"الصحة" تزود المواطنين بـ "رسائل صحية" في يوم مكافحة المخدرات
في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الصحة وتفاعلاً مع اليوم العالمي الـ 22 لمكافحة المخدرات تحت شعار "هل تسيطر المخدرات على حياتك ؟ في حياتك . في مجتمعك. لا مكان للمخدرات"، والذي صادف يوم الخميس 26 حزيران (يونيو) 2008م.
وأعدت الإدارة العامة للإعلام الصحي والعلاقات في وزارة الصحة ممثلة في مركز معلومات الإعلام الصحي الكثير من رسائل الجوال الصحية التوعوية وبثها عبر قنوات جوال الصحة حيث تضمنت قناة التوعية بالأمراض الحديث عن الاضطرابات التي يحدثها تعاطي المخدرات في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر.
كما أوضحت الرسائل أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء فيه، وبالتالي يؤدي إلى إفساد الحكم على الأمور والأشياء إضافة إلى الهذيان والهلوسة ناهيك عن الآثار النفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحدة في المزاج، حيث تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة، الحساسية الشديدة، والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.
وتضمنت الرسائل أن المخدرات تؤدي إلى نتائج سيئة للفرد سواء بالنسبة لعمله أو إرادته أو وضعه الاجتماعي وثقة الناس به وأنه عندما يلح متعاطي المخدرات على تعاطي مخدر ما يسمى بـ "داء التعاطي" أو بالنسبة للمدمن يسمى بـ "داء الإدمان"، وعندما لا يتوافر للمتعاطي دخل ليحصل به على الجرعة الاعتيادية فإنه يلجأ إلى الاستدانة وربما إلى أعمال منحرفة وغير مشروعة مثل قبول الرشوة والاختلاس والسرقة والبغاء وغيرها، وهو بهذه الحالة قد يبيع نفسه وأسرته ومجتمعه.
وأشارت الرسائل إلى أن تعاطي المخدرات من شأنه أن يؤدي إلى سوء العلاقة الزوجية والأسرية مما يدفع إلى تزايد احتمالات وقوع الطلاق وانحراف الأطفال وتزايد أعداد الأحداث المشردين وأن هناك علاقة وطيدة بين تعاطي المخدرات والانتحار حيث إن معظم حالات الوفاة التي سجلت كان السبب فيها تعاطي جرعات زائدة من المخدر. إضافة إلى ذلك فقد قام المركز بإعداد وتجهيز مقالات وتقارير صحافية عن أضرار المخدرات وآثارها السلبية في الفرد والمجتمع من جميع النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية. وتم التنسيق مع الصحف لنشرها خلال فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.