الرياض..12 محاضرا و6جلسات لنشر ثقافة "المستثمر الشاب"
يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم ملتقى شباب الأعمال 2008 الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية في الرياض للعام الثالث في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الرياض إنتركونتننتال.
ويصاحب الملتقى الذي يعقد لمدة يومين معرض يشارك فيه عدد من الهيئات والقطاعات المعنية بدعم شباب الأعمال وصغار ومتوسطي المستثمرين، وكذلك الشركات التي تسوق المشاريع والفرص الاستثمارية.
وأوضح عبد الرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض أن الملتقى ترعاه في دورته الثالثة مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية مقدما شكره للشركة على ما قدمته من دعم ومؤازرة لعقد الملتقى.
وقال الجريسي:" سيتم في الملتقى تقديم عرض شامل لفرص الاستثمار المتاحة للشباب ومتطلبات استثمارها.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، انطلاقة "ملتقى شباب الأعمال 2008" مساء اليوم في قاعة الملك فيصل في فندق إنتركونتننتال، الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ممثلة في لجنة شباب الأعمال للعام الثالث على التوالي، وسيحاضر في الملتقى 12 محاضراً عبر ست جلسات علمية وورشة عمل تستمر مدى يومين.
وأوضح عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، أن الغرفة حشدت جمعاً من المتخصصين والمهتمين وذوي الخبرة والكفاءة من اقتصاديين وأكاديميين ورجال وسيدات الأعمال البارزين وممثلين عن جهات حكومية وخاصة وجهات التمويل والبنوك للمشاركة في الملتقى. وأشار إلى أن البرنامج العلمي سيبدأ بورشة العمل بعنوان "الطريق إلى العمل الحر"، وذلك في تمام العاشرة صباحاً وتستمر حتى الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم ويقدمها خالد بن محمد الزامل مدير حاضنات الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ويمنح المشاركون شهادة معتمدة من الجامعة.
وقدم الجريسي شكره للأمير سلمان لرعايته الملتقى في دورته الثالثة وللعام الثالث على التوالي، ما يؤكد اهتمامه بدعم وتشجيع فئة شباب الأعمال والشباب عموما وإطلاق طاقاتهم الإبداعية. وأضاف أن الملتقى الذي تشارك مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية في دعمه ورعايته كشريك استراتيجي هذا العام يهدف إلى الإسهام في إعداد واحتضان وصقل جيل وأجيال من شباب وشابات الأعمال تشارك في مسيرة بناء الوطن، وإرساء جسر قوي لهم نحو المستقبل.
وأعرب الجريسي عن أمله في أن يتمكن الملتقى من إضافة الجديد إلى رصيد النجاح الذي حققه خلال دورتيه السابقتين، وأن يكون إحدى الآليات المهمة لتعزيز بناء شباب الأعمال وتدعيم وضعيتهم في بيئة التجارة والأعمال وإنجاح مشاريعهم الخاصة، وإرساء الأسس التي تكفل علاج المشكلات التي تواجههم والتحديات المستقبلية التي تنتظرهم، وأن يستنهض طاقات الشباب الخلاقة لتطوير واقعهم وتعزيز أقدامهم لولوج عالم التجارة والمال وتولي مسؤولية إدارة وقيادة النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص بعد أن يتسلموها من جيل الرواد الحالي من رجال الأعمال، والعمل على تعميق ونشر ثقافة المستثمر الناشئ (الشاب).
وأوضح رئيس غرفة الرياض أن الملتقى الذي تنظمه الغرفة، وضع أهدافاً ومحاور تسهم في تهيئة البيئة الخصبة لتفعيل وتحفيز الشباب على المشاركة في تنشيط الحركة الاقتصادية في المملكة، وتفعيل مقومات الاستثمار والتوسع في النشاط الاقتصادي الذي بشر به خادم الحرمين وتبلورت بوادره في تضاعف معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي والاعتمادات غير المسبوقة في الموازنة العامة للدولة للعام الحالي للمشاريع التنموية لصالح المواطنين.
