"عربية.. عربية".. بلا تسعيرة ولا تنظيم!
"عربية.. عربية" كلمة تسمعها وأنت تتجول في أسواق الخضار والفواكه في أسواق الخضار بالعاصمة، ومصدر هذه الكلمة عمالة ترغب في السعي للظفر بمشتر يحملون له ما يشتريه من فواكه وخضراوات بمبالغ رمزية لا تتجاوز العشرة ريالات، ويسعى كثير من الزبائن للاستعانة بهم رغبة في الراحة وعدم التفكير فيمن يحمل له أغراضه.
يقول علي الطريقي أحد الزبائن في سوق الخضار والفواكه في الربوة، إنني حينما أحضر إلى السوق أطلب من أحد العمال الذين يقومون بحمل الأغراض بالسير معي لحمل الأغراض لكي يريحني من عناء حمل الأغراض الذي تعتبر ثقيلة ولكي أتفرغ للتسوق. ويشير الطريقي إلى أنه يستعين بالعامل الذي يقوم بحمل أغراضه بسؤاله عن البضائع الجديدة والجيدة ومن الباعة الذين يقومون ببيع الجديد فهو يكون في بعض الأحيان خبيرا خاصة أنه يعرف السوق والباعة.
وعن أجرة العمل يذكر أنه لا يختلف معهم أبدا، وهي في الغالب لا تتجاوز عشرة ريالات، ويقترح الطريقي على المسؤولين على السوق بوضع تسعيرة محددة لهؤلاء العمالة محددة تطبق لكيلا ينشأ خلاف بين الزبون ومن يقوم بحمل الأغراض.
"حسن" عامل في السوق وجدناه يقوم بتركيب أغراض أحد الزبائن في شنطة السيارة، يقول إن العمل في حمل الأغراض متعب خاصة في فصل الصيف بسبب شدة حرارة الشمس، وأن هناك طلبا من الزبائن على خدماتهم في موسم الصيف بشكل أكبر، وعن دخله اليومي يذكر أنها لا تتجاوز 50 ريالا، وأن دخله قبل أربعة أعوام كان أفضل من الوقت الحالي، مرجعا ذلك للحالة المعيشية التي اختلفت عن السابق، يبتسم مودعا ويقول بلغة عربية مكسرة "زبون ما في فلوس"!