جامعة الملك سعود و"الكهرباء" توقعان كرسي بحث في موثوقية وأمن النظام الكهربائي

جامعة الملك سعود و"الكهرباء" توقعان كرسي بحث في موثوقية وأمن النظام الكهربائي

وقع الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، أمس، مع المهندس علي البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، كرسي بحث في موثوقية وأمن النظام الكهربائي.
وعبر العثمان عن شكره للمهندس البراك وزملائه في الشركة السعودية للكهرباء على دعمهم هذا الكرسي الحيوي بمبلغ خمسة ملايين ريال، مشيرا إلى أنه مهتم على المستوى الشخصي بمجالات البحث والتطوير وهو توجه محمود نشكره عليه.
وقال:"إننا لن نتقدم نحو الريادة العالمية إلا بالاهتمام بالبحث والتطوير من أجل حفظ حقوق الأجيال المقبلة لأننا لا يمكن أن نبقى معتمدين على النفط كمصدر دخل وحيد"، مشيراً إلى أن الحراك الذي تشهده الجامعة هو حراك مؤسسي يتسق مع حراك عام تشهده المملكة.
وأوضح أن الجامعة لن تنجح في خطتها الرامية إلى الريادة العالمية من خلال الشراكة المجتمعية إلا بحزمة من العناصر الأساسية أولها القيام بالوظيفة البحثية خير قيام حتى يصبح خريج الجامعة متميزاً في المحصول المعرفي والمهاري ولا يمكن أن يرتقي البحث العلمي دون أن يكون لدينا عدد كبير ومؤثر من طلاب الدراسات العليا.
من جانبه، بين البراك أن هذه الخطوات تحتاج إلى دعم شخصي ومؤسسي لتصبح توجهاً عاماً وفق استراتيجية واحدة وجامعة الملك سعود مؤهلة بفضل الله لهذا الدور، فلديها الخبراء والباحثون المؤهلون لذلك الأمر.
وأوضح المهندس علي البراك أن الشركة السعودية للكهرباء ترتبط بعلاقات وثيقة وتاريخية مع جامعة الملك سعود تعود إلى عام 1982حيث تم في تلك الفترة تعاون بحثي بين الشركة والجامعة والشركة ستساعد من خلال تمويل هذا الكرسي في دعم توجه جامعة الملك سعود نحو البحث والتطوير وعن الهدف الذي تأمله الشركة من وراء الكرسي قال البراك: نحن لدينا مجموعة من الأهداف أبرزها تأمين الطاقة الكهربائية للوطن ودعم الاقتصاد، كما أن لدينا مسؤولية كبيرة في تطوير الأبحاث المتعلقة بمجال الطاقة الكهربائية وما نحتاج إليه لتطوير تلك التقنية الحيوية وهذا هو ما دفعنا للتعاون مع جميع الجامعات وفى مقدمتها جامعة الملك سعود لنجني ثمار تلك الفوائد التي تعود على الشركة وعلى المجتمع على حد سواء وتسهم في دفع عجلة التنمية.

الأكثر قراءة