أدوات دمج الابتكار لتحسين التدفقات المالية وزيادة الأرباح
تمكنت إحدى الشركات العالمية المتخصصة في منتجات العناية بالبشرة من مضاعفة أرباحها ثلاث مرات في السنوات السبع الأخيرة، إذ نجحت في تحسين نمو العائد والتدفقات المالية وهامش التشغيل ومتوسط الأرباح بالنسبة للنمو في حصتها في السوق. فعلت الشركة هذا عن طريق دمج الابتكار في كل ما تفعله، وكذلك عن طريق جذب عملاء جدد والدخول في أسواق جديدة.
يسرد مؤلفا الكتاب حكايات عن كبرى الشركات التي نجحت في تغيير قواعد اللعب لتصبح مغيرة للعبة، ويستعرض الكتاب الدروس المستفادة من هذه الوقائع ومنها:
* اجعل المستهلكين والعملاء هم الرئيس، وليس المدير التنفيذي أو فريق الإدارة.
* ابتكر لتنمي شركة ناضجة.
* حقق مستويات أعلى من النمو وهامش ربح أكبر.
* اكتسب عملاء جددا وافتح أسواقا جديدة.
* راجع نموذج الأعمال الذي تتبعه.
* الابتكار في البحث عن موارد جديدة للشركة.
* دمج الابتكار في عملية اتخاذ القرار الإداري.
* إدارة المخاطرة.
نحيا اليوم في عالم سريع التغير، مع زيادة التنافس بين الشركات على مستوى العالم. وفي هذه الظروف يكون الابتكار هو أفضل طريقة للفوز. والابتكار ليس نشاطا منفردا، وإنما هو من الوظائف الأساسية لكل من يحتل منصبا قياديا، وهو القوة المحركة الرئيسية لأي شركة تريد أن تستمر في تحقيق معدلات عالية من النمو والنجاح باستمرار.
ليتمكن المدير من تطوير هيكل مؤسسي يناسب شركته ولوضع المزيج الصحيح من مبادرات الابتكار، يكون عليه أن يدرس الفرص الابتكارية المتاحة أمامه ومدى المخاطرة فيها وأي من هذه الفرص يناسب نقاط قوة الشركة، وهل هي مجرد فكرة أم أنها منتج متكامل جاهز للإنتاج؟
في عمليات تطوير الابتكار، يكون من المهم أن يتابع مدير الشركة كل مشروع ومن يديره والتكنولوجيا المستخدمة فيه والأسواق التي يستهدف الوصول إليها ومدى أهمية الفكرة. والواقع أن المستهلك هو الحكم النهائي على أي ابتكار ولذلك يجب أن تهدف عمليات الابتكار إلى إرضاء العملاء في نهاية الأمر.
يفضل في عملية الابتكار أن تتمتع الشركة بثقافة منفتحة تسمح بإعلان الأخطاء ومناقشتها والتعامل معها علنا بما يكفل تعلم كل موظفيها وأفراد فرق العمل بها من الإخفاقات لضمان عدم تكرارها.