"موهبة" و"العلوم والتقنية" تتفاهمان على دعم مجتمع الإبداع والابتكار

"موهبة" و"العلوم والتقنية" تتفاهمان على دعم مجتمع الإبداع والابتكار

وقعت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية و مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) أخيراً، مذكرة تفاهم، بحضور الدكتور محمد السويل رئيس المدينة، والدكتور خالد السبتي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
وأوضح الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن مذكرة التفاهم هذه امتداد لتعاون وثيق بين المؤسستين ويدعم رسالتيهما وخصوصا في مجال تعظيم الفائدة من بيئة الابتكار والإبداع التي توليها الدولة غاية الاهتمام.
وقال الدكتور محمد السويل "المدينة وفقاً لنظام براءات الاختراع السعودي يسعده استقبال وتسجيل أي طلبات براءة اختراع سواءً للسعوديين أو غيرهم كما يسعده استقبال طلبات الاختراعات المشاركة في معرض الابتكار السعودي 2008 الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع "أرامكو السعودية"، تمهيداً لحصول أصحابها على براءات اختراع، في حال توفر الشروط التي نص عليها النظام". وذكر أن برنامج دعم الأفكار الابتكارية العلمية والتقنية في المدينة يقدم دعماً يصل إلى 200 ألف ريال لتغطية تكلفة شراء الأجهزة المكونة للجهاز أو المنظومة، وتكلفة العمالة ومساعدي البحث والاختبارات اللازمة لتقييم أداء الجهاز أو المنظومة.
وأثنى الدكتور خالد السبتي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، على هذا التعاون البناء بين موهبة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. وقال: "هذه الصيغة الجديدة للشراكة بين الجانبين ستنعكس آثارها إيجابا على مجتمع الموهبة والإبداع في المملكة وعلى مسيرتها التنموية ونهضتها الشاملة".
وأضاف "هذه الشراكة وتوقيع مذكرة التفاهم مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يواكب مرحلة مهمة من مراحل نهضة المملكة ومشاريعها التنموية وخططها الطموحة للتحول إلى مجتمع معرفي مبدع ذي قدرة تنافسية عالية ما يؤكد الحاجة إلى تكريس الجهود لتوثيق التعاون والعمل المشترك بين الجهات العاملة في مجال الموهبة والإبداع والابتكار، وضرورة إيجاد قنوات مؤسساتية رائدة تستثمر في الموارد والكوادر البشرية السعودية التي تسهم بدورها في دعم الصناعات القائمة على المعرفة والتحول إلى مجتمع معرفي".
وأكد كل من رئيس المدينة وأمين عام موهبة إلى أن هذه الشراكة ستدعم تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العليا للمدينة ورئيس المؤسسة لبناء اقتصاد وطني مبني على المعرفة ورأس المال الفكري والموارد البشرية المؤهلة ما يقود في النهاية إلى المجتمع المبدع الذي ينشده ولاة الأمر.
وتنص مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين على عدد من المواد التي تدعم مجتمع الموهبة والإبداع في المملكة ومنها قيام موهبة باستضافة الفرع النسائي لمنظومة الحاضنات التقنية "بادر" في مقرها في مدينة الرياض، وقيام المدينة بتنفيذ برامج صيفية للطلاب الموهوبين سنويا في مقرها في مجالات تخدم الخطة الوطنية للعلوم والتقنية على أن تقوم موهبة بترشيح الطلاب المشاركين في هذه البرامج وتوجيه الطلاب والطالبات المشاركين في برامجها الإثرائية الصيفية للتقنيات الاستراتيجية التي تنفذها المدينة ضمن خطتها الوطنية للعلوم والتقنية.
كما تتضمن بنود مذكرة التفاهم قيام المدينة بدعم البحوث العلمية والمؤلفات المتخصصة التي يتم إنجازها من قبل موهبة وتعنى بقضايا الموهبة والإبداع والابتكار ضمن خطة المدينة لدعم البحوث العلمية والنشر، فيما تقوم موهبة بترشيح عدد من المبتكرين والمبدعين للبرامج التي تنفذها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مثل برنامج الحاضنات "بادر" وبرنامج دعم الأفكار الابتكارية، وسيشارك مختصون ومختصات من موهبة في تقديم خدمات استشارية ضمن برامج بادر تشمل تقييم الأفكار والمشاريع المقدمة لـ "بادر" وتقييم القدرات الإبداعية للمتقدمين للبرنامج والمشاركة في اللجان الاستشارية للحاضنة.
وحسب بنود مذكرة التفاهم الموقعة سيتبادل الطرفان المعلومات والخبرات ويتعاونان في نشر ثقافة الموهبة والإبداع والابتكار في المجتمع وسيعملان معا على زيادة عدد براءات الاختراع السعودية المسجلة، وستدعم المدينة موهبة بالكوادر البشرية المؤهلة، إضافة إلى قيام كل طرف بدعوة الطرف الآخر للمسابقات والمعارض والفعاليات التي يقيمها مع إمكانية رعاية المدينة فعاليات ومعارض موهبة التي تخدم أهداف التنمية الوطنية للعلوم والتقنية.
واتفق الطرفان على تكوين فريق عمل مشترك لوضع آليات وتفاصيل تنفيذ بنود مذكرة التفاهم من أجل تفعيلها لما فيه خدمة مجتمع الموهبة والإبداع.
وتأتي جهود دعم المخترعين والمخترعات والمبدعين والموهوبين من الذكور والإناث في سياق توجهات كل من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بضرورة دعم وتشجيع القدرات الوطنية للإبداع والابتكار، والاهتمام بهذه الفئة وتحويل أفكارهم إلى اختراعات مفيدة وملموسة، يمكن تطويرها وتسخيرها لخدمة التنمية وإيجاد منظومة وطنية للإبداع والابتكار تخدم مشاريع التنمية الشاملة.

الأكثر قراءة