تذبذبات ضعيفة تخنق المؤشر في نطاق تداولات "ضيق" والسوق تخسر 12 نقطة

تذبذبات ضعيفة تخنق المؤشر في نطاق تداولات "ضيق" والسوق تخسر 12 نقطة

أغلقت سوق الأسهم السعودية بنهاية تداولات أمس خاسرة 12.08 نقطة بنسبة تراجع طفيفة 0.12 في المائة عند مستوى 9789.91 نقطة. في المقابل سجلت قيمة التداولات تراجعا كبيرا مقارنة باليوم السابق، حيث وصلت إلى 7.96 مليار ريال فقط مقابل 10.06 مليار ريال، وتم تداول 207.7 ألف سهم، جاءت موزعة على نحو 224 ألف صفقة، وعلى إثرها ارتفعت أسهم 41 شركة، مقابل انخفاض 43 شركة أخرى، وثبات البقية. وعلى صعيد القطاعات تراجعت سبعة قطاعات تصدرها قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة انخفاض قدرها 1.65 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي الذي تراجع بنسبة 1.43 في المائة، فيما ارتفعت القطاعات الثمانية المتبقية، وجاء في طليعتها قطاع الفنادق والسياحة بارتفاع نسبته 2.04 في المائة، يليه قطاع النقل بنسبة 1.51 في المائة.
وحول الرؤية الفنية لتحركات السوق أمس وأسباب ضعف السيولة، أوضح المحلل الفني سلطان الجري، أن ضعف السيولة خلال هذه الفترة يعد طبيعيا، خاصة أن المؤشر يتذبذب منذ أكثر من أسبوعين في منطقة صغيرة تمتد من 9560 إلى 9840 نقطة، وعادة منطقة التذبذب الصغيرة تؤدي إلى عدم دخول سيولة جديدة، حيث يفضل بعض المضاربين توفير سيولة حتى يتضح اتجاه السوق، إضافة إلى أنه يوجد حاليا اكتتابان "العثيم" و"حلواني"، ويليهما اكتتاب "معادن" وهي أسباب إضافة إلى إحجام بعض المضاربين عن الدخول في السوق في الوقت الحالي.
ووصف الجري هذا الترقب بأنه يؤثر نفسيا فقط في المضاربين في السوق، حيث جرى في عرف المتعاملين أن أي اكتتاب يسبقه هبوط، إلا أن ذلك الأمر اختلف بعد اكتتاب مصرف الإنماء، مضيفا أن هناك تجميع في أسهم منتقاة وعلى المدى البعيد.
وأشار إلى أن التجميع يتركز في الوقت الحالي على أسهم مصرف الراجحي في مستويات 88 إلى 92 ريالا والتي راوح فيها السهم قرابة الشهر تقريبا، إضافة إلى سهم "سابك" الذي يشهد تجميعا عند مستويات 147 إلى 153 ريالا، لكن الأمر المختلف في هذه المرة أن سهم سابك في السابق كان إيجابيا والسوق تتراجع، والآن "سابك" تتراجع والسوق أقرب إلى الإيجابية، وأمام السهم في تداولات اليوم دعم قوي عند 149.75 ريال، وفي حال كسرها قد يتجه السهم إلى مستويات 145 ريالا، خاصة أن السهم شهد خلال تداولات الأمس بيوعا كبيرة على مستوى 150 ريالا.
وأكد الجري، أن السوق السعودية ستستمر في التذبذب في نطاق ضيق حتى موعد اكتتاب "معادن" إلا أنه متوقع ارتفاعها بعد ذلك، وعلى المدى البعيد فهي ترسم هدفا إيجابيا عند 10500 نقطة وعلى مدى شهرين إلى ثلاثة أشهر، ويدعمها في ذلك الهدف المتوقع لسهم "سابك" خلال تلك الفترة حيث يتوقع أن يصل إلى 200 ريال بنهاية العام الجاري، خاصة إذا أخذنا في الحسبان ارتفاع أسعار المنتجات البتروكيماوية عالميا منذ بداية العام، وهما ما سينعكس بالتأكيد على أرباح الشركة.
وفي قائمة الشركات الأكثر نشاطا من حيث الكمية والقيمة، تصدرها لليوم الثاني على التوالي سهم مصرف الإنماء، حيث تم تداول 49.9 مليون سهم بقيمة 950.6 مليون ريال، ليغلق السهم في ختام التداولات متراجعا ربع ريال وبنسبة 1.29 في المائة عند 19 ريالا، وجاء ثانيا من حيث الكمية سهم "زين" الذي تداول 11.2 مليون سهم من أسمها بقيمة 287.09 مليون ريال، وأغلقت عند 25.75 ريال دون تغيير عن سعرها السابق، فيما جاء ثانيا من حيث القيمة سهم "بترو رابغ" الذي تم تداول 7.83 مليون سهم بقيمة 491.9 مليون ريال، وأغلق السهم خاسرا 1.25 ريال وبنسبة 1.96 في المائة عند 62.5 ريال.
أما من حيث الأسهم الأكثر ارتفاعا جاء سهم "الأهلية" أولا بنسبة ارتفاع 9.87 في المائة، مرتفعا ستة ريالات ليغلق عند 66.75 ريال، تلاه ثانيا سهم "الجبس" بارتفاع 5.75 ريال وبنسبة 7.64 في المائة، ليغلق عند 81 ريالا. في المقابل تصدر سهم ملاذ للتأمين قائمة الأسهم الخاسرة بفقدانه 3.5 ريال، وبنسبة 4.14 في المائة ليغلق عند 81 ريالا، وجاء ثانيا سهم "العبد اللطيف" الذي خسر 3.44 في المائة متراجعا ريالين إلى مستوى 56 ريالا.

الأكثر قراءة