وأشار إلى أن الملتقى سيقدم عرضاً شاملاً للفرص الاستثمارية المتاحة للشباب ومتطلبات استثمارها، وتعريفهم بالجهات الداعمة للمستثمرين الناشئين ومجالات هذا الدعم وشروط وآليات الاستفادة منه، خصوصا آليات الحصول على التمويل الميسر، إضافة للبحث في إمكان توسيع مصادر التمويل أمام الشباب لمساندتهم في إقامة المشاريع ذات الجدوى التي يطمحون إلى إنجازها، وتشجيع مبادرات رجال الأعمال لرعاية ودعم شباب الأعمال وصغار المستثمرين.
وتابع: الملتقى سيسهم كذلك في عرض العديد من التجارب العملية الناجحة لرجال الأعمال وبعض النماذج المميزة لرجال أعمال الشباب، فضلاً عن تقديم عدد من جيل الرواد تجاربهم ونصائحهم، لتكون بمثابة ضوء كاشف ومحطات مفيدة ومفاتيح للنجاح أمام شباب الأعمال ذوي الطموح، إضافة إلى تعريف شباب وشابات الأعمال بآليات التعامل مع المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية، وانعكاساتها الإيجابية وتحدياتها التي توجب على مؤسساتنا الاقتصادية التكيف معها لتعظيم الإيجابيات وتحجيم السلبيات، فضلاً عما سيوليه الملتقى لقطاع شابات الأعمال من اهتمام بهدف مساعدتهن على شق الطريق لتحقيق طموحاتهن كشريحة مهمة تكمل قطاع الأعمال من الرجال والشباب.
وستكون الجلسة الأولى التي تعقد مساء اليوم بعنوان "دور الشباب وصناعة القرار" ويحاضر فيها عمر البطاطي من شركة إلكسير للاستشارات التسويقية، ويترأسها خالد العمار رئيس لجنة شباب الأعمال في غرفة الشرقية، وسيتحدث في الجلسة الثانية خالد الزامل مدير حاضنات الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حول "نماذج التميز لدى الرياديين، ويترأس الجلسة بدر العساكر الأمين العام لجائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لشباب الأعمال.
وفي اليوم الثاني للملتقى تعقد الجلسة العلمية الثالثة بعنوان "تأثير سياسات السعودة في الأعمال الناشئة" وهي "إحدى دراستين أعدتها الغرفة للملتقى ويقدمها الدكتور ياسر بن محمد الحربي عضو لجنة شباب الأعمال في غرفة الرياض، فيما يستعرض الدكتور صالح النصار مدير مركز أبحاث الشباب في جامعة الملك سعود دراسة "واقع شباب الأعمال في إدارة منشآتهم" ويترأس الجلسة ماجد العمري رئيس لجنة شباب الأعمال في غرفة القصيم، وتنصب الجلسة الرابعة حول عرض نماذج للتجارب الناجحة لشباب الأعمال، ويقوم بعرضها أصحاب تلك التجارب لتوضع أمام فهم وفكر شباب الأعمال ليتمثلوها وتكون نبراساً يضيء لهم الطريق.
ويعرض طارق العسيري المدير العام لـ "أرقام دوت كوم"، تجربة الشركة، كما يستعرض عبد الإله الدباسي المدير العام لشركة باجة تجربته، فيما تقدم سمراء القويز شريك في شركة أصول المالية تجربتها، حيث يترأس الجلسة فهد السنيدي عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود.
أما الجلسة الخامسة فسيستعرض فيها الدكتور عواد العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار جهود "رفع التنافسية الاستثمارية وأثره في شباب الأعمال"، فيما يتناول الدكتور على الغامدي وكيل جامعة الملك سعود لشؤون الفروع الحديث عن "إبداع الشباب في صناعة المعرفة"، وسيختتم البرنامج العلمي للملتقى بالجلسة السادسة والأخيرة ويلقي فيها الدكتور أيوب الأيوب مستشار التنمية البشرية محاضرة قيمة بعنوان "استشراف المستقبل".