سائقون يطالبون بـ "ضبط فوري" لمخالفات النظافة
طالب سائقو سيارات بضبط فوري لمخالفات النظافة التي يرتكبها السائقون، لتفعيل دور برنامج "عين النظافة" الذي أطلقته أمانة منطقة الرياض.
وأكد خالد العثمان أن الإبلاغ الفوري عن المخالفة للسائق تعد إيجابية، بدلا من رصد المخالفة ومن ثم تسجيلها على المركبة، وبالتالي فقدان الهدف من إيجاد برنامج يحافظ على نظافة العاصمة.
فيما شدد حمد الفهيد على أن الضبط الفوري للمخالف يسهم في رفع الوعي، لافتا إلى أن من فوائدة تحقق العدالة، إذ قد تكون المركبة ليست باسم سائقها الذي يقودها، وبالتالي فإن الرصد الفوري باسم السائق أمر مهم.
ويشاركه الرأي محمد الشهراني الذي قال إن تفعيل برنامج عين النظافة، عبر الإعلان من دون رصد مخالفات، قد لا تعني للبعض أي شيء، مشيراً إلى أن ضبط المخالفين واعتبار ذلك مخالفة مرورية، سيكون أثره كبيرا في نفس المخالف.
من جهة أخرى، سجلت مخالفات برنامج "عين النظافة" الذي أطلقته أمانة منطقة الرياض، ممثلة في الإدارة العامة للنظافة قبل نحو ثلاثة أعوام، زيادة في أعداد المخالفات، حيث بلغت المخالفات للعام 1428 1818 مخالفة، فيما كانت تعدادها في العام 1427 هـ، 1423 مخالفة، مما يعني زيادة في أعداد المخالفات، إلا أن إدارة النظافة كان لها رأي مغاير، مشيرة إلى أن الزيادة جاءت نتيجة لتزايد أعداد المتعاونين مع البرنامج، إضافة إلى تخصيص رقم اتصال مجاني للبرنامج 800، لافتة أن برنامج عين النظافة تهدف من وراءه الإدارة إلى رفع مستوى الوعي لدى السائقين، من خلال استشعارهم بوجود مراقبين في الميدان لرصد أي مخالفة من قبل السائقين أو الركاب.
وكشفت إحصاء أن مخالفة رمي النفايات من المركبات تتصدر القائمة، فيما جاءت مخالفة البصق في الشارع في الترتيب الثاني لسكان العاصمة، بينما سجلت مخالفة تساقط مخلفات من عربات النقل الثالثة.
وجاءت أكثر مناطق الرياض تسجيلاً للمخالفات، منطقة الملز والبطحاء خلال عامين، يليها منطقة العليا والسليمانية، ثم الروضة والشمال على التوالي.