محاضرة للتعريف بـ "عسر القراءة".. غداً
ينظم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة محاضرة علمية عن عسر القراءة "الدسلكسيا" من النظرية إلى التطبيق، يلقيها الدكتور جاد البحيري المدير التنفيذي لمركز تقويم وتعليم الطفل بالكويت، وذلك بعد ظهر غداً الثلاثاء في قصر الثقافة في حي السفارات.
وأكدت الدكتورة هايدي العسكري، نائب المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، أن المحاضرة تهدف إلى التعريف بـ "الدسلكسيا" من حيث إنها أحد أهم صعوبات التعلم، وينظر إليها على أنها إعاقة تعليمية تستدعي التدخل السريع لمواجهتها.
كما تهدف إلى استعراض بعض النظريات المطروحة حول تفسير "الدسلكسيا"، ومناقشة الطرق المتبعة في تشخيصها، وتناول طرق وأساليب علاجها.
وبيّنت أن عسر القراءة هي أكثر أنواع صعوبات التعلم شيوعا، فهي صعوبة متعلقة باللغة، حيث يواجه الفرد صعوبات محددة في القراءة والكتابة والتهجئة، موضحة أن صعوبات التعلم بشكل عام تعد مجموعة من الاضطرابات النمائية المختلفة وغير المتجانسة لدى بعض الأفراد، وهي ترجع إلى قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي، ما يؤثر سلبا في قدرة هؤلاء الأفراد على استقبال المعلومات والتعامل معها والتعبير عنها.
يذكر أن المحاضرة، التي تأتي في إطار الخدمات التي يقدمها المركز في مكافحة الإعاقة والتقليل من آثارها، ستتناول العلاقة بين النظريات المختلفة المطروحة لتفسير "الدسلكسيا" والتطبيقات العملية لها في مجال التدريس العلاجي، مشيرة إلى أن المحاضرة تتعرض لـ "الدسلكسيا"، وتسلط الضوء عليها كونها من أبرز صعوبات التعلم التي تواجه الأطفال، بجانب التعرض إلى أهم الأطروحات العلمية التي تفسر هذه المشكلة، وتلك التي تقدم الحلول العلاجية لها.
على صعيد متصل، ذكرت العسكري أنه ستقام غدا، ورشة عمل بعنوان "الدسلكسيا: كيف يمكن لمدرس الصف بمدارس التعليم العام المساعدة؟ استراتيجيات لتدريس المعسرين قرائيا"، يلقيها الدكتور جاد البحيري، وذلك في مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة.
تناقش الورشة- التي تعقد خلال المدة من التاسعة صباحا حتى الثانية ظهرا- "الدسلكسيا" من حيث أبعادها المختلفة وانعكاساتها على الناحية التعليمية لمن يعانونها، بجانب شرح مفصل حول كيفية تمكين مدرس الصف في مدارس التعليم العام من التفريق بين الطلاب المعسرين قرائيا، وغيرهم، مع عرض مجموعة من الاستراتيجيات لمساعدة المدرس على تدريس من يعانون عسر القراءة.
ووجهت العسكري الدعوة إلى معلمي ومعلمات الفصل الدراسي العادي بمدارس التعليم العام، وكذلك معلمو ومعلمات صعوبات التعلم والاحتياجات التربوية الخاصة، إلى حضور هذه الورشة، نظرا إلى أهمية المشكلة، والمكانة العلمية للباحث الدكتور البحيري الحاصل على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية من جامعة درهام البريطانية.
??