ماجد وقصة هدف أحد
.. ومن لا يحب ماجد؟
كلمات ترددت في المؤتمر الصحافي الذي عقده يوم الإثنين الماضي الأمير فيصل بن تركي بن ناصر عضو شرف النصر ورئيس اللجنة العليا لمهرجان اعتزال ماجد عبد الله، والنجم ماجد عبد الله وأحمد محتسب المدير التنفيذي لشركة صلة، وأداره بنجاح الزميل أحمد صادق دياب.
فعلا.. ومن لا يحب ماجد؟
هذا النجم الفذ الذي جمع بين الموهبة العالية والأخلاق المميزة والشخصية القيادية داخل الملعب وخارجه.
ماجد أسطورة كروية استمتعنا بفنياته ومواهبه، وكم كنا محظوظين نحن الذين من جيل ماجد وشهدنا إبداعاته في ناديه ومنتخبه، وكم نحن نحزن على الجيل الجديد الحالي الذي لم يستمتع بفنيات هذا النجم المحبوب، وسيمضي عليه وقت طويل حتى يأتي نجم بقدرات وعطاءات ماجد.
إن الإعلان الرسمي عن حفل اعتزال ماجد أمام فريق كبير بحجم ريال مدريد يقدم رسائل عدة في كل الاتجاهات ولكل الأطراف، فهو يعلن للنجوم القادمين وللنشء أن عطاءاتهم لن تذهب في طي النسيان، بل ستحفظ على مدى السنين حتى يأتي رجل نبيل مثل فيصل بن تركي ليبعثها للضوء وليقدم الوفاء لأهل الوفاء.
فعلا.. ومن لايحب ماجد؟
فالمؤتمر الصحافي شهد حضورا صحافيا وجماهيريا كبيرا من مختلف الأعمار، ولقد عجبت كيف يمكن لصبي صغير لم يتعد الـ 12 سنة من عشق ماجد وطلب صورة معه.. إنها السمعة الطيبة والأخلاق العالية التي تتناقلها الأجيال.
ولا أدل من أخلاقيات ماجد العالية أكبر من موقفه خلال إحدى مباريات فريقه أمام أحد عندما سدد كرة احتسبها الحكم هدفا، واحتج عليها لاعبو أحد، إلا أن الحكم أصر عليها، وفوجئ الجميع بماجد يتقدم للحكم ليؤكد بأن الكرة لم تكن هدفا بل إنها اخترقت الشبك الجانبي.
فعلا.. ومن لايحب ماجد، ومن سينسى ماجد؟