وتزيد من أعبائها المالية.
جاء ذلك من خلال بيان صحافي أوضح فيه الأمير الشاب أن ديون النادي لا تتجاوز خمسة ملايين ريال، وسيتم تسديدها بعد تكفل والده الأمير فيصل بن سعود بتسديدها، وليس مستغرباً بالتأكيد أن ينهي الأمير فيصل بن سعود الالتزامات الخاصة بإدارة نجله، التي لا تتجاوز خمسة ملايين ريال أو تسعة عشر مليونا كما ذكرت إدارة النادي في تعقيبها على بيان الأمير محمد بن فيصل، فوالده أنفق من جيبه الخاص 130 مليونا دعماً لنادي الهلال في أربعة مواسم كانت مليئة بالإنجازات والبطولات وهي مطلب أنصار النادي ومحبيه، ولكن تبقى المعلومة الأهم التي ذكرها الرئيس السابق وهي توليه الإدارة الزرقاء والدخل من الإيرادات لا يتجاوز الخمسة ملايين ريال وتركه لها بعد أربعة مواسم والخزتنة تنعم بخمسين مليون ريالا ما يعني نجاح إدارته في الحصول على موارد مالية ضخمة وقبل ذلك تحقيق ثماني بطولات محلية.
ولا شك أن نادي الهلال يمتاز عن غيره من الأندية المحلية بتولي كفاءات إدارية قمة الهرم الرئاسي للنادي فالإدارات المتلاحقة يبدأ عمل كل منها من حيث انتهى الآخرون، وهو سر التفوق الهلالي وما وصول الأمير عبد الرحمن بن مساعد لرئاسة الهلال إلا ليواصل مسيرة النجاح الذي عرف بها الكيان الهلالي، وقد استبشر جميع المنتمين للهلال خيراً بأولى خطوات شاعر الكلمة الأمير عبد الرحمن بن مساعد، فمع أول لقاء إعلامي يفصح عن نية ناديه تخصيص 25 في المائة من الدخل الجماهيري لمباريات فريقه لمصلحة الجمعيات الخيرية، وهي الخطوة التي لم يسبق لأحد من الأندية الأخرى أن عمل بها، وتسجل باسمه وبعدها بدقائق يعلن تكفله بإقامة حفل اعتزال للقائد الهلالي الحالي الحارس العملاق محمد الدعيع بما يليق بما قدمه الدعيع من مشوار حافل بالبطولات والإنجازات امتد لأكثر من 20 عاما، وكان قبل ذلك إلى جانب الأمير عبد الله بن مساعد قد تكفل بمهرجاني اعتزال النجمين السابقين يوسف الثنيان وسامي الجابر ليبرهن (الشقيقان الذهبيان) أن الوفاء شعار لا بد أن يستمر في الهلال.
ولم يكن مستغرباً عدم حرص إدارة الهلال على تعزيز صفوف فريقها الكروي بعناصر محلية كما يفعل عدد من الأندية التي دخلت في سباق مثير للظفر بتوقيع نجوم محليين، ويكمن السبب في ذلك في وجود كم هائل من النجوم ضمن الصفوف الهلالية تغني النادي عن البحث والتنقيب في قوائم الأندية الأخرى، وما ضم تسعة عناصر هلالية لتشكيلة المنتخب السعودي الأول إلا دليل قاطع على تخمة النجوم في الصفوف الزرقاء ليبقى التركيز على سد المراكز الحساسة باللاعبين غير السعوديين، فتم الإبقاء على البرنس الليبي طارق التائب وتم التعاقد مع المدافع البوليفي رولند الديس، وما زال البحث جارياً عن مهاجم فذ لخط المقدمة الزرقاء في استحقاقات الموسم المقبل الذي تأمل الإدارة الجديدة أن يكون امتدادا لمواسم سابقة كانت مليئة بتدفق البطولات وبزوغ النجوم ورضا الجماهير الهلالية والوصول إلى العالمية بغزو البطولة الآسيوية، التي صرح الأمير عبد الرحمن أنه حريص جدا على تحقيقها.

الأكثر قراءة