ثلاثي نصراوي يجب أن يستمر
ينتظرعشاق أي ناد شخصيات مهمة تهتم بدعمه وتتواصل في هذا الدعم وتبقى وفية لإدارييه ونجومه وجماهيره دون أن تثير الخلافات والمشكلات.
وتشهد الأندية السعودية عددا من هؤلاء المؤثرين لعل من أبرزهم الأمير خالد بن سلطان في الشباب والأمير خالد بن عبد الله في الأهلي والأمير طلال بن منصور في الاتحاد والأمير عبد الله بن مساعد في الهلال والأمير تركي بن ناصر والأمير فيصل بن تركي في النصر.
وتتركزالأضواء حاليا على الأمير فيصل بن تركي بن ناصر في نادي النصر نظرا لنجاحه في استقطاب فريق عالمي كبير هو ريال مدريد الإسباني للمشاركة في حفل اعتزال النجم الدولي الكبير ماجد عبد الله في لفتة وفاء لتكريم نجم كبير طالما قدم لناديه وللكرة السعودية الكثير وبذل الغالي والنفيس لخدمة ناديه ومنتخب بلاده.
ولم يكتف الأمير فيصل بن تركي بالتكفل بتكاليف حفل اعتزال ماجد، بل قدم دعمه المادي والمعنوي للفريق في كل وقت, مؤكدا أن عشقه للنادي لايتوقف على التشجيع فقط بل يتعداه إلى الدعم الكبير.
ولا تنسى جماهير نادي النصر أيضا الدعم الكبير الذي قدمه ويقدمه الأمير تركي بن ناصر رئيس هيئة أعضاء الشرف في كل وقت وبصمت بعيدا عن الأضواء، في تأكيد على حبه لهذا النادي.
وتأمل الجماهير النصراوية أن يستمر تواصل هذا الثلاثي (تركي بن ناصر وفيصل بن تركي وماجد عبد الله) لدعم النادي بعطاءاتهم وخبراتهم، وتتمنى ألا يتوقف ماجد عبد الله عن المشاركة في انجازات ناديه بعد اعتزاله, فالنادي يحتاج إلى خبراته إما في التدريب وإما الإدارة لما عرف عن هذا النجم من انضباط ومعرفة ببواطن الأمور.