موسم الزيجات يرفع إيجار العقارات

موسم الزيجات يرفع إيجار العقارات

مع اقتراب الإجازة الصيفية.. يزداد الطلب على الشقق المعروضة للإيجار, ليس بغرض السياحة، بل لحلول موسم الزيجات.
وشقة الأحلام هي أكبر هموم معظم الشباب المقبلين على الزواج.
وهذه الفترة هي الموسم المناسب لجشع ملاك العمارات، فيرفعون الأسعار لكثرة الطلبات وضيق الوقت, دون مراعاة لظروف الشباب.
هذه القضية نحاول أن نحيط بها مع عدد من المواطنين.
يقول خالد المطرفي: اضطررت إلى تأخير زواجي والسبب يعود إلى ارتفاع أسعار الشقق بشكل كبير، ومع وجود الكثير من العروض التي تقدمها مكاتب العقار، إلا أن الأسعار ليست في متناول من هم مثلي في بداية حياتهم، حاولت أن أجد شقة تتناسب مع راتبي الذي يبلغ أربعة آلاف ريال فلم أجد أقل من 25 ألف ريال في المنطقة التي أسكن فيها قريبا من أهلي، ويبدو أنني سوف ألجأ إلى الدين وهو الحل والوحيد لأبدأ به حياتي الجديدة.
أما عبد الرحمن العتيبي فيقول وجدت شققا وهربت من غلاء مدينة الرياض إلى المزاحمية ووجدت الأسعار مناسبة للغاية، فشقة بأربع غرف مع المجلس والصالة بقيمة تتراوح من العشرة إلى 12 ألف ريال في السنة. ويتابع: في البداية كانت المشكلة هي في التنقلات من البيت وإلى العمل، ومع الوقت وكثرة التردد من البيت وإلى العمل صار المشوار ماتعا، خصوصا أن الطريق لا يوجد به الزحام الموجود في الطرق الأخرى وسط المدينة.
وسألنا محمد الحربي عن المشاكل التي تواجهه وجيرانه في شقق الإيجار، يقول الحربي أسكن في شقة شرق الرياض، وتأتي علينا أوقات تكثر فيها جرائم سرقة الشقق خصوصا في الإجازات المدرسية، ويتابع: اضررنا إلى إغلاق باب العمارة بقفل قوي ووزعنا نسخا من المفاتيح لكل الجيران، وبهذا نزيد من الاحتراز الأمني ضد عمليات السرقة المنتشرة، وعندما سألنا الحربي عن وضع الأسعار في شقق المنطقة قال.. منذ ثلاث سنوات بدأ صاحب العمارة في رفع الأسعار بشكل تدريجي، حيث كان سعر الشقة 15 ألف ريال, ومع الارتفاعات السنوية وصلت قيمتها الآن إلى 19 ألفا ويقول إنه ينوي رفع السعر إلى 20 ألفا في السنتين المقبلتين، ما أدى إلى خروج بعض الجيران إلى أحياء مجاورة بأسعار أقل.

الأكثر قراءة