الأساطير .. لا تموت

الأساطير .. لا تموت

لكل (أجيال) أساطيرها، ولكل أسطورة ذاكرتها في أعماق المجتمعات، سواء كانت عامة أو رياضية.
الأساطير .. لا تموت.
لا توجد أسطورة لجيل واحد، فالأسطورة تستمر لأجيال متعددة.. تظل تتوارث من جيل لجيل، فنجومية هذه الأسطورة أو تلك وإبداعاتها تتناقل من زمن لزمن. إن لها خصوصية (التناقل) والتماثل في التألق حسب المكان وخارج الزمان.
حتى الأثر الثقافي الطالع من رحم الإبداع يبقى في الذاكرة الاجتماعية لسنوات وسنوات بما يعطيه بعض مواصفات (الأسطورة).
وعلى المستوى الكروي العالمي لا يزال بيليه، بلاتيني، بيكنباور، ومارادونا مثلا في الذاكرة المجتمعية الحالية رغم أن بعضهم اعتزل في زمن أجيال سابقة. لا يزالون يملأون السمع والبصر ويشغلون الناس.
على المستوى المحلي.. نملك أساطير كروية لا تغيب عن الذاكرة، وكلما اعتزل نجم بدأنا الحديث عن إمكانية أن يكون هذا النجم أو ذاك هو الأسطورة، وقد خرجت نغمة الأسطورة مرة أخرى عندما احتفلنا باعتزال سامي الجابر ثم ماجد عبد الله.. كل فريق عاشق لسامي أو ماجد راح يضفي على لاعبه المفضل خاصية الأسطورة دون الآخر، ويؤكد أن نجمه هو الأحق بهذا اللقب.
ويبدو أن كثيرا منا يعشق (الأحادية) حتى في عالم الكرة، ولا يريد لأحد مهما كان أن يشارك نجمه المفضل تلك المميزات!!
ما المانع أن يكون كل واحد منهما أسطورة بحد ذاته؟ إن لقب (الأسطورة) يتسع لكثيرين.

الأكثر قراءة