"الأمنية" تخرج 1687 ضابطاً لدورة الدبلوم الأمني والدورة التأهيلية

"الأمنية" تخرج 1687 ضابطاً لدورة الدبلوم الأمني والدورة التأهيلية

تحتفل كلية الملك فهد الأمنية في الرياض مساء اليوم بتخريج دفعة جديدة تضم 1687 ضابطاً من دورة الدبلوم الأمني السادسة والدورة التأهيلية السابعة والثلاثين، برعاية الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية.
وقال اللواء عبد الرحمن عبد العزيز الفدا مدير عام كلية الملك فهد الأمنية إن الكلية بكل الفخر والاعتزاز تستشرف عامها الـ 75 وشعارها الذي ترفعه في هذه الدورة الذي يجسد المسيرة الرائدة لمملكتنا العريقة وهو "الوقاية أمن" فقد أحسنت قيادتنا الرشيدة صنعاً حينما أولت الجانب الوقائي اهتماما ملحوظاً مستشعرة أثره الفاعل في فك الأزمات الأمنية فأنشأت من البنى التحتية في قطاعاتها الأمنية ما يعجز عنه الوصف وهو بلا شك أنجع استثمارو أنجحه. وأضاف: وهل هناك استثمار أربح من الاستثمار في أمن الوطن ومكتسباته ومقدراته فإن كانت سباقة في الإنفاق فهي الآن تجني ثمر العطاء وقد قيل "أنفق درهماً ووفر قنطاراً".
كما وجه الفدا كلمة لأبنائه الطلبة قائلا: إنكم تودعون اليوم عرين الأمن بعد تأهيل وتدريب أسستم فيه لخدمة أمن المجتمع، وهو شرف عظيم خصكم به الله أقسمتم بأدائه بإخلاص وأمانة متمنيا ًلكم ولزملائكم من اليمن التوفيق والعون.
من جانبه، قال اللواء عبد الكريم الباهلي مساعد مدير عام الكلية للشؤون التعليمية عن حفل تخرج الطلبة "تتوالى الأيام وتتسارع وتلك سنة الله في خلقة فبالأمس القريب سعدنا بزف كوكبة من طلاب كلية الملك فهد الأمنية وتخريجهم في احتفال بهيج على شرف وزير الداخلية، وبالأمس القريب أيضاً بدأنا عاماً دراسياً جديداً لنستقبل معه كوكبة أخرى من شباب الوطن الغالي قدر لهم الالتحاق بالكلية ليسهموا مع غيرهم من أبناء هذا الوطن العزيز في خدمة في مجال هو من أهم وأشرف المجالات ألا وهو مجال الأمن". وأضاف: وها نحن اليوم نحتفل أيضا بتخريجهم وزفهم إلى سبقهم من زملائهم إلى ميدان العمل بعد أن أعدوا وأهلوا بما يمكنهم إن شاء الله من أداء أعمالهم ومهامهم الجسام على أفضل وجه على أيدي نخبة مؤهلة من أعضاء هيئة التدريس العسكريين والمدنيين وكوادر التدريب المؤهلة أيضاً، وإنني وأنا أعبر عن مشاعري بهذه المناسبة السعيدة كعضو في أسرة الكلية تشرفت ولا زلت أتشرف بخدمة هذا الصرح الأمني الكبير لأكثر من ثلاثة عقود وما يسعني إلا أن أبارك للخريجين وأتمنى لهم التوفيق.

الكلية تجني ثمار جهودها

ويضيف اللواء سعد الحارثي بالقول: ها هي كلية الملك فهد الأمنية ومنسوبيها تجني ثمار الجهود التي بذلت بما يخدم أمن ونماء هذا الوطن المعطاء وما كان هذا ليتحقق إلا بفضل من الله - عز وجل - ثم بفضل توجيهات وزير الداخلية ونائبه والمساعد للشؤون الأمنية، والمتابعة الحثيثة من مدير عام الكلية وأركانات الكلية، ومساهمات العاملين من ضباط وأساتذة وموظفين وأفراد. وأضاف اللواء عبد الله العبيدي أن زيارة وزير الداخلية للكلية في حفل تخرج الطلبة تعتبر وسام فخر وشرف تزدان به الكلية ومنسوبيها، مشيرا إلى أن الأمير نايف بحكمته وحسن سياسته وتدبيره طور الأمن ورجاله وتحققت النجاحات الأمنية المتشابهة ودحضت وأحبطت مخططات الزيغ والضلال.

بداية مشوار الألف ميل

وقال العميد عبد العزيز الصبحي "إن سماء الأمن تزدان في هذا اليوم بنجوم أخرى مضيئة لتحافظ على صفاء ونقاوة الأمن في هذا البلد الأمن، وكلية الملك فهد الأمنية هذا العرين الذي اعتاد كل عام أن يهدي الوطن عددا من بواسل الأمن بعد أن سخر لهم العلم بأدق تفاصيله وأحدث تطوراته مقرونة بالتدريب والتطبيق العملي ليتمكن الخريجون من تحمل رسالتهم الأمنية السامية وتأديتها بكل إخلاص وأمانة". وأضاف: إن قيادة كتائب الطلبة وهي تودع أبناءها الخريجين (من أبناء هذا الوطن أو من أبناء اليمن) بعد أن تشرفت بخدمتهم ليل نهار لتبارك لهم هذا التخرج وتذكرهم أن حصولهم على الثقة الملكية الكريمة بتعيينهم ضباطا في قوى الأمن الداخلي إنما يعتبر بداية مشوار الألف ميل وإن تكملة النجاح يكون بمخافة الله سبحانه وتعالى والعمل على فرض سيادة الدولة والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذ أوامر القادة بغير معصية الله، والاستفادة من خبرات من سبقهم في هذا المجال واستمرارية التحصيل العلمي والتدريب النوعي لتعيش مملكتنا الحبيبة في واحة من الأمن والأمان والتنمية والازدهار.
من جهته، قال العقيد عبد العزيزالثنيان إن الكلية تعمل على رفع التحصيل العلمي لدى الطالب لينضم إلى إخوانه وزملائه في جميع القطاعات، وإن الدعم المتواصل من قيادتنا الأمنية هو حافز للاستمرار في هذا العطاء وحفظ الأمن واستقرار هذا الوطن الغالي. والكلية تبني رجل الأمن علمياً وفكرياً وبدنياً خلال فترة الدراسة وتدريبه على أنواع التدريبات المختلفة والرفع من مستوى تحصيل أدائه العلمي لينضم إلى إخوانه في أجهزة الأمن وتدريبهم على أحدث التقنيات الأمنية لقيادة الأمن سلاحهم الإيمان بالله. كما أعرب عن سعادته أن الكلية استطاعت في فترة وجيزة أن تقف في مصاف المؤسسات الأكاديمية الأمنية في المنطقة بل الكليات الأمنية الإقليمية وغيرها، كما استطاعت دفع عجلة التنمية والتطور في قطاعات الأمن كافة في الدولة بتسليح الكوادر بالعلوم والمعارف.

الأكثر قراءة