ترقب نتائج النصف الأول وتقييمات الأسهم يعززان قوة الدفع في الأسواق الخليجية
عززت الأسهم الخليجية في اليوم الثاني من بداية تداولات النصف الأول من العام الجاري أمس، من مكاسبها التي افتتحت بها الفصل الثاني مسجلة ارتفاعات جديدة, وتمكنت سوقا دبي والكويت الوحيدتان اللتان انخفضتا من تقليص كثير من الخسائر بنهاية الجلسة في مؤشر على استمرار المسار الصاعد في الأسواق الخليجية.
وتباينت حركة الأسواق بين استمرار للصعود القوي للجلسة الثانية في سوقي الدوحة وأبو ظبي حيث ارتفعت كل سوق بنحو 1 في المائة, وعززت كل سوق من مستوياتها التاريخية التي عادت إليها أول أمس فوق حاجز 12000 نقطة لمؤشر سوق الدوحة و5000 نقطة لمؤشر سوق أبوظبي.
حافظت سوق مسقط على ارتفاعها المتدرج بنحو 0.86 في المائة, ومال مؤشر سوق البحرين نحو الارتفاع الطفيف 0.03 في المائة, وسط تراجع قوي في قيمة التداولات التي بلغت نصف مليون دينار بحريني فقط, ونشطت عمليات جني الأرباح في سوقي دبي التي خسرت 0.16 في المائة والكويت 0.34في المائة.
وجدد محللون ماليون أن ترقب نتائج الشركات للنصف الأول, وصدور تقييمات عن بنوك الاستثمار بشأن أسهم معينة يعززان قوة الدفع في الأسواق خلال هذه الفترة، خصوصا من قبل محافظ وصناديق الاستثمار.
وظهر التباين واضحا في سوق الإمارات بين هبوط طفيف في دبي واستمرار للصعود القوي في سوق العاصمة أبو ظبي, ومع ذلك ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع نصف في المائة, ولامست التداولات المليارات الأربعة بواقع 2.2 مليار درهم لسوق أبو ظبي و1.6 مليار لسوق دبي.
وتمكنت سوق دبي في النصف ساعة الأخير من تقليص كثير من خسائرها، التي تفاقمت في النصف الأول من الجلسة وتجاوزت 1 في المائة بضغط من تراجع سهم إعمار مجددا إلى أدنى سعر 10.80 بعد أن سجل أعلى سعر 11.05 درهم بضغط من عمليات جني أرباح تعرض لها السهم من قبل محافظ الاستثمار الأجنبية, وأغلق منخفضا بنحو 0.45 في المائة إلى 10.95 درهم.
ولليوم الثاني على التوالي يسجل سهم مصرف عجمان الإسلامي ارتفاعا بالحد الأقصى 15 في المائة إلى سعر 3.17 درهم مع اختفاء عروض البيع, متصدرا بذلك قوائم الأسهم الأكثر نشاطا وصعودا معا حيث بلغت قيمة تداولاته 778.3 مليون درهم.
وحافظت سوق العاصمة على صعودها القوي لليوم الثاني بدعم قوي أيضا من قطاعي الطاقة والبنوك, وقفزت التداولات إلى 2.2 مليار درهم, وارتفعت أسعار 27 شركة مقابل انخفاض 14 شركة أخرى.
وعلى غرار سوق أبو ظبي مضت سوق الدوحة في مسارها الصاعد بدعم مستمر ومتواصل من أسهم البنوك ولكن بقيت التداولات ضعيفة بقيمة 765 مليون ريال من تداول 13.4 مليون سهم, وسجلت أسعار 29 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار 11 شركة أخرى واستحوذت أربعة أسهم هي الخليج الدولية ومصرف الريان والخليج القابضة وناقلات على أكثر من نصف عدد الأسهم المتداولة.
وحافظ مؤشر سوق مسقط على ارتفاعه التدريجي بدعم من أكبر سهمين من جهة القيمة السوقية وهما عُمانتل وبنك مسقط اللذان استحوذا مع سهم جلفار على أكثر من نصف قيمة تداولات السوق، التي بلغت 15 مليون ريال من تداول 18.4 مليون سهم, وارتفعت أسعار الأسهم الثلاثة بنسب 0.67 و0.77 و4.2 في المائة على التوالي.
وتعرضت سوق الكويت بعد جلسة ارتفاع واحدة أول أمس إلى موجة جني أرباح جديدة قادتها جميع القطاعات المدرجة التي سجلت هبوطا باستثناء قطاع الأغذية الرابح الوحيد, وبلغت قيمة تداولات السوق 158.2 مليون دينار من تداول 384 مليون سهم.
ومال مؤشر سوق البحرين نحو الارتفاع الطفيف محافظا على صعوده الذي بدأه مطلع الأسبوع لكن سجلت التداولات تراجعا بأكثر من 100 في المائة إلى نصف مليون دينار فقط من تداول 1.1 مليون سهم.
وافتقد المؤشر الدعم من سهمي الإثمار والسلام اللذين استقرا دون تغيير كما ضغط سهم بتلكو على المؤشر بتراجعه بنحو 1.5 في المائة إلى 0.810 دينار في حين جاء الدعم للصعود الطفيف من سهمي البركة وترافكو حيث ارتفعا بنحو 6.2 و1.4 في المائة على التوالي.