العاصمة.. العاصفة!
كل بطولات الموسم الماضي ذهبت لخزانات أندية العاصمة.. لم تتمكن أندية أخرى غير فرق العاصمة من خطف أي من هذه البطولات: كأس خادم الحرمين الشريفين للشباب، كأس ولي العهد والدوري للهلال، وكأس الأمير فيصل بن فهد للنصر.
الاحتكار"العاصمي" للبطولات دليل على أن هذه الأندية تملك من العطاءات والقدرات والدعم الفني والمالي والمعنوي ماهيأها لهذه الإنجازات البارزة، كما يشير إلى أن هذه الأندية ستواصل التفوق في الموسم المقبل بعد أن ضمنت استقرارا ماليا إثر توقيع شركات اتصالات عقودا مع ثلاثة من هذه الأندية، وتبقى الأندية الأخرى على العهد القديم، الذي يظل يستجدي أعضاء الشرف.
من ينتزع الأضواء من أندية العاصمة؟
هذا هو السؤال الذي ينبغي أن تجيب عنه أندية المناطق الأخرى، وتضع دراساتها وسلبياتها على الطاولة من أجل مسح تلك السلبيات و تقديم مستويات جيدة تقترب من منصات التتويج والحصول على البطولات.
يجب على الأندية الأخرى أن تدرس الإيجابيات أيضا.. ليست إيجابياتها فقط ، ولكن إيجابيات فرق العاصمة، وهي فرق الهلال والنصر والشباب دون الرياض طبعا حتى تتمكن من تحقيق الأحلام والأمنيات التي تسعى إليها جماهيرها.
ولا ينبغي لهذه الأندية أن تحاول البحث عن إيجابيات فريق الرياض، فهو أصلا بلا إيجابيات ولا أحلام، وبون شاسع وهائل بينه وبين الأندية الثلاثة الأخرى.
ما قدمته أندية العاصمة الثلاثة كان (عاصفة) لابد أن تستفيد منها الفرق الأخرى.