ماجد.. واللجنة الدائمة
أخيرا.. لوح النجم الجماهيري الكبير ماجد عبد الله بمناديل الوداع في مهرجان تكريمي كبير شارك فيه الفريق الملكي ريال مدريد، وفي أجواء احتفالية رائعة، وحضور جماهيري كبير أكد شعبية النجم المعتزل.
ورغم الفترة الزمنية القصيرة التي قامت بها اللجنة المنظمة برئاسة الأمير فيصل بن تركي بن ناصرلإعداد المهرجان، التي لم تتجاوز ثلاثة أسابيع، إلا أن الاحتفالية كانت غنية بالفقرات المدهشة والعروض والمفاجآت السارة لماجد عبد الله ولجماهيره الكثر.
وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على قدرة رجالات النصر على التنظيم ورغبتهم الشديدة في إعطاء كل ذي حق حقه، والالتزام بكلمة الوفاء حتى لو كانت قطعت منذ فترة طويلة.
ولعل مهرجان اعتزال النجم الدولي الكبير ماجد عبد الله يقدم دروسا كبيرة في الوفاء، ويعطي أملا للذين قدموا تضحيات لأنديتهم ولمنتخباتهم بأنهم لن يكونوا ضحية عدم الوفاء ونكران الجميل، كما يشجع اللاعبين الناشئين على تقديم كل ما في وسعهم انتظارا لمثل هذا التكريم الجميل.
وأضع هنا اقتراحا للأندية السعودية بأن تنشئ لجانا للتكريم على غرار لجنة تكريم ماجد عبد الله بحيث تكون مهماتها تكريم كل الذين قدموا للنادي ما يستحق هذا التكريم، حتى لو كان من غير قائمة اللاعبين، ولا يمنع أن يكون المكرم موظفا أو عاملا قدم سنوات عمره وجهده وتضحياته للنادي.
ولماذا لا تتحول لجنة تكريم ماجد عبد الله برئاسة الأمير فيصل بن تركي إلى لجنة دائمة من أجل التكريم والوفاء لكل من يستحق هذا الوفاء؟