نعم ولا

نعم ولا

نعم.. لكل الذين ساهموا في تأهل المنتخب السعودي الأول للتصفيات المقبلة لكأس العالم 2010 التي ستقام في جنوب إفريقيا.. شكرا لكل يد عملت ولكل قدم قدمت عطاء يستحق الإشادة والثناء، وكل هذا من أجلك يا وطني.

لا.. للذين يحاولون حاليا وضع العقبات والحواجز لكل شخص يحاول تقديم عطاء لناديه ووضع الضوء على السلبيات التي أظهرها الموسم الماضي من أجل حلها والظهور بالمظهر اللائق مستقبلا.

نعم.. لتلك الجهود الكبيرة التي سبقت وأعقبت الاحتفال بتسليم الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن فهد الدولية لبحوث وتطوير الرياضة العربية.. شكرا أولا لفيصل بن فهد على ما قدمه للرياضة السعودية والعربية وجزاه الله عنا كل خير.

لا.. للكسل الذي قد يبدو على أي حكم يستعد للمشاركة في الموسم المقبل, لا لعدم تطوير قدراته ومهاراته، فالتطوير هو الطريق لنجاح الحكم قبل أن يتراجع المستوى أكثر وأكثر ثم نضطر للاستعانة بالحكم غير السعودي في كل المباريات.

نعم.. لحماس وخطوات عدد من أعضاء الشرف لدعم أنديتهم ماليا ومعنويا رغم العقود التي وقعتها الأندية مع الشركات التجارية لرعايتها الموسم المقبل.. هذا الحماس يؤكد أن الحب هو الدافع لهذه الجهود وليس عشق الأضواء فقط.

لا.. لكل الذين قد يضعون مبررات لإمكانية ظهور المنتخب بمستوى غير جيد في مباراته المقبلة أمام أوزبكستان بعد غد الأحد ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.. الذين يرون ذلك يؤكدون أن المباراة تحصيل حاصل فقد تأهل المنتخب وكفى، أما نجومنا الكبار فإن سمعة المنتخب وتاريخه تجبرهم على تقديم مستوى جيد من أجلا الفوز ولا شيء غيره.

الأكثر قراءة