نتائج الربع الأول تمكن مؤشرات 3 أسواق خليجية من الحفاظ على مستوياتها التاريخية

نتائج الربع الأول تمكن مؤشرات 3 أسواق خليجية من الحفاظ على مستوياتها التاريخية

باستثناء سوق البحرين التي لا تزال على تذبذبها سجلت أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعات شبه جماعية, حيث حافظت ثلاث أسواق هي الكويت، الدوحة، ومسقط على بقائها فوق حواجز الدعم التي اخترقتها وسجلت معها مستويات تاريخية في الوقت الذي تباين فيه أداء سوق الإمارات بين ارتفاع في دبي وانخفاض في سوق العاصمة.
وعلى الرغم من الآراء التي ترجع التحركات القوية في الأسواق الثلاث لليوم الثالث على التوالي إلى مضاربات المحافظ المحلية والأجنبية إلا أن محللين ماليين يرون أن الارتفاعات القوية للأسواق الثلاثة تأتي على خلفية أن شركاتها هي الوحيدة في الأسواق الخليجية التي حققت نسب نمو فاقت توقعات المحللين، خصوصاً الشركات القطرية والعُمانية.
واستمرت التحركات العرضية في السوق الإماراتية حيث يبدو أن التحرك في مسار ضيق سيظل هو المسيطر على الأسواق بعدما أنهت الشركات إفصاحات الربع الأول حيث أرتفع مؤشر سوق دبي بنحو 0.60 في المائة مع تراجع أحجام التداولات بأكثر من النصف إلى مليار درهم مقارنة بأكثر من ملياري درهم.
وخالفت سوق أبو ظبي مسار دبي مسجلة انخفاضاً بنحو 0.68 في المائة بضغط من سهم صناعات أسمنت الفجيرة الذي سجل انخفاضاً بالحد الأقصى بعد أن كان يرتفع بالحد الأعلى أيضاً 10 في المائة.
وخلافاً للتوقعات التي كانت مع حدوث عمليات جني أرباح بعد الارتفاع القوي أول أمس تمكنت الأسهم العُمانية من مواصلة صعودها بنحو 0.83 في المائة في محاولة لاقتراب المؤشر من مستوى تاريخي جديد عند 11.500 نقطة.
وعلى المنوال نفسه جاءت تعاملات سوق الدوحة التي حافظت أيضاً على مسيرة صعودها بنسبة 0.68 في المائة, وقادت أسهم الريان وناقلات والإجارة والسلام حركات الصعود في السوق مستحوذة على حجم تداولات نشطة رفعت من إجمالي التداولات إلى 905.6 مليون ريال من تداول 20 مليون سهم.
ونجحت بورصة الكويت أيضاً في الحفاظ على مستواها التاريخي فوق الـ 15000 نقطة بدفعة من أسهم قطاع الخدمات والعقارات التي سجلت ارتفاعات قياسية وإن بقيت أحجام التداولات متوسطة عند 170.7 مليون دينار من تداول 427.8 مليون سهم.
وعادت سوق البحرين إلى تراجعها حيث لا تزال السوق تمر بحالة من التذبذب, وانخفض مؤشرها بنسبة 0.73 في المائة بضغط رئيسي من تراجع ثلاثة أسهم قيادية هي الأهلي المتحد بنسبة 6.8 في المائة والإثمار 3.1 في المائة وبيت التمويل الخليجي 1.8 في المائة على الرغم من أن الثاني والثالث استقطبا تداولات قوية رفعت من حجم وقيم التداولات إلى 5.6 مليون دينار من تداول ثمانية ملايين سهم.

الأكثر قراءة