الشيخ الحصين: الأسرة مجتمع صغير ولا فرق بين الجنسين إلا بالتقوى
أكد الشيخ صالح الحصين رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أن الإسلام يرى المساواة الكاملة بين الذكر والأنثى، إذ لا يوجد تفاضل أو تفريق بين البشر كافة إلا بالتقوى، الأمر الذي يؤكده قول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى".
وقال الشيخ الحصين عقب افتتاحه ملتقى الحوار الوطني بعنوان "الحوار الأسري: دوافعه، معوقاته، وطرق تفعيله" مساء أمس، وذلك في فندق ماريوت في الرياض بحضور الدكتور عبد الله العبيد وزير التربية والتعليم وفيصل بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن الأسرة مجتمع صغير تحكمه القوانين نفسها التي تحكم المجتمع الكبير، مبينا أن القيادة تقع من مسؤولية الرجل، مشيرا إلى أن طاعة المرأة للرجل هي طاعة بالمعروف والإحسان وليست الطاعة المطلقة الجبرية أو المستعبدة.
واستطرد الشيخ الحصين في حديثه بالقول: إن المرأة لها حقوق كفلها لها الإسلام، ومن أهم تلك الحقوق تكون بالدرجة الأولى، في الأمومة من خلال رعايتها وتربيتها لإبنائها التربية السليمة. وأضاف رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن من حق المرأة أن يكون لها زوج ليكون بينهما المحبة والمودة وكذلك المتعة، وعلى القوانين أن تساعد المرأة على الحصول على هذا الحق وألا ينقصها، كما إن من حقوق المرأة أن تحصل على بيت لمزاولة وظائفها الطبيعية والاجتماعية، وشدد الشيخ الحصين على أنه لابد من تفعيل دور الحوار بين أفراد الاسرة لمعرفة معوقات نجاح الاسرة.
ونفى الحصين أن يكون هناك اختلاف في القوانين الشرعية التي جاءت من أجل مصلحة المسلم وكفل حقوقه الخاصة والعامة، مشيراً إلى أن القرآن والسنة النبوية هما المادة الأولى الأساسية في نظام الحكم في المملكة، ويتضمنان جميع المواد والقرارات التي تحكم المجتمع بكل فئاته دون إنقاص لحقوق الآخرين.
ومن جانبه، طالب أحد المتداخلين أثناء الجلسة بتفعيل دور الحوار الأسري من خلال إطلاق قناة أسرية لتمكين جميع أفراد المجتمع من التواصل ومعرفة أساليب الحوار، كما طالب بمناقشة الحوار الأسري في المدارس.