بورصة الكويت تواصل تسجيل مستويات جديدة متجاهلة تراجع الأسواق الخليجية

بورصة الكويت تواصل تسجيل مستويات جديدة متجاهلة تراجع الأسواق الخليجية

استردت سوق دبي في تعاملات الأمس أكثر من ثلث خسائرها الفادحة التي تكبدتها البارحة الأولى بضغط من مبيعات الأجانب حيث شهدت السوق بعد استمرار عمليات البيع المكثفة بداية ارتداد صعوديا استمر للنهاية بنسبة 0.66 في المائة.
ودخلت سوق أبو ظبي "النفق ذاته" متأثرة بمبيعات الأجانب ومسجلة تراجعا بنحو 1 في المائة, ولم تسلم بقية الأسواق الخليجية من عمليات البيع لأسباب مختلفة عن الأسواق الإماراتية حيث تراجعت سوق الدوحة بنحو 0.86 في المائة ومسقط 0.72 في المائة, والبحرين 0.16 في المائة ومضت بورصة الكويت في مسيرتها الصعودية مرتفعة بنحو 0.20 في المائة.
وأكد لـ "الاقتصادية" المحلل المالي محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة شعاع للأوراق المالية أن الأسواق ارتدت سريعاً, ولم تلق اهتماماً بمبيعات الأجانب التي تأثرت بالتحذيرات التي صدرت عن السفارتين البريطانية والأمريكية بشأن وقوع عمليات إرهابية.
وأوضح أن حالة الضغط التي افتتحت بها سوق دبي أوصلت أسعار الأسهم القيادية إلى مستويات مغرية بالشراء خصوصاً عندما كسر سهم "إعمار" حاجز الـ 11 درهما وهو ما شجع المحفظة الإماراتية بالتحديد على الدخول بالشراء عند هذه المستويات وهو ما دعم المؤشر للارتداد صعوداً.
وقال ياسين "ليس هناك مخاوف من بيع الأجانب لأنها ستتوقف في غضون جلسات على اعتبار أن سبب البيع مؤقت ويتعلق بعامل خارجي لا علاقة له بأساسيات وأداء الشركات المدرجة وكذلك بأداء وقوة الاقتصاد الإماراتي لكن الخوف كما يقول ياسين من استمرار هبوط سهم دبي الإسلامي بنسب كبيرة بتأثير سلبي من الحديث الدائر حول قضايا اختلاسات في البنك.
وعكس مؤشر سوق دبي مساره من الهبوط إلى الارتفاع, وارتفعت معه أحجام وقيم التداولات إلى 1.2 مليار درهم, ودعم ارتداد سهمي "إعمار" و"الإمارات دبي الوطني" حركة السوق حيث ارتد سهم "إعمار" من 10.95 درهم إلى 11.30 درهم بارتفاع 1.8 في المائة وبتداولات قيمتها 257.4 مليون درهم كما ارتفع سهم "الإمارات دبي الوطني" 2.1 في المائة.
وعكس سوق دبي رفعت سوق أبو ظبي من نسب هبوطها بضغط من تراجع غالبية القطاعات المدرجة خصوصا قطاعي العقارات والطاقة الأكثر تأثيراً, وبلغت قيمة التداولات 1.6 مليار درهم منها 800 مليون لسهم "ميثاق" الذي واصل قفزاته بنسبة 8.6 في المائة على الرغم من نفي الشركة وجود معلومات جوهرية تبرر الارتفاع المستمر.
وتجاهلت سوق الكويت للجلسة الرابعة المسار الهابط لبقية الأسواق الخليجية مواصلة تسجيل مستويات جديدة فوق حاجز الـ 15.500 نقطة بدعم من قطاعي البنوك والاستثمار والعقار, وبلغت قيمة التداولات 184 مليون دينار من تداول 419.5 مليون دينار.
وعلى الرغم من أن شركتي الصفاة العالمية والمسالخ أبلغتا إدارة السوق بعدم وجود معلومات لديهما تبرر الارتفاع المستمر في أسعار سهميهما إلا أن السهمين واصلا الارتفاع حيث ارتفع سهم الصفاة بنسبة 8.1 في المائة إلى 0.660 دينار والمسالخ 8.3 في المائة إلى 0.325 دينار.
وظلت سوق الدوحة على حالة التذبذب التي تمر بها منذ مطلع الأسبوع مسجلة هبوط بنحو 0.86 في المائة بضغط رئيسي من الأسهم الثقيلة وبالتحديد سهم "صناعات قطر" الذي تراجع بنسبة 0.32 في المائة و"كيوتل" 2 في المائة و"بروة" 1.7 في المائة و"المصرف" 2.9 في المائة و"الريان" 1.2 في المائة.
وتراجعت قيم التداولات إلى النصف تقريبا عند 850 مليون ريال من تداول 18.6 مليون سهم منها 4.3 مليون لسهم "الخليج القابضة" الذي ارتفع بنحو 3.4 في المائة إلى 41.80 ريال, كما خالفت أيضاً أسهم مسار السوق مثل "الرعاية" الذي ارتفع بنحو 1.4 في المائة إلى 21.40.
ووفقا لمحللين في السوق القطرية فإن عمليات جني الأرباح "طبيعية" بعد ارتفاعات قوية للمؤشر أخترق بسببها أكثر من حاجز دون توقف حيث تحتاج السوق إلى فترة لالتقاط الأنفاس قبيل الاستعداد لجولة جديدة من الارتفاعات بدعم من أرباح الشركات للربع الثاني.
وعادت سوق مسقط إلى هبوطها بعدما كانت قد تعافت ليومين بعد الهبوط الحاد الذي افتتحت به الأسبوع و وواصل سهم بنك مسقط الضغط على المؤشر متراجعا بنحو 1.4 في المائة في حين واصل سهم "فولتامب" في ثاني يوم تداولاته ارتفاعه بنحو 2.8 في المائة بعد صدارته للأسهم النشطة بتداول نحو 7.5 مليون سهم بقيمة 11.1 مليون ريال من إجمالي 22.3 مليون سهم للسوق ككل بقيمة 23.6 مليون ريال.
وواصلت سوق البحرين تراجعها بنسبة 0.16 في المائة من تراجع أسهم البنوك والاستثمار الأكثر وزنا في المؤشر, وقاد سهم "بيت التمويل الخليجي" حركة الهبوط بتراجعه بنحو 2.1 في المائة ومصرف الخليج التجاري 1.2 في المائة.

الأكثر قراءة