"أبحاث الإعاقة" تعرض خططها ورسالتها أمام وزير الشؤون الاجتماعية

"أبحاث الإعاقة" تعرض خططها ورسالتها أمام وزير الشؤون الاجتماعية

اطلع الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية خلال زيارته أمس جمعية ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، على رسالة الجمعية والمركز وأهدافهما، وخططهما الحالية والمستقبلية والدور الذي تقومان به في خدمة المعوقين.
وكان الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس إدارة جمعية ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، قد استقبل الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية، معربا عن شكره وشكر أعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الجمعية والمركز لهذه الزيارة التي ترمي إلى تفعيل التعاون البناء والمثمر بين الجانبين. وأشار الأمير سلطان إلى ثقة ولاة الأمر بتكليف الدكتور العثيمين وزيراً للشؤون الاجتماعية، موضحا أن العثيمين ليس غريباً على الوزارة، حيث تقلد العديد من المسؤوليات فيها، وله إنجازات واضحة في عمله، وخبرة متميزة ومتراكمة.
وألمح الأمير سلطان بن سلمان إلى الأعمال المميزة التي قام بها العثيمين في مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه، وإنجازاتها في هذا الصدد، مقدماً شكره إلى ولاة الأمر والدولة والوزارة على دعمهم للمركز، مبينا أن المركز الذي يعد رائدا في مجاله في المنطقة، موجه أساسا لتوظيف العلم والبحث العلمي لخدمة المعوقين، كعلم ينفع الناس. وأكد أن مركز وجمعية الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يعكفان على تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين بأن تكون المملكة رائدة في مجال البحث العلمي.
واستمع وزير الشؤون الاجتماعية إلى شرح تفصيلي لرسالة الجمعية والمركز وأهدافهما، وما يقومان به من دور لخدمة المعوقين، من خلال تنفيذ مشاريع وأبحاث علمية عدة متخصصة في الإعاقة، لتحسين حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك على عدد من نشاطات الجمعية وبرامجها، وشاهد- من خلال فيلم وثائقي- عرضا عن المشاريع التي يقدمها المركز من أجل التصدي للإعاقة والوقاية منها، من ذلك برنامج الفحص المبكر، سهولة الوصول الشامل، برامج الأبحاث الممولة من القطاع الخاص، وعلى الاستعدادات للمؤتمر الثالث للإعاقة الذي ينظمه المركز عام 2009. وتم كذلك خلال اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، استعراض النشاطات البحثية، كما عرضت الأميرة جواهر بنت سعود بن نايف برنامج "تقييم وتطوير مراكز الرعاية النهارية الخاصة"، وتم بحث آليات تنفيذ الاتفاقية التي أبرمت بين الجمعية ووزارة الشؤون الاجتماعية في وقت سابق بشأن إجراء دراسة تطوير نظام عمل مراكز الرعاية النهارية التي تتولى الجمعية تنفيذها بالتعاون مع وكالة تطوير التدريب في ولاية واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي على ضوئها يتم تقويم ضوابط التراخيص والإعانة السنوية الممنوحة من قبل الوزارة لهذه المراكز، وتدريب اللجان الإشرافية على تطبيق النظام وتصنيف الحالات التي تقبل في مراكز الرعاية النهارية.
وأكد العثيمين أن مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، أظهر مدى جدية الأبحاث والرعاية والتأهيل للمعوقين، وأنه ليس فقط للمساعدة، وإنما للبناء والتطوير والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أن المركز يسعى إلى رفع مستوى المعوقين ودمجهم ودفعهم إلى أن يكونوا لبنة في المجتمع. وأبدى وزير الشؤون الاجتماعية إعجابه بما شاهده وما اطلع عليه من برامج ومشاريع، وبما حققته جمعية ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة من إنجازات، مؤكداً أن الجمعية والمركز يقومان بدور اجتماعي وإنساني كبير على مستوى مكافحة الإعاقة والتقليل من مخاطرها.
وأوضح أن الوزارة تضع كل إمكاناتها المادية والمعنوية لدعم الجمعية والمركز وتعزيز نشاطاتهما الرامية إلى إيجاد بيئة خالية من الإعاقة، وتوفير أكبر قدر من الرعاية والحماية لأبنائنا المعوقين الذين لا تبخل حكومتنا الرشيدة عن الوقوف خلفهم ومساندتهم. وأشاد بدور الأمير سلطان بن سلمان في جمعية الأطفال المعوقين، وكيف أنه وضع العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية في طريقهما الصحيح، إضافة إلى تفعيل مفهوم الوقف الخيري، وكيف أنه من السبل القوية التي يمكن أن تسهم في جهود مكافحة الإعاقة والحد من انتشارها. ووجه الوزير شكره للقائمين على الجمعية والمركز.

الأكثر قراءة