التايب وكوزمين يحرمان الهلال من كأس الملك

التايب وكوزمين يحرمان الهلال من كأس الملك

تسعى الأندية الكبيرة إلى جمع أكبر قدر من البطولات في الموسم ولاتكفيها بطولة واحدة، وإنما عدة بطولات كما حدث مع فريق الهلال الذي نافس على جميع البطولات وكسب اثنتين هما بطولة الدوري الممتاز وكأس ولي العهد.
وفي مشواره خلال بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، كان بالإمكان أفضل مما كان لو حافظ طارق التايب على أعصابه وكوزمين على مغامراته، فالتايب تم إيقافه أربع مباريات بعد أن قام بالبصق على جمهور الوحدة، وهو تصرف غير مقبول حتى لو كان الجمهور الوحداوي قد اعتدى عليه، وقد حدث هذا للاعبين في المباراة نفسها هما نواف التمياط وعبد الله جونيور من الوحدة، إلا أنهما تعاملا مع الموقف بروية وأخلاق عالية ولم يردا مثلما رد التايب وحرم فريقه من خدماته المهمة ودوره الفعال في خط الوسط حيث كان تأثيره واضحا في المباراتين.
السبب الآخر في هزيمتي الهلال من الاتحاد وخروجه من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال هو مدرب الفريق كوزمين، الذي غامر كثيرا في المباراتين ولم يحسن التغييرات، ففي المباراة الأولى هاجم كثيرا ولم يحسب حسابا لإمكانية أن يكون هذا الهجوم على حساب الدفاع الذي انفتح على مصراعيه وسمح لفريق الاتحاد أن يسجل أربعة أهداف كانت كفيلة بأن تمنح الثقة والطمأنينة لفريق الاتحاد عندما دخل المباراة الثانية أكثر هدوءا واطمئنانا، في الوقت الذي لم يحسن كوزمين تغييراته في مباراة الاياب إذ أخرج أحمد الفريدي الذي كان مزعجا لدفاع الاتحاد وأبقى على الشلهوب رغم هبوط مستواه وعدم تقديمه المستوى المتوقع منه.
ولابد للهلاليين أن يستفيدوا من هذا الدرس بمراعاة ذلك في المستقبل ومحاسبة المدرب على أخطائه التي حرمت الفريق من بطولة ثالثة هذا الموسم.

الأكثر قراءة