.. وتجمع طبي يطالب بتوفير مختصين ومختبرات متقدمة لكشف الأمراض الوراثية
أكد الدكتور عدنان عزت المدير التنفيذي للتشغيل الطبي والسريري في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن المملكة اتخذت خطوات مهمة للوقاية والتشخيص المبكر للأمراض الوراثية من خلال تطبيق برامج فحص ما قبل الزواج وبرامج فحص الأطفال حديثي الولادة.
وأوضح عزت خلال افتتاح فعاليات ورشة عمل الإرشاد الوراثي التي عقدت البارحة الأولى في المستشفى التخصصي أن خدمات الرعاية الطبية التخصصية للأمراض الوراثية تتطلب توفير مختصين ذوي تدريب عال ومختبرات ومرافق بحثية متقدمة إضافة إلى توعية أفراد المجتمع بمخاطر تلك الأمراض وكيفية الوقاية منها وعلاجها.
وقال: "إن المهمة المناطة بقسم الوراثة الطبية في المستشفى تتركز في توفير الخدمة الطبية التخصصية والتحكم الشامل في حالات العيوب الخلقية والأمراض الوراثية بما يتوافق مع رسالة المستشفى كونه مركزاً طبياً رائداً في المجال الطبي والتعليمي في المملكة".
وأضاف أن القسم ينفرد على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بوجود برنامج لتخريج أطباء الزمالة في هذا المجال والذي ساعد في تدريب العديد من السعوديين والخليجيين، إضافة إلى أن القسم كان سباقاً في إنشاء برنامج تدريبي للإرشاد الوراثي، وأشار إلى أن قسم الوراثة الطبية يستقبل أكثر من 4500 زيارة سنوياً.
من جانبه، أوضح الدكتور معين السيد رئيس اللجنة المنظمة واستشاري طب الوراثة لدى الأطفال، أن ورشة العمل ناقشت موضوع الإرشاد الوراثي وعلم وراثة المجتمع وأهميتها في تكريس مبادئ الوقاية من الأمراض الوراثية والعمل معاً نحو مجتمع صحي تقل فيه الأمراض الوراثية، بالإضافة إلى مناقشة برنامج الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية للمواليد، وفحوصات ما قبل الزواج، وتناولت الورشة الجديد في مجال الوراثة الإكلينيكية وعلاج أمراض الأيض الغذائي، وكذلك مناقشة فاعلية برامج الكشف المبكر في الوقاية أو التقليل من أضرار الأمراض الوراثية، وقضايا إجهاض الأجنة المصابة بالأمراض الوراثية من منظور شرعي، وزواج الأقارب من منظور غربي، بجانب القضايا المتعلقة بالإرشاد الوراثي للأسر السعودية كزواج الأقارب وعلاقة الأمراض بالسحر والشعوذة والعين، كما تمت مناقشة البرامج الجديدة المزمع إقامتها في المستشفى التخصصي وأهمها برنامج الفحص الموسع للأسر المصابة بأمراض وراثية محددة لغرض الوقاية.