تجمع لدراسة تداعيات الاقتصاد العالمي في الشرق الأوسط

تجمع لدراسة تداعيات الاقتصاد العالمي في الشرق الأوسط

يجتمع نحو 1500 خبير ومتخصص من 55 بلدا من حول العالم في الثامن عشر من أيار (مايو) الجاري وفي مدينة شرم الشيخ لمناقشة التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، بعد أن تم الإعلان أمس اليوم خلال مؤتمر صحافي مشترك، عقده المنتدى الاقتصادي العالمي ووزارة التجارة والصناعة في القاهرة، عن تفاصيل الاجتماع السنوي للمنتدى الذي يشارك فيه رؤساء دول وحكومات بارزون، وزراء، شخصيات اقتصادية رائدة، قادة مجتمع مدني، وممثلون عن وسائل الإعلام.
ويستعرض "المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط"، الذي يُعقد بالشراكة مع الحكومة المصرية تحت شعار "التعلم من المستقبل"، عدداً من السيناريوهات حول مستقبل المنطقة، في أجواء تتسم بدرجة عالية من التفاعل والتعاون مع قيادات عالمية بارزة. وستتاح للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع نخبة من المبدعين والمتفوقين، والتعلم واكتساب المعرفة من خلال تبادل الأفكار والتجارب العملية فيما بينهم. وسيناقش الخبراء المشاركون وجهات نظرهم وأفكارهم حول التوجهات العالمية وانعكاساتها في الشرق الأوسط، مع أصحاب الأفكار الجديدة المؤثرة التي تلعب دوراً محورياً في صياغة ملامح المستقبل. كما ستتناول جلسات المنتدى أبرز القضايا التي تصدرت أخيرا عناوين الصحف، مثل أسعار الغذاء وصناديق الثروات السيادية، مع التركيز على الدول الصاعدة التي تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة.
وسيكون الرئيس الأمريكي جورج بوش واحداً من 12 رئيس دولة وحكومة ينضمون إلى الرئيس محمد حسني مبارك في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ يوم 18 أيار (مايو) الجاري، وإلى جانب إجرائه مباحثات مع الرئيس مبارك، سيلتقي الرئيس الأمريكي كلاً من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس والملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يصل بوش القاهرة بعد زيارته السعودية وإسرائيل.
ويشارك في رئاسة الاجتماع كل من خالد عبد الله الجناحي، رئيس اللجنة التنفيذية في مصرف الشامل، البحرين؛ ومحمد الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة الشايع، الكويت؛ والسيدة يوريكو كويكي، عضو مجلس النواب، اليابان؛ وباول رايس، الرئيس التنفيذي لشركة ترانس فير، الولايات المتحدة؛ ورجل الأعمال المجتمعي جيمي ويلز، المؤسس والرئيس الفخري لمؤسسة ويكيا، الولايات المتحدة؛ والقيادي العالمي الشاب دوق يورك الأمير أندرو، الممثل الخاص للمملكة المتحدة لشؤون التجارة الدولية والاستثمار.
وقال أندريه شنايدر، الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير العام للمنتدى الاقتصادي العالمي: "لقد نجح المنتدى مجدداً في جمع القادة العالميين والإقليميين تحت مظلة واحدة لاتخاذ قرارات مهمة تسهم في دفع المنطقة والعالم نحو غد مشرق، حيث يشكل منصة للقاء أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية ورجالات المجتمع المدني. وانطلاقاً من إدراكنا لحقيقة أن قادة قطاع الأعمال مستمرون في العمل على المساهمة في رسم ملامح الآفاق المستقبلية للمنطقة، تساندهم في ذلك قوة عارمة من أجيال الشباب الساعية إلى إرساء أسس النجاح لمستقبل الشرق الأوسط، فإن هذا الاجتماع هو المكان المناسب لاتخاذ الخطوات الأولى في هذه الرحلة الطموحة".
من جهته، قال رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة في مصر: "لقد بدأ العد التنازلي لاجتماع شرم الشيخ ولم تعد تفصلنا عنه سوى أسابيع قليلة. ويبدو لي أن التوقيت ليس أنسب منه الآن لالتئام المجتمع الإقليمي والدولي ومحاولة ’التعلم من المستقبل‘ مع الاستفادة من دروس الماضي المهمة، إذ يتحتم علينا اليوم أن نعمل معاً لمواجهة تأثير التحديات العالمية في مجتمعاتنا. ولا شك في أن نجاحنا سينعكس مباشرة على نوعية العالم الذي سيرثه أطفالنا. ويوفر اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي حول الشرق الأوسط أرضية محايدة للقاء القادة من جميع أنحاء العالم وبحث الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها اليوم لإيجاد عالم أفضل وأكثر ازدهاراً للأجيال المقبلة".
وتضم قائمة رؤساء الدول والحكومات الذين أكدوا مشاركتهم في الاجتماع كلاً من الرئيس الأمريكي جورج بوش، وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله الثاني، ورئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف، ورئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية سلام فياض، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ورئيس لاتفيا فالديس زاتلر، ورئيس سلوفينيا دانيلو ترك والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.
ومن الشخصيات الأخرى المشاركة في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ: توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط؛ ومحمد البرادعي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وبيتر ماندلسون، المفوض التجاري الأوروبي؛ وعمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية؛ وجمال مبارك، الأمين العام المساعد أمين السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي؛ وبرهم صالح، نائب رئيس الوزراء العراقي؛ وتسيبي ليفني، نائب رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الإسرائيلية؛ وجوزيت شيران، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة؛ وأشيم ستاينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة؛ وألكساندر سلطانوف، المبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير خارجية روسيا الاتحادية؛ وعبد الله أحمد زينل علي رضا، وزير التجارة والصناعة السعودي؛ وباسكال لامي، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية؛ وعلي بابكان، وزير الخارجية وكبير المفاوضين التركي؛ ومحمد بن ظاعن الهاملي، وزير الطاقة الإماراتي؛ وسوزان شواب، الممثل التجاري الأمريكي؛ وروبرت زوليك، رئيس البنك الدولي.

الأكثر قراءة