"تخصصي العيون" يدخل تقنية زراعة الخلايا الداخلية للقرنية
أدخل مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، الأسبوع الماضي، تقنية زراعة الخلايا الداخلية للقرنية DSAEK.
وأوضح الدكتور عبد الإله الطويرقي المدير العام التنفيذي للمستشفى أن إدارة المستشفى بفضل الله وبتوجيهات القيادة، حرصت على أن تتم هذه العمليات بأحدث الطرق وأفضلها، لذلك دُعي إلى زيارة المستشفى البروفيسور الأمريكي آنتوني آلديف من جامعة كاليفورنياUCLA والمميِّز في هذا النوع من الجراحات العينية، حيث أجرى بعض هذه العمليات، إضافة إلى مشاركة جميع أطباء مقدمة العين في المستشفى في إجراء تلك العمليات، مشيراً إلى أنه تم إجراء هذه العمليات بشكل سليم بمتابعة وإشراف من البروفيسور الزائر الذي مكث مدة أسبوع، كما قام الطبيب الزائر بإلقاء مجموعة من المحاضرات لأطباء المستشفى خلال مدة وجوده.
يذكر أن هذه العملية تعد قفزة نوعية في مجال زراعة القرنية، وهي عبارة عن زراعة خلايا القرنية الداخلية فقط، حيث يتم استئصال هذه الخلايا من قرنية المتبرِّع، ومن ثم زراعتها في قرنية المتلقي وذلك بعد إزالة خلايا قرنيته التالفة،وتتميز هذه العملية بصغر حجم الجرح،وأيضاً بتقليل نسبة رفض القرنية وكذلك تلافي حدوث الإنحراف Astigmatism بعد العملية؛ نظراً إلى عدم الحاجة لإجراء خيوط جراحية في القرنية كما هو متبع أثناء زراعة القرنية الكلية أو الجزئية.
يشار إلى أن هذه العملية تناسب المرضى الذين لديهم ضعف في الخلايا الداخلية للقرنية، سواء كان ذلك بسبب أمراض وراثية أو عمليات أو جروح نافذة في العين، كما أن هذه العملية تلائم المرضى الذين لديهم فشل في عمليات زراعة قرنية سابقة، حيث وفرت إدارة المستشفى جميع الأجهزة الخاصة بهذا النوع من العمليات، ما ساعد على إجراء 18 عملية من هذا النوع.
وشدد الطويرقي على أهمية التبرع بالأعضاء من مبدأ التعاون البناء بين أفراد المجتمع بما يخدم الصالح العام والمرضى المحتاجين خاصة أن الأعضاء التي يتم الحصول عليها من المتوفين محلياً في حالة موافقة أقارب المتوفي يستفاد منها بشكل أفضل وأوفر للمرضى المحتاجين لزراعة الأعضاء الذين هم في امس الحاجة لتلك الأعضاء.
ويبلغ عدد القرنيات التي تمت زراعتها داخل مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون خلال الأشهر الستة الماضية 680 قرنية، إذ يعد رقم قياسي غير مسبوق في مجال زراعة القرنية، علماً أن هذه القرنيات يتم استيرادها من بنوك العيون العالمية وتحت الشروط المعتمدة دولياً